العدد : ١٥٠٦٠ - الاثنين ١٧ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ١٤ شوّال ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٦٠ - الاثنين ١٧ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ١٤ شوّال ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

لماذا تحتضن بريطانيا الإرهابيين؟!

هاني السباعي.

الثلاثاء ١١ يونيو ٢٠١٩ - 01:15

رجل القاعدة في أوروبا يحرض من لندن على القتل والعنف في مصر

خبراء: ما حقيقة الاتفاق بين المخابرات البــريطانيــة والقيـــادات الإرهـابيــة؟


سكاي نيوز عربية: عاد الجدل مجددا بشأن استضافة بريطانيا لعدد من قيادات التنظيمات الإرهابية، وخاصة تنظيم الإخوان، عقب دعوة شخصية محسوبة على تنظيم القاعدة إلى شن هجمات إرهابية على مصر في خطبة من لندن.

وطالب المتطرف هاني السباعي بالإفراج عن الإرهابي هشام عشماوي، في موقف أعاد طرح التساؤلات عن العلاقة التي تربط بريطانيا بأجندات القيادات المتطرفة.

ويتخذ السباعي «مركزا للدراسات» بمثابة المظلة التي يحتمي بعنوانها لتمرير أفكاره المتطرفة، وتحول الرجل المتشدد إلى متحدث رسمي باسم أجندات تنظيم القاعدة والفكر الإرهابي في أوروبا.

ويجري تقديم السباعي بصفة مدير لمركز المقريزي للدراسات التاريخية، وهو شخص حصل على اللجوء السياسي في العاصمة البريطانية في عام 1994.

وقبل الحصول على اللجوء السياسي، كان واحدا من أبرز الداعمين المعروفين لتنظيم الإخوان وأجنداته الإرهابية، في ولاء لم يتخل عنه إلى اليوم.

وفي خطبته الأخيرة، دعا السباعي علنا الى العنف والقتل في مصر، وحرض على شن هجمات إرهابية ضد الجيش المصري.

وحاول السباعي أن يضع رأيه المتطرف والمحرض على الإرهاب في إطار الفتوى، مستخدما الدين ومتحدثا باسمه في تطبيق للنهج الإخواني.

ومن على المنبر البريطاني، وصف السباعي الإرهابي المصري هشام عشماوي بـ«المعارض السياسي»، مطالبا بالإفراج عنه.

ومنحت بريطانيا اللجوء والحماية للسباعي ولغيره من أصحاب الفكر الارهابي، وذلك على الرغم من كل التقارير الدولية التي أدانت سجله الإرهابي وسجل التنظيمات التي ينتمي إليها.

ويقول الباحث في الجماعات المتطرفة والإرهاب ماهر فرغلي إن بداية السباعي كانت مع جماعة الإخوان وهو عضو في تنظيم القاعدة، وأوضج: «هو يمارس هذا الإرهاب من داخل لندن، وليس وحده بل معه قيادات وعناصر كثيرة جدا تربطهم علاقات بالمخابرات البريطانية».

وأضاف فرغلي: «بريطانيا في الحقيقة تستخدم هؤلاء رغم تشكيلهم خطرا كبيرا على البلد ذاته، لكنها عقدت معهم اتفاقا على عدم استخدام الإرهاب ضد أراضيها».

وساهمت القوانين البريطانية في إبقاء السباعي ناجيا على السطح، فبفعلها فشلت مساع قامت بها حكومة رئيس الوزراء الأسبق توني بلير لترحيله.

في البداية، رفضت لندن منحه اللجوء لأسباب أمنية، إلا أنه في النهاية حصل عليه، بالإضافة إلى منحة سنوية حررت لصالحه بقيمة 50 ألف جنيه إسترليني.

ويدرج السباعي في التقارير الاستخباراتية الدولية جنبا إلى جنب مع أسماء إرهابية، فهو رجل أيمن الظواهري الأول في أوروبا، بحسب إحدى الوثائق.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news