العدد : ١٥٠٩٥ - الاثنين ٢٢ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٩٥ - الاثنين ٢٢ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

ألوان

«مجانين حلب».. وثائقي يقتنص لحظات الألم تحت الحصار

الأحد ١٦ يونيو ٢٠١٩ - 01:00

في عرض أولي خاص في بيروت حصد الفيلم الوثائقي «مجانين حلب» الكثير من الدموع والهتافات من جمهور أطلق العنان لمشاعره تفاعلا مع مشاهد الحياة اليومية القاسية في اخر مستشفى تحت الأرض واصل العمل في مدينة حلب السورية أثناء الحصار. جاء عرض الفيلم ليل الجمعة في اطار الدورة الرابعة لمهرجان الافلام «ما بقى الا نوصل» الذي يتناول قضايا حقوق الانسان والهجرة.

يقدم المهرجان الذي تنظمه مؤسسة «هاينريش بل» الألمانية المستقلة في بيروت في الفترة بين 13 و16 يونيو 11 فيلما من دول عربية وأجنبية تتقصى وقائع الهجرة وحقوق الانسان في الشرق الاوسط والعالم.

وعرض فيلم «مجانين حلب» في صالة عرض (متروبوليس) التي تعني بالافلام المستقلة. يوثق العمل على مدى 90 دقيقة الحياة اليومية القاسية والمليئة بالمواقف الانسانية في مستشفى القدس وهو اخر مستشفى تحت الارض واصل العمل في حلب بين عامي 2015 و2016.

ويظهر الفيلم تمسك المصور الفوتوغرافي عبدالقادر حبق الذي يعيش مع الدكتور حمزة الخطيب وفريق عمله الصغير بالبقاء في المدينة المحاصرة واستقبال الاف المدنيين لعلاجهم وللتأكد من سلامتهم.

الفيلم من توقيع لينا سنجاب المخرجة والمراسلة لدى هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) في بيروت. وقد انطلقت المخرجة من مئات اللقطات التي صورها عبدالقادر حبق لتقديم فيلم يمزج ما بين الشريط الوثائقي والرواية المرئية التي تنطوي على شخصيات حقيقية يتابع المشاهد يومياتها ويتفاعل مع تشعبات حياتها ومواجهاتها المستمرة مع الموت والدماء وعمليات الإنقاذ وسط ظروف بالغة القسوة. يتنقل الفيلم ما بين الحزن والخوف واللحظات المرحة العابرة بتعبيرها الصادق عن الأمل والإصرار على المقاومة والمثابرة في مساعدة المحتاجين.

وعن اختيار عنوان «مجانين حلب» أكدت سنجاب ضاحكة أنها كانت فكرة حبق الذي انطلق من جملة «مجانين حلب مروا من هنا» يلاحظها المشاهد في نهاية الفيلم مكتوبة بالأسود على أحد جدران المستشفى.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news