العدد : ١٥٠٦٠ - الاثنين ١٧ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ١٤ شوّال ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٦٠ - الاثنين ١٧ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ١٤ شوّال ١٤٤٠هـ

بريد القراء

خلاصة خطبة العيد

الأحد ٠٩ يونيو ٢٠١٩ - 10:48

فرح المسلمون بمقدم عيد الفطر واستبشروا، وحمدوا الله على ما منَّ عليهم من نعمة الصيام والقيام واستغفروا، والفرحة الحقيقية تظهر متى استمر العبد على صالح القول والعمل؛ فإن علامة قبول الحسنة الحسنة بعدها، والتقوى هي ميزان التفاضل وقبول العمل (إنما يتقبل الله من المتقين)، واعلموا عباد الله أن العمل الصالح لا ينقطع بانقطاع رمضان وإن كان في رمضان يزداد الأجر ويتعاظم.

عباد الله!

قووا علاقتكم بالله، واجتنبوا الشرك في عبادته؛ فإنه سبب لحبوط العمل وزوال النعم وحرمان الجنة، وسبب للخوف وزوال الأمن والبعد عن الهداية، وسبب للضعف وقهر الأعداء وعدم النصر والتمكين في الأرض.

اجتنبوا البدع بأنواعها، فقد أكمل الله لنا الدين، وأتم النعمة على المسلمين «وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة»، ومن عمل عملا ليس عليه هدي النبي صلى الله عليه وسلم فهو مردود وآثم فاعله.

عباد الله!

صونوا أبصاركم عن مشاهدة الحرام والرذائل التي تنتشر في مختلف الوسائل، وصونوا أقلامكم وألسنتكم وسخروها فيما ينفعكم دينا ودنيا، وحاذروا من أولئك الذين يسعون إلى بث الفرقة والخراب بين أبناء المسلمين وبلدانهم، وجانبوا أصحاب تلك الحسابات المُغرضة التي جندها الحاقدون لمهاجمة بلداننا وإخواننا وعلمائنا وولاة أمرنا، والزموا جماعة المسلمين، وأطيعوا ولي أمركم بالمعروف، وتكاتفوا، وبالكتاب والسنة اعتصموا وتمسكوا، ومن شذ شذ في النار، ويد الله مع الجماعة.

استغلوا موسم العيد في إظهار الأخوة، وإصلاح القلوب، وتزاوروا وأحسنوا إلى أقاربكم وأرحامكم تنالوا رضا ربكم، وأكرموا إخوانكم الفقراء والمساكين وذوي الحاجة «فمن فرَّج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته».

معشر النساء!

أقبلن على الخير والطاعة، وأحسنَّ إلى أزواجكن وأولادكن، واحفظن أنفسكن وأموالكن، وأكثرن من الصدقات كما أوصاكن بذلك خير البرية صلى الله عليه وسلم، واعلمن أنكن أمام الله مسؤولات، وفق الله الجميع لكل خير.

محمد مطهر كليب

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news