العدد : ١٥٠٩٥ - الاثنين ٢٢ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٩٥ - الاثنين ٢٢ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

أبيض وأسود

هشام الزياني

riffa3al3z@gmail.com

سداد مستحقـات الشركـات وتعديل قرار الفيزا المرنة

ليست المرة الأولى التي تخرج فيها شكاوى من أصحاب الشركات والمؤسسات بسبب تأخير سداد الجهات الحكومية، أو الشركات التابعة للدولة أو التي لها نسبة كبيرة فيها، مستحقات الشركات المالية

مجلس الوزراء الموقر أصدر توجيهات إلى الوزارات بضرورة تسديد مستحقات الشركات دون تأخير، وهذا التوجيه طيب وقد أسعد القطاع التجاري وأصحاب المؤسسات، لكن هل الأمر تم تطبيقه فعلا أم أن هناك تأخيرا في السداد؟

حين تتأخر الجهات الحكومية أو الشركات الكبيرة عن سداد ما عليها من فواتير وأموال للشركات في السوق فإن هذا يعطل بشكل كبير عمل تلك المؤسسات والشركات، وبعضها ربما يعجز عن سداد رواتب العمال، أو فواتير الكهرباء والماء، ما يعرض تلك الشركات لخسائر في حال إضراب العمال، أو ذهابهم إلى الشكوى في وزارة العمل، أو أن تنقطع عن الشركات خدمات الكهرباء والماء جراء عدم سداد الفواتير.

هناك بشارات خير كثيرة حدثت مؤخرا منها ارتفاع أسعار النفط، والدعم الخليجي، وزيادة تحصيل الرسوم والضرائب، وبالتالي هناك سؤال يطرح: لماذا إذن التأخير في سداد حقوق الناس والشركات والمؤسسات؟!

بالأمس طرح رجل الأعمال الأخ نبيل كانو هذه المشكلة في الصحافة، كما تطرق إلى موضوع مهم وهو أن هناك توجهات لإعادة النظر في موضوع الفيزا المرنة، رغم أن كانو بيَّن أن هناك بعض الأمور التي كانت إيجابية في الفيزا المرنة، وقال إن هناك دراسات تتم لتبيان تأثيرات الفيزا المرنة على المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وبين أن هناك رغبة في تعديل القرار وتحسينه لحماية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

في تقديري إن قضايا السوق والاقتصاد ينبغي أن تكون لها الأولوية من الاهتمام والمتابعة والرصد والتفاعل من أجل وضع الحلول لها، ومن أجل أن يكون وضع السوق المحلي وحركة التجارة والاقتصاد في موقف أفضل، وأن تذلل كل العقبات والمشكلات بشكل سريع، قبل أن تتفاقم وتصبح هنا مشكلة، ويكون للمشكلة ضحايا.

من أهم الأمور في تقديري التي ينبغي أن تحدث هي سماع صوت الشارع التجاري وأصحاب الأعمال وأصحاب الشركات سواء عبر غرفة التجارة، أو من خلال الصحافة، هؤلاء هم من يشكلون حركة السوق، ويوظفون أبناء البحرين، لذلك حين يشتكون من  إجراءات أو مشاكل أو معوقات لعملهم، فينبغي أن يسمع لصوتهم، للمصلحة العامة.

إقرأ أيضا لـ"هشام الزياني"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news