العدد : ١٥٠٦٠ - الاثنين ١٧ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ١٤ شوّال ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٦٠ - الاثنين ١٧ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ١٤ شوّال ١٤٤٠هـ

المال و الاقتصاد

الزياني: خلق مزيد من وسائل الجذب السياحي لمردود اقتصادي عالٍ

الثلاثاء ١١ يونيو ٢٠١٩ - 01:15


البحرين تدشن أكبر متنزه للغوص في العالم أغسطس المقبل


بن دينه: المشروع نفّذ وفقًا للمعايير البيئية و21% من البيئة البحرية محمية


تغطية: علي عبدالخالق

لفت وزير الصناعة والتجارة والسياحة زايد بن راشد الزياني إلى أن «مشروع متنزه الغوص في البحرين والذي يعد أكبر متنزه للغوص في العالم، يهدف إلى خلق المزيد من وسائل الجذب السياحي وهي واحدة من الخطط الواضحة في هيئة البحرين للسياحة وتطوير المنتج السياحي من خلال استغلال البحار والشواطى والجزر المحيطة في مملكة البحرين.

وأضاف: من الممكن ان يكون لهذا المشروع مردود اقتصادي عالٍ، ومن هنا اتت هذه الفكرة لخلق متنزه بحري متميز على مستوى عالمي لا يوجد في مكان آخر وتم اختيار الموقع بالتوافق مع البيئة حيث لا تُضر البيئة البحرية ولا نضحي بها، وايضا بالتوافق مع شركات الغوص في البحرين بحيث يكون الموقع آمنا للغواصين».

وسيشمل المتنزه تحت الماء عددا من المواقع الجاذبة بالإضافة إلى الشعاب المرجانية الاصطناعية البحرية، التي سيتم تثبيتها تحت الماء في المراحل المقبلة من المشروع، من أجل تشكيل مساكن آمنة للنظام البيئي البحري في المملكة، ومن أجل تشجيع نمو الشعاب المرجانية وتطوير البيئة المستدامة للمساهمة في ازدهار الحياة البحرية، وسيكون هذا المتنزه أكبر متنزه غوص في العالم يمتد على مساحة 100000 متر مربع، وسيضم طائرة من طراز بوينج 747 يصل طولها إلى 70 مترا، ومن المتوقع افتتاحه للغواصين الهواة والزوار بحلول أغسطس 2019.

وكشف الزياني أن الطائرة كلفت حوالي 100.000 دولار، ولكن المردود سيكون أكبر بكثير، إذ بدأنا بإصدار رخص لغوص اللولو حيث لاقى نجاحا كبيرا، حيث أطلقنا حوالي 6000 رحلة غوص فهذا سيكون اضافة للمنتجات البحرية في مملكة البحرين. 

من جانبه، أكد أيمن بن توفيق المؤيد وزير شؤون الشباب والرياضة أن مشروع متنزه الغوص يعتبر هدية مملكة البحرين لمحترفي وهواة الغوص والمهتمين بالسياحة البيئية، معتبراً أن هذا المشروع الفريد من نوعه سيشكل إضافة مهمة لمملكة البحرين ومساعي تعزيز موقعها كوجهة سياحية متميزة في المنطقة، وذلك بعد تدشين أكبر متنزه غوص في العالم بمساحة تمتد عبر 100.000 متر مربع.

وقال وزير شؤون الشباب والرياضة: «رياضة الغوص تعتبر من أقدم الرياضات التي عرفها الانسان منذ القدم، وهي من امتع الرياضات البحرية، لذلك سيشكل المتنزه تجربة ممتعة للسياح ولهواة رياضة الغوص، وخاصة مع المساحة الكبيرة التي يغطيها هذا المشروع، وسيسهم أيضاً في توفير مادة ثرية للمهتمين والباحثين في مجال البيئة البحرية».

وأشار أيمن بن توفيق المؤيد إلى أن المتنزه سيعزز الرياضة البحرية، وخاصة الغوص نظراً الى ما يحتويه المشروع من مكونات، حيث يشتمل على طائرة من طراز بوينغ 747 تمتد بطول 70 مترا، هي الأكبر على الإطلاق التي يتم غمرها تحت الماء بالمقارنة مع المشاريع الأخرى المماثلة المقامة في دول العالم بالإضافة إلى مجسم لبيت النوخذة وكرات الشعاب الاصطناعية وغيرها من المجسمات البحرية المصنوعة من مواد تسهم في توفير بيئة آمنة لنمو الشعاب المرجانية والحياة الفطرية البحرية.

ونوه وزير شؤون الشباب والرياضة بأهمية النهوض بالمشاريع الخاصة الموجهة الى القطاع الرياضي باعتبارها تمثل جزءا مهما من منظومة الرياضة البحرينية وتقع على عاتقها مسؤولية مباشرة في تطوير مهارات المواهب، وخاصة في الرياضات البحرية.

وأشاد المؤيد بالجهود التي يبذلها زايد بن راشد الزياني وزير الصناعة والتجارة والسياحة وحرصه الدائم على إضافة الخيارات الجديدة والمرافق التجارية والسياحية المتنوعة التي تسهم في تنشيط الحركة التجارية وجذب السياح والزوار إلى مملكة البحرين، ودوره اللافت في استحداث المشاريع التنموية والاقتصادية الضخمة وذات القيمة المضافة العالية على الاقتصاد الوطني، مؤكداً في ذات الوقت دعم وزارة شؤون الشباب والرياضة لهذه المبادرات والخطوات المتميزة. شاكراً في ذات الوقت ما تقوم به هيئة البحرين للسياحة والمعارض من خطط لإنعاش القطاع السياحي واستقطاب البحرينيين ضمن سياحة داخلية بالإضافة إلى الزوار من الدول الأخرى الذين يجدون البرامج السياحية الجاذبة في البحرين.

وأضاف المؤيد قائلاً: «إن مشروع متنزه الغوص يشكل اليوم قصة نجاح كبيرة تضاف إلى المشاريع الاقتصادية الضخمة التي تحتضنها مملكة البحرين في ظل التسهيلات الكبيرة والبنية التحتية المتطورة والموقع الاستراتيجي الجاذب للاستثمارات، بالإضافة إلى أنها ستكون معلما على الخارطة السياحية والاقتصادية لمملكة البحرين».

الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة د. محمد مبارك بن دينه أكد أن المشروع مطابق لكل المعايير البيئية العالمية والدولية، واليوم يعد تخصيص منطقة بحرية محمية بالنسبة لنا إضافة الى المناطق المحمية التي تم اعتمادها في البحرين والتي تعادل 21% من البيئة البحرية.

وأضاف، موضوع وجود أرياف صناعية في منطقه خالية تعتبر صحراء تحت البحر، وسيكون إضافة وتطويرا للتنوع الحيوي الموجود في المنطقة، وأن الطائرة تعتبر اكبر طائرة سيتم انزالها في البحر وهي مطابقة لكل المواصفات البيئية بالمنطقة، ولفت إلى أن المنطقة ستعتبر مكاناً لأبحاث البيئة البحرية.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news