العدد : ١٥٢١٠ - الخميس ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٠ - الخميس ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ربيع الأول ١٤٤١هـ

عربية ودولية

تحديد موعد لمحاكمة ثلاثة روس وأوكراني لضلوعهم في إسقاط الطائرة الماليزية

الخميس ٢٠ يونيو ٢٠١٩ - 01:00

نيوايخاين، هولندا - (أ ف ب): أعلن أمس الأربعاء الفريق الدولي الذي يحقق في ملابسات تحطم الطائرة الماليزية في أجواء شرق أوكرانيا بصاروخ روسي، أن ثلاثة روس وأوكرانيا سيحاكمون في التاسع من مارس 2020 في هولندا بتهمة التورط بهذه الحادثة. وهم الروس سرغي دوبينسكي وايغور غيركين واوليغ بولاتوف، إضافة إلى الأوكراني ليونيد خارتشنكو. 

وقال قائد الشرطة الهولندية فيلبرت بوليسن في مؤتمر صحفي «سنصدر اليوم مذكرات التوقيف الدولية بحق المشتبه فيهم الذين نلاحقهم. كما سيوضعون على اللوائح الوطنية والدولية للأشخاص الملاحقين. لذلك نعلن أسماءهم وننشر صورهم». 

وبحسب النائب العام الهولندي فريد فيستربيكي فإن «الأربعة متهمون بأنهم رافقوا نقل نظام الصواريخ المضادة للطائرات من نوع «بي يو كي+ إلى شرق أوكرانيا» وهو النظام بحسب المحققين الذي أطلق منه صاروخ أسقط في السابع عشر من يوليو 2014 طائرة البوينغ التابعة للخطوط الجوية الماليزية فوق منطقة النزاع المسلحة في شرق أوكرانيا الانفصالي. ولقي الركاب الـ283، الذين كان 196 منهم هولنديا، وأفراد الطاقم الـ15 مصرعهم. 

وتابع النائب العام الهولندي في المؤتمر الصحفي «يلاحق المشتبه فيهم الأربعة بشكل أساسي لأنهم تسببوا بتحطم الطائرة، كما يلاحقون للتسبب بقتل ركاب الطائرة الـ298». إلا أن ايغور غيركين أحد المشتبه بهم سارع أمس الأربعاء إلى نفي أي تورط للانفصاليين الأوكرانيين الموالين لروسيا في هذه المأساة. 

وقال هذا الروسي الذي كان أحد زعماء الحرب إلى جانب الانفصاليين الأوكرانيين خلال وقوع الحادثة «كل ما يمكنني قوله إن المتمردين لم يسقطوا طائرة البوينغ». كما أكد أنه لا ينوي الإدلاء بشهادته في إطار هذا التحقيق. 

وفي تصريح أدلت به قبل المؤتمر الصحفي لفريق التحقيق، قالت سيلين فريدريكس التي قتل ابنها وزوجته في الحادث، «ستجري محاكمة أربعة أشخاص بتهمة القتل في 9 مارس 2020». وأضافت «يسعدني أن تبدأ المحاكمة أخيرا، وأن أسماء المشتبه فيهم قد كشفت. إنها بداية. أنا راضية». وعندما سئلت عن المسؤول عن الحادث بنظرها، أجابت: الرئيس الروسي فلاديمير «بوتين، لأنه جعل ذلك ممكنا. هو المسؤول الرئيسي». 

وكان فريق التحقيق المؤلف من محققين من هولندا وأستراليا وبلجيكا وماليزيا وأوكرانيا قد أعلن في مايو 2018، أنه خلص إلى أن اللواء 53 المضاد للطيران في كورسك (غرب روسيا) هو الذي أطلق الصاروخ الذي أسقط الطائرة المنكوبة. 

ووجهت هولندا وأستراليا «38 قتيلا أستراليا من ضحايا الطائرة»، اتهاما صريحا إلى روسيا بأنها مسؤولة عن مقتل رعاياهما بعدما كشفه الفريق الدولي للتحقيق المشترك. وللمرة الأولى، تُعزى المسؤولية المباشرة عن هذه الكارثة إلى موسكو التي أنكرت بشدة أي تورط، وألقت باللوم على كييف. 

مازالت المأساة موضوعا بالغ الحساسية في هولندا، التي لم يخف رئيس وزرائها مارك روته أن القبض على الجناة وإحالتهم على القضاء، واحد من أهم أهدافه في الحكومة. وفي المقابل، ذكرت مجموعة بلينكات للتحقيقات الصحفية، أنها ستكشف أيضا الأربعاء أسماء «الأفراد المرتبطين بتدمير الطائرة»، موضحة أن تحقيقاتها «مستقلة تماما ومنفصلة عن التحقيق» الرسمي. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news