العدد : ١٥١٢٢ - الأحد ١٨ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥١٢٢ - الأحد ١٨ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

ألمانيا: المواجهة بين أمريكا وإيران «قابلة للانفجار»

الثلاثاء ١١ يونيو ٢٠١٩ - 01:15

طهران – الوكالات: قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الذي أصبح أكبر مسؤول غربي يزور ايران منذ اندلاع الحرب الكلامية بين واشنطن وطهران ان المواجهة بين البلدين الان «قابلة للانفجار» وقد تؤدي الى تصعيد عسكري.

وقال ماس في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف «الوضع في المنطقة قابل جدا للانفجار وخطير للغاية... أي تصعيد خطير للتوترات القائمة يمكن أيضا أن يؤدي الى تصعيد عسكري».

وقال ماس: «نحن في منطقة تعاني من أوضاع خطيرة وحساسة جدا، ولا أعتقد أن تصعيد التوتر وبلوغ المراحل العسكرية هي في مصلحة الجميع، ولهذا السبب نحتاج إلى منع مثل هذا التوتر» كما أوردت وكالة الانباء الايرانية الرسمية. 

من جانبه قال ظريف ان «التوتر الجديد في المنطقة هو نتيجة الحرب الاقتصادية ضد ايران» في اشارة الى حملة «الضغوط القصوى» التي تشنها الولايات المتحدة ضد إيران وخصوصا عبر العقوبات الاقتصادية التي أعادت واشنطن فرضها على ايران او كثفتها منذ 2018. 

وقال الوزير الايراني إن «السبيل الوحيد لخفض التوتر في المنطقة هو وقف الحرب الاقتصادية» وذلك في ختام لقائه مع ماس الذي استغرق نحو ساعة. وتابع ظريف أن «المانيا والاتحاد الاوروبي يمكنهما لعب دور مهم لخفض هذا التوتر ونحن ندعمهم في هذا الدور». 

وقال «لا يمكن التوقع بان تكون الحرب الاقتصادية جارية ضد الشعب الإيراني فيما يكون الذين أطلقوا هذه الحرب ويدعمونها في أمان». 

وعارض حلفاء واشنطن الاوروبيون قرارها العام الماضي الانسحاب من الاتفاق النووي. وتعهدت هذه الدول بمساعدة ايران على ايجاد طرق أخرى للتجارة لكن من دون نجاح حتى الان. وتراجعت كل الشركات الاوروبية الكبيرة التي أعلنت خططا للاستثمار في ايران عن خططها منذ ذلك الحين خشية التعرض لعقاب من الولايات المتحدة.

وتقول طهران ان الاوروبيين لم يبذلوا ما يكفي من جهد لإمدادها بطرق بديلة للتعامل الاقتصادي مع العالم الخارجي. وأقر ماس بوجود حدود للمساعدة التي يمكن للدول الاوروبية تقديمها. وقال في المؤتمر الصحفي «نريد أن نفي بالتزاماتنا... لا يمكننا صنع معجزات لكننا سنحاول تجنب فشل» الاتفاق النووي.

وتهدد ايران من جانبها بالرد بزيادة تخصيب اليورانيوم ما لم تجد القوى الاوروبية طريقة لحمايتها من تأثير العقوبات الامريكية. ويقول خبراء انه لو نفذت طهران تهديدها بزيادة انتاج اليورانيوم المخصب فقد يؤدي هذا لانتهاكها الاتفاق النووي.

وقال ظريف الذي شارك في صياغة الاتفاق النووي «أجرينا محادثات صريحة وجادة مع ماس... ستتعاون طهران مع الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق لإنقاذه».

من جانبه قال عباس موسوي المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية «حتى الان لم نشهد تحركات عملية وملموسة من الاوروبيين لضمان مصالح ايران».

وفي مسعى لحماية بعض قطاعات الاقتصاد الايراني على الاقل من العقوبات الامريكية أسست فرنسا وبريطانيا وألمانيا الية الغرض الخاص التي تعرف باسم انستكس والمصممة للسماح بالمدفوعات التجارية بحيث تتفادي العقوبات الامريكية. ولم يتم تدشين الالية بعد.

وقال ماس للصحفيين «هذه أداة جديدة من نوعها لذا فان تشغيلها ليس بسيطا». وأضاف «لكن كل المتطلبات الرسمية متوافرة الان لذا أفترض أننا سنكون مستعدين لاستخدامها في المستقبل القريب».

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news