العدد : ١٥٠٩١ - الخميس ١٨ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٥ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٩١ - الخميس ١٨ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٥ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

هل تعود حرب الناقلات إلى الخليج ؟

السبت ١٥ يونيو ٢٠١٩ - 01:00

البنتـــاجــون يتـــوقـــع هجـمـــات أكثــــر خـطــــورة ويــرســــل مـــدمـــرة جــديـــدة

مدير الشركة اليابانية: أجســــام طــــائــــرة وراء انفـجـــار النــــاقــلــــة 

مجـــلس الأمــن يطـــالب بتحقيــق نــزيــه ومـــوضــوعــي في الهجـــوم


أعرب مراقبون وصحف غربية عن خشيتهم من أن يكون الهجوم على الناقلتين في بحر عمان بداية لحرب ناقلات أخرى في الخليج على غرار حرب الناقلات في ثمانينيات القرن الماضي. وتوقع مسؤول في البنتاجون وقوع هجمات أخرى أكثر خطورة في المنطقة وتقرر إرسال مدمرة أمريكية جديدة.

وكانت حرب الناقلات في الثمانينيات قد بلغت الذروة عام 1987 عندما هاجمت زوارق إيرانية ناقلة نفط كويتية ترفع العلم الأمريكي، وردت البحرية الأمريكية بتدمير منصتي نفط إيرانيتين، وإغراق 3 مدمرات إيرانية، وإعطاب فرقاطتين. واستمر هذا المشهد في مياه الخليج العربي، وألحق أضرارا بالغة باقتصاد إيران إضافة إلى خسائر لدول الخليج العربي. وأطلقت أمريكا وقتها عملية ضخمة لمرافقة الناقلات في الخليج.

وقالت وكالة «بلومبرج» الأمريكية: «إنه إذا اندلعت حرب ناقلات ولجأت البحرية الأمريكية إلى مرافقة السفن عبر الخليج فستكون هذه الإجراءات مكلفة لتكرارها .وأكدت أن هذه العملية ستؤدي إلى ارتفاع كلفة الحملة الأمريكية ضد إيران، والتي بدأت بقرار الرئيس دونالد ترامب الانسحاب من الصفقة النووية الإيرانية في مايو 2018.

 وفي الوقت الذي أكد فيه الرئيس الأمريكي ترامب وقوف إيران وراء الهجوم على الناقلتين مستشهدا بفيديو تم بثه يظهر زورقا إيرانيا يقوم -كما قيل- بنزع لغم من الناقلة اليابانية، استبعد رئيس الشركة المشغلة لناقلة النفط اليابانية التي استهدفها هجوم في بحر عُمان تعرض الناقلة لهجوم بطوربيد، قائلا إنها تضررت من «أشياء طائرة» .وقال يوتاكا كاتادا رئيس «شركة كوكوكا سانجيو» للملاحة للصحفيين إن بحارة السفينة رأوا «جسمًا طائرا» قبل وقوع انفجار ثانٍ على متنها. وأوضح أن «أفراد الطاقم قالوا إنهم ضربوا بجسم طائر وإنهم رأوه بأعينهم». وتابع: «تلقينا تقريرًا يفيد بأن شيئا ما حلَّق باتجاه السفينة ثم وقع انفجار وثقبت» ناقلة النفط.

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن المدمرة «يو إس إس ميسون» في طريقها إلى موقع الهجوم على ناقلتي النفط في خليج عمان. ويرجح مسؤول في البنتاجون بناء على تقارير استخباراتية «تكرار إيران هجمات مماثلة وأكثر خطورة» من استهداف ناقلات النفط. وقال الجيش الأمريكي فجر أمس الجمعة، بعدما وجّه مدمرة إلى موقع الهجوم على ناقلات نفط في خليج عُمان، إن الولايات المتحدة ليس لديها مصلحة في خوض صراع جديد بالشرق الأوسط، لكنها ستدافع عن المصالح الأمريكية بما في ذلك حرية الملاحة.

 وقد عقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة لمناقشة الهجوم، ولم يصدر قرارات محددة. وقال رئيس المجلس السفير الكويتي منصور العتيبي للصحفيين إن جميع أعضاء المجلس يريدون تحقيقا نزيها وموضوعيا في الحادث لكن الجلسة لم تسفر عن أي اقتراحات أو قرارات حول إنشاء جهة مكلفة بإجراء فيه .وأضاف أن كل ما جرى أثناء الجلسة المغلقة التي عقدها المجلس بناءً على طلب من الولايات المتحدة ليس سوى «مناقشة أولية» للحادث. وأشار الدبلوماسي الكويتي إلى أن «الدول المعنية ستجري تحقيقات خاصة بها».

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news