العدد : ١٥٢١٥ - الثلاثاء ١٩ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٥ - الثلاثاء ١٩ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ ربيع الأول ١٤٤١هـ

عربية ودولية

مظاهرات احتجاج في مدن إيرانية ضد الغلاء

الأحد ١٦ يونيو ٢٠١٩ - 01:00

شهدت عدة مدن إيرانية، امس السبت، مظاهرات واحتجاجات ضد الغلاء وتدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية، واجهتها السلطات بعنف في بعض المناطق.

وبث ناشطون عبر مواقع التواصل مقاطع من مظاهرة حاشدة في مدينة كازرون، التابعة لمحافظة فارس، جنوب إيران، تُظهر قيام عناصر الشرطة بمهاجمة المحتجين وضرب بعضهم بالهراوات وسط اشتباكات محدودة.

وبدأت المظاهرات بعد إعلان أصحاب المحلات في بازار المدينة إضرابا عاما، احتجاجا على ارتفاع الأسعار وضعف قدرة الناس على شراء السلع الأساسية.

وقال ناشطون إن قوات الأمن اعتقلت على الأقل 3 من الشباب المحتجين وسط هتافات من قبل المتظاهرين بإطلاق سراحهم.

 وفي مدينة مشهد، مركز محافظة خراسان، شمال شرقي إيران، عمّ إضراب عام بازار المدينة وخاصة في سوق آزاد شهر، بحسب مقاطع بثها ناشطون عبر مواقع التواصل.

يذكر أن البنك الدولي توقع في تقريره «الآفاق الاقتصادية العالمية» الأسبوع الماضي، أن النمو السلبي للاقتصاد الإيراني سيصل قريبا إلى 4.5 في المائة.

وأشار التقرير إلى أن السبب الرئيسي للنمو السلبي لاقتصاد إيران هو العقوبات الأمريكية، وخاصة الحظر المفروض على صادرات النفط الإيرانية، والذي يقضي على عائدات البلاد وقدرة حكومتها على تمويل المشاريع ودفع تكاليف الدعم.

ومنذ أن انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي لعام 2015 مع إيران وأعادت فرض العقوبات على إيران في مايو عام 2018, يواجه الاقتصاد الإيراني انهيار مطردا.

وقام البنك الدولي أيضًا بمراجعة تقديراته للتضخم الإيراني، قائلاً إنه بلغ في أبريل 52%، وذكر أنه على الرغم من أن هذا الرقم قابل للتغيير، لكنه على حدود التضخم المفرط.

وتشير التقارير إلى تضاعف أسعار السلع والحاجات الأساسية للمواطنين في إيران، مع ارتفاع معدلات البطالة وعدم قدرة الحكومة على دفع رواتب الموظفين، ما أدى إلى استمرار الاحتجاجات والإضرابات.

وقد تظاهر آلاف الإيرانيين المعارضين في العاصمة البلجيكية بروكسل، بدعوة من منظمة «مجاهدي خلق»، للمطالبة بتغيير النظام ودعم احتجاجات الداخل ومساندة الإيرانيين في حقهم في التعبير عن مطالبهم ودعوا العالم للوقوف بوجه القمع والإرهاب الذي يمارسه النظام ضد شعبه وشعوب المنطقة.

وذكرت مصادر المنظمة أن المتظاهرين توافدوا من مختلف المدن الأوروبية في ظل ظروف الخوف والذعر التي يعيشها نظام ولاية الفقيه خشية السقوط.

وتأتي هذه المظاهرات في ظل استمرار احتجاجات الشعب الإيراني في الداخل وعقب تصنيف قوات الحرس الثوري على قوائم الإرهاب وبدء العقوبات النفطية والمواجهة الأمريكية ضد الإرهاب الإيراني في المنطقة والعالم.

وطالب المتظاهرون بدعم عملية التغيير في إيران بحيث يتمكن الشعب من اختيار نظام مستقبلي بلا ظلم أو عدم مساواة، ويكون مبنيا على التعايش السلمي والتعاون الدولي والإقليمي واحترام ميثاق الأمم المتحدة.

كما دعوا إلى أن تكون دولة إيران الحرة في المستقبل «مسالمة وغير نووية وخالية من أسلحة الدمار الشامل»، بحسب منظمي المظاهرة.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news