العدد : ١٥١٢٢ - الأحد ١٨ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥١٢٢ - الأحد ١٨ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

بريد القراء

ما هكذا تفعل الإجراءات والقوانين

الأحد ٠٩ يونيو ٢٠١٩ - 10:53

لقد ثبت يقينا أن كل ما قامت به مؤسسات الدولة من زيادات على الخدمات سواء رفع أسعار الوقود والكهرباء والماء ورسوم الخدمات المقدمة للمواطنين إنما يدفع ثمنها المواطنون بدلا من المؤسسات والشركات والمعنيين بهذه الزيادات من باب أنهم يجنون أرباحا، وأن عليهم المشاركة في تحمل أعباء الدولة نظير تقديم التسهيلات لها إلا أن هذه الشركات قامت برفع أسعار خدماتها المقدمة للموطنين بدرجة أعلى مما تتكبده، فمثلا شحن بطارية السيارة كانت بـ 500 فلس أصبح اليوم بدينار وخمسمائة فلس، وحجتهم أن أسعار كلفة الكهرباء عالية فعليهم استردادها من خلال خدماتهم تجاه المواطنين ولو طلبت شراء أي شيء من مستلزمات المعيشة نراها تفاقمت أسعارها، والكل يقول أسعار الكهرباء لم تترك لنا مجالا سوى بيع بضائعنا بهذه الأسعار المرتفعة حتى نستطيع مواكبة مصاريف تقديم خدماتنا واستمرارية نشاطنا. 

كل هذه المصائب نزلت على رؤوس المواطنين بسبب ارتفاع وحدة الكهرباء والوقود والرسوم الخاصة باستقدام العمالة والتأشيرات و و و من الزيادات التي لا حصر لها. لقد أصبح المواطنون بين سندان القوانين والإجراءات الجائرة ومطرقة الشركات والمؤسسات والتجار من دون استثناء فكل زيادة تفرض عليهم يدفع مقابلها المواطنون ثمنها لمن لسعته شرارة الزيادة فهل في هذه الإجراءات والقوانين من إنصاف وحكمة.

يوسف محمد الأنصاري

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news