العدد : ١٥٢١٥ - الثلاثاء ١٩ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٥ - الثلاثاء ١٩ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ ربيع الأول ١٤٤١هـ

عربية ودولية

45 قتيلاً.. بينهم 10 مدنيين جراء المعارك والغارات في شمال غرب سوريا

الأحد ١٦ يونيو ٢٠١٩ - 01:00

بيروت - الوكالات: قتل 45 شخصاً على الأقل أمس، بينهم عشرة مدنيين و26 مقاتلاً من قوات النظام والموالين لها، جراء المعارك العنيفة والغارات التي تستهدف مناطق عدة في شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. 

وتدور منذ فجر أمس اشتباكات عنيفة بين قوات النظام ومقاتلين موالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة -بينها هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً)- من جهة أخرى، في ريف حماة الشمالي المحاذي لمحافظة إدلب، تتزامن وفق المرصد مع تنفيذ الطيران الروسي والسوري غارات كثيفة. 

وأحصى المرصد مقتل 26 على الأقل من قوات النظام ومقاتلين موالين لها خلال هذه المعارك، ثمانية منهم جراء انفجار ألغام أرضية، بينما قتل تسعة من مقاتلي الفصائل خلال المعارك والقصف. 

كما تسبّبت غارات نفذها الطيران السوري على مناطق عدة في ريف إدلب الجنوبي المحاذي لمنطقة المواجهات بمقتل عشرة مدنيين على الأقل بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان، بحسب المرصد. 

وقتل خمسة من المدنيين في بلدة البارة، وثلاثة في مدينة معرة النعمان بالإضافة إلى اثنين آخرين في قرية الفطيرة، وفق المرصد. 

وتتركّز المعارك في ريف حماة الشمالي، حيث تحاول قوات النظام استعادة منطقتين كانت قد طردت الفصائل منهما قبل أن تستعيدهما الأخيرة في 6 يونيو، إثر اشتباكات تسببت في مصرع 100 مقاتل من الجانبين خلال 24 ساعة. 

ومنذ نهاية أبريل، تستهدف الطائرات الحربية السورية والروسية ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي، ما يسفر بشكل شبه يومي عن سقوط قتلى في صفوف المدنيين، وباتت قرى وبلدات شبه خالية من سكانها بعدما فرّوا جراء القصف العنيف. 

وتخضع منطقة إدلب، التي تديرها هيئة تحرير الشام وتتواجد فيها فصائل إسلامية أقل نفوذاً، لاتفاق روسي-تركي منذ سبتمبر، ينصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين قوات النظام والفصائل، لم يتم استكمال تنفيذه. 

وشهدت هدوءاً نسبياً بعد توقيع الاتفاق في سبتمبر، إلا أن قوات النظام صعّدت منذ فبراير قصفها قبل أن تنضم الطائرات الروسية إليها لاحقاً. وزادت وتيرة القصف بشكل كبير منذ نهاية شهر أبريل. 

من ناحية أخرى تردد دويّ انفجار مساء أمس في أنحاء عدة من دمشق، ناجم وفق ما أعلن مصدر عسكري سوري عن انفجار مستودع ذخيرة تابع للجيش، بعدما امتدت إليه نيران حرائق، حسبما أفاد الإعلام الرسمي. 

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية «سانا» عن المصدر العسكري «انفجار أحد مستودعات الذخيرة التابعة للجيش غربي دمشق بسبب امتداد النيران المشتعلة بالأعشاب والنباتات اليابسة بالقرب منه»، من دون ذكر تفاصيل أخرى. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news