العدد : ١٥١٥٧ - الأحد ٢٢ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٣ محرّم ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٥٧ - الأحد ٢٢ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٣ محرّم ١٤٤١هـ

بريد القراء

آملا أن أسمع ما يبشر بالخير..

الثلاثاء ١١ يونيو ٢٠١٩ - 10:30

لقد بحّ صوتي وجف قلمي وأنا اناشد المسؤولين ببلدية المنطقة الجنوبية وضع حد لمعاناة خلق الله من وعورة وعدم صلاحية تلك المساحة الشاسعة من الارض الملاصقة لمركز رامز بمدينة عيسى.. لن أبالغ لو قلت: ان الارض المعنية والمليئة بالحصوات الحادة والمطبات احسبها قطعا من نيزك ساقط من السماء، وعليه فإن بقاءها وعلى حالتها المزرية وتحت اي عذر أو سبب لن يكون مقبولا، وعليه أصالة عن نفسي ونيابة عن زبائن مركز رامز وزوار السوق الشعبي والمصلين في الجامع المجاور اناشد المسؤولين التحرك سريعا لوضع نهاية لهذه المشكلة التي لا تحتمل المزيد من الاعذار الواهية. المطلوب تغطية تلك الارض بأي مادة مؤقتة لتغطية الصخور ريثما يتم التفاوض مع من يرغب في استملاكها أو استثمارها، أما ان تظل على حالها إلى امد غير معلوم فهذا امر غير مقبول، فهل نرحم عباد الله من قضية لا يحتمل حلها المزيد من التأجيل؟.. آملا ان اسمع ما يبشر بالخير.

أحمد محمد الأنصاري

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news