العدد : ١٥٠٧٠ - الخميس ٢٧ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ٢٤ شوّال ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٧٠ - الخميس ٢٧ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ٢٤ شوّال ١٤٤٠هـ

بريد القراء

لا تعط نفسك الحق في مجاراتها

الثلاثاء ١١ يونيو ٢٠١٩ - 10:30

عندما أكون على مكتبي في الصباح الباكر أكون بين خمول ونشاط وفي كل مرة أكسر هذا الخمول بمباشرة العمل بيد، وصنع قهوتي بيدي الأخرى فليس هناك وقت لأضيعه فبالنسبة إلى الوقت ثمين وسوف تأتي لي أعمال من دون موعد مسبق ولابد أن أنجزها فهي دائما ما تقربني من رؤسائي في العمل.

تدخل إلى مكتبي (فتسحب لها كرسي بقربي، وتقترب وتبدأ ببث سمها.. فلانة فعلت والأخرى قالت، وهناك صراخ هذا سببه، والمسؤول الفلاني وبخ فلانة، وهناك مشروع أنت مهمشة به وأنت تستحقين ذلك) من دون ان يفلت أحد من لسانها ومن سمها. 

وفي النهاية بكل برود في كل مرة يأتيها الرد الصادم.. وما شأني أنا بهم؟ ليحدث ما يحدث وتلك الإجابة تعصرها فلا تستطيع الجلوس كالسابق ولا تستطيع الفرار كأني أخبرتها بجملة (أنكِ غير مرغوب بك هنا) إن كنت تتحدثين هكذا.

وأنت أيضا اختر جملة لتبعد هذه الفئة من الناس ولا تكن كالأحمق فتستمع إلى النميمة وستخدم عقلك فالثرثرة والحوارات التافهة والشائعات التي تتداول والأكاذيب التي تنقل والقصص المفتراة لا تعود بالخير على صاحبها ولا على مستمعها، فلا تجعل نفسك معهم وارتق بآذانك.

وكن رافضا لما يحدث حتى تريح نفسك وعقلك واجعل شغفك هو العمل وإنجازه وعندما تنتهي ودع الكل بلطف.

سارة الكواري

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news