العدد : ١٥٠٩٥ - الاثنين ٢٢ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٩٥ - الاثنين ٢٢ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

مسافات

عبدالمنعم ابراهيم

قناة «الجزيرة» القطرية تنتج فيلما تحريضيا ضد البحرين

تناولت وسائل التواصل الاجتماعي شريط فيديو تحدث فيه ناشط كويتي معروف قال فيه إن (قناة الجزيرة) القطرية تستعد حاليا لإنتاج فيلم تسجيلي حول من تسميهم (المعارضة) في البحرين! وكلفت بذلك عناصر من لبنان لإنتاجه، وقال إنهم اتصلوا به وعرضوا عليه مبلغا من المال مقابل مشاركته في هذا الفيلم، وهو رفض ذلك حبا في مملكة البحرين ولعدم ثقته بقناة (الجزيرة) القطرية التي سوف تفبرك إجابات المشاركين لصالح الجماعات الإرهابية المعادية للبحرين.

وأمس نشرت «أخبار الخليج» تحقيقا صحفيا قالت فيه فعاليات وطنية إن البحرين تتعرض لحرب إلكترونية، وإن جهات أجنبية تسعى لإشاعة التذمر والإحباط بين المواطنين، حيث ينخدع بعضهم بين (حرية التعبير) والمشاركة الفعلية في مخططات حسابات الفتنة المعادية للبحرين.

سابقا كنا نقول (وراء كل عمل إرهابي في البحرين فتش عن إيران)، أما الآن فنقول (فتش عن إيران وقطر)؛ لأن قطر صارت تستهدف الوضع الأمني في البحرين تماما مثل إيران، وهذا ما يثبته حديث الناشط الكويتي حول سعي قناة الجزيرة القطرية لإنتاج فيلم المقصود منه هو عودة التحريض على الفتنة الطائفية وتوفير مناخ سياسي من أجل عودة موجة التخريب والإرهاب في البحرين مجدداً.

ويتضح ذلك جليا في تحفظ (قطر) بعد مشاركتها في قمم مكة المكرمة على بيان (الجامعة العربية) الذي يدين تدخلات إيران في الشؤون الداخلية للدول العربية ودعمها للمنظمات الإرهابية ضد دول المنطقة، وعززت موقفها باتصال هاتفي جرى بين أمير قطر والرئيس الإيراني يعرض فيه توسيع دائرة العلاقات الثنائية المشتركة بين البلدين!

إذن صارت قطر هي الأخرى قفازا إيرانيا يعمل ضد مصالح دول المنطقة ويضر بوحدة شعوبها ويهدد الأمن والاستقرار في كل دولة عربية تختلف مع قطر أو مع إيران.. وهذا للأسف يبعد أي مساعٍ إيجابية لعودة قطر إلى الحضن الخليجي العربي.. باختصار قطر تطالب بإنهاء المقاطعة لها من قبل الدول الأربع، ولكنها تتصرف نقيض ذلك تماما.. للأسف الشديد.

إقرأ أيضا لـ"عبدالمنعم ابراهيم"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news