العدد : ١٥٠٦٠ - الاثنين ١٧ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ١٤ شوّال ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٦٠ - الاثنين ١٧ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ١٤ شوّال ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

فوز توكاييف برئاسة كازاخستان في ختام انتخابات تعرضت لانتقادات

الثلاثاء ١١ يونيو ٢٠١٩ - 01:15

نور سلطان - (أ ف ب): فاز رئيس كازاخستان بالوكالة قاسم جومرت توكاييف بنسبة 70.8 بالمئة من الأصوات في الانتخابات الرئاسية المبكرة التي جرت يوم الأحد، وشهدت توقيف مئات المتظاهرين ورأى مراقبو منظمة الأمن والتعاون في أوروبا أنها «لم تحترم بشكل كاف المعايير الديمقراطية». 

وتختتم الانتخابات عملية انتقالية نظمت بدقة منذ الاستقالة المفاجئة للرئيس نور سلطان نزارباييف في مارس الماضي، بعدما قاد بلا منازع هذه الجمهورية السوفيتية السابقة الواقعة في آسيا الوسطى. لكن سيناريو انتخابات مثالية لم يكتمل. فقد اتسم خصوصا بتظاهرات هي الأكبر في البلاد منذ ثلاث سنوات دعا خلالها المحتجون إلى مقاطعة الاقتراع الذي اعتبروا أن نتيجته محسومة سلفا وقامت الشرطة بقمعها. 

وقال نائب وزير الداخلية مارات كوجاييف إن «حوالى 500 شخص» في المجموع اقتيدوا إلى مراكز للشرطة في الماتي ونور سلطان. وحمل «عناصر راديكاليين» الذين «نظموا تظاهرات غير مسموح بها» مسؤولية ما حدث. وشاهد صحافي في فرانس برس توقيفات جديدة أمس الاثنين في العاصمة نور سلطان. 

ورأى مراقبو بعثة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الاثنين أن السلطة فوتت «لحظة مهمة جدًا للمجتمع الكازاخستاني»، منددين بانتخابات كانت «تفتقد إلى الاحترام الكافي للمعايير الديمقراطية». وقالت البعثة في تقريرها إن «ليس من المضمون إجراء تعداد نزيه» للأصوات. وأشارت إلى «غياب احترام الحقوق الأساسية بما في ذلك اعتقال متظاهرين سلميين ومخالفات عامة في يوم الاقتراع». 

من جهته، أكد توكاييف الاثنين في كلمة عبر التلفزيون أن الانتخابات كانت تعددية، معتبرًا أن «ذلك يظهر مستوى ثقافتنا السياسية التي تعززت بشكل جدي». وقدّم «الشكر» أيضًا لقوات الأمن، مشيرًا إلى أن ثلاثة عناصر شرطة أصيبوا بجروح خلال التظاهرات. وهنّأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الحليف المقرب من كازاخستان، نظيره عبر الهاتف، بحسب بيان للكرملين. 

وكان توكاييف الدبلوماسي البالغ من العمر 66 عاما الذي فاز بفارق كبير عن منافسيه، أكد من قبل أنه سيواصل سياسة سلفه الذي يحتفظ بدور سياسي كبير وتم إطلاق اسمه على العاصمة استانا ليصبح نور سلطان. وبلغت نسبة المشاركة في الاقتراع 77.4 في المئة وفق اللجنة المركزية للانتخابات. 

وحصل أميرجان كوسانوف على 16.2 بالمئة من الأصوات في أفضل نتيجة يحققها معارض في اقتراع رئاسي في كازاخستان. وقالت آيغول إسكاراييفا وهي متقاعدة بالغة من العمر 60 عامًا لوكالة فرانس برس إنها لم تدل بصوتها في انتخابات «لا تنفع بشيء»، مضيفة «لكنني استمتعت باستخدام وسائل النقل العامة مجانًا طوال النهار». 

ومنذ استقالة نزارباييف تشهد كازاخستان اضطرابا اجتماعيا نادرا أدى إلى تصلب السلطات. ودعا مختار ابليازوف، وهو مصرفي معارض بشدة للنظام ويقيم في الخارج، إلى تظاهرات الأحد. وشغل قاسم جومارت توكاييف مناصب عدة في الدولة من رئيس للوزراء إلى وزير للخارجية ورئيس لمجلس الشيوخ، المنصب الذي كان يتولاه حين أعلن نزارباييف استقالته. وخلال حملته، وعد بأن يستمر في نهج نزارباييف. ومن أبرز قراراته كرئيس بالوكالة إعادة تسمية العاصمة «نور سلطان» على اسم سلفه.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news