العدد : ١٥٠٩٥ - الاثنين ٢٢ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٩٥ - الاثنين ٢٢ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

بيئتنا

أخبار بيئية

السبت ١٥ يونيو ٢٠١٩ - 10:27

حلم المنزل المكتفي ذاتيا يتحول إلى حقيقة 

يبدو أن هذا الحلم اقترب من أن يصبح حقيقة بفضل الطبيبة وسيدة الأعمال البولندية أولغا مالينكويتش البالغة 36 عامًا التي صممت وسيلة جديدة لمعالجة البيروفيسكايت، المستخدمة في صنع جيل جديد من الخلايا الشمسية الرخيصة، تمكّن الألواح الشمسية من توليد الطاقة بغض النظر عن حال الطقس، وبكلفة أقلّ. وهذه التكنولوجيا من شأنها إحداث ثورة تسهّل استفادة الجميع من الطاقة الشمسية، نظرًا إلى خصائصها البنيوية.

وقال محمد خاجا نظير الدين وهو أستاذ في معهد لوزان الفيدرالي للتكنولوجيا وهو معهد رائد في البحوث المتعلقة بالطاقة الشمسية «في رأينا، هذه الخلايا الصغيرة لديها القدرة على القضاء على مشكلة ندرة الطاقة في العالم». الألواح الشمسية المغلفة بهذه المادة المعدنية، تكون خفيفة ومرنة وفعالة ورخيصة، كما تتوافر بألوان متنوعة، ويسهل تركيبها لإنتاج الطاقة على كل الأسطح وفي الأماكن المغلقة، على أجهزة كومبيوتر نقالة وفي السيارات والطائرات بلا طيار والمركبات الفضائية والأبنية.

 

رعب قطبي جنوبي.. نهر جليدي يهدد بإغراق مدن

حذرت وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» من أن أكثر الأنهار الجليدية خطورة في العالم قد ينهار في غضون عقود، ويتسبب في إغراق العديد من المدن في العالم. وأوضحت ناسا أن النهر الجليدي المعروف باسم «ثوايتيس» يتأرجح على حافة الانهيار، ما يهدد بارتفاع مستويات البحار حوالي 8 أقدام، أو ما يعادل مترين ونصف المتر. والاكتشاف الذي توصلت إليه عبارة عن تجويف هائل تحت النهر الجليدي، الذي يقع غربي القارة المتجمدة الجنوبية «أنتاركتيكا».

وقال العلماء في ناسا إن طول التجويف يوازي طول ناطحة السحاب «شارد» في العاصمة البريطانية، ويوازي حجمه مساحة 10 آلاف ملعب لكرة القدم، بحسب ما ذكرت صحيفة «ذي صن» البريطانية. وشدد العلماء، في الدراسة التي نشرت في مجلة «علوم متقدمة»، على أن التجويف يتنامى وأن النهر الجليدي سيتفكك بصورة متسارعة، ما سيؤدي في النهاية إلى انهيار التجويف ومن ثم «قد يؤدي (ذلك) إلى كارثة عالمية».

ووفقا للعلماء، فإن العديد من مدن العالم ستصبح مهددة بالغرق، وتحول الشوارع إلى قنوات مائية.

 

خنافس جديدة تقتحم عالم الخنافس

اختار عالم حشرات أمريكي أسماء من مسلسل «غيم أوف ثرونز» أو «لعبة العروش» الشهير، ليطلقها على 3 أنواع من الخنافس جرى اكتشافها حديثا. وبحسب «هافنغتون بوست»، فإن الخنافس الثلاث تنتمي إلى فصيلة «genus Gymnetis»، وأطلقت عليها أسماء «دروغوني» drogoni و«رايغالي rhaegali و«فيسيريوني» viserioni، وهي أسماء تخص 3 تنانين من المسلسل الذي حقق انتشارا واسعا على مستوى العالم. وتكتسي جميع هذه الخنافس لونا برتقاليا شبيها بلهب النار، أما من حيث الأصل، فجاءت «دروغوني» و«فيسيريوني» من الإكوادور وكولومبيا، بينما يعود أصل «رايغالي» البيضاء إلى غويانا الفرنسية.

وأضاف أن العلم «لا يزال يكتشف أمورا جديدة على الأرض»، موضحًا أن الخنافس تشكل واحدا من كل 4 كائنات تعيش على كوكبنا بالنظر إلى عددها الكبير. وأشار راتكليف إلى أن العلم لم يكتشف كل الخنافس التي تعيش على الأرض حتى الآن، بل إنه لا يزال بعيدا عن تحقيق هذا الأمر.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news