العدد : ١٥١٢٤ - الثلاثاء ٢٠ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥١٢٤ - الثلاثاء ٢٠ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

الثقافي

ركن المكتبة: إصدارات ثقافية..
«قـيـثـارة دلــمـــون الأثـريـة والأخـتـام رائعة الـثـقـافـة الـدلـمـونـيـة» كتابان لمحمود البقلاوة

إعداد ــ يحيى الستراوي:

السبت ٠٨ يونيو ٢٠١٩ - 10:45

عن المؤسسة العربية للطباعة والنشر 2019 صدر للباحث محمود عبدالصاحب أحمد حسن علي كتابان يبحثان فيما وجده المنقبون في الآثار من تراث متعلق في الكتاب الأول والمعنون «قيثارة دلمون الوترية» والذي يبحث فيه المؤلف عن مجموعة من الفرضيات البحثية المتعلقة برأس الثور الدلموني «البرونزي- النحاس» الذي يعد بمثابة مقدمة للقيثارة المكتشفة في معبد باربار الثاني في عام 1955م والذي يمثل فيه بحث الباحث رمزية ثقافية متواترة تحفظها سجلات الحضارات الإنسانية القديمة التي أتيح للباحث الاطلاع عليها في بعض المتاحف العالمية وتضم آثارًا حضارية تضاهي الأثر الفني للقيثارة الدلمونية، ومن بينها ما عرف بوادي الرافدين التي تواشجت الحضارة الدلمونية مع كثير من منجزاتها المادية والرمزية.

الكتاب يحمل من الأوراق 171 ورقة من المتوسط مع بعض الصور التي استشهد بها المؤلف.

الكتاب الثاني جاء تحت عنوان: «الأختام رائعة الثقافة الدلمونية» والتي يقول فيها المؤلف: «في الأختام الدلمونية أنثروبولوجيا مجتمعية حيث تكمن الحياة والتي هي الباعث لكل وجود ليتحرك ويأكل وينمو ثم يموت أو يفنى جسدًا، وإن الحياة تتناقض بشكل طبيعي حتى تخلص إلى الروح، كما تحمل «فلسفة الوعي» في مجتمع دلمون القديم، الذي هو نتاج التطور الروحي المادي وهو الشكل الأسمى والأكثر تعقيدًا لخاصيتها المتميزة أي الانعكاس، فالمادة الحيّة وجدت وكانت قبل الوعي وسبقته في عملية التطور، وكان ظهور الوعي بعد الحياة هو خطوة لا بد من حدوثها، وأن الوعي الذي هو نتاج للروحية والمادية التي تركب مفردات الواقع المحيطي المادي إلى آخر إبداعية، بجانب الروحية لها كـإنكي إله مياه الأغوار «الأبسو» وإله «إنزاك» لدى الدلمونيين.

من هذا نستنتج أن الخطوة الحاسمة قد تمت وأصبحت اليد تكتسب مهارات جديدة مما انتقلت المرونة المتنامية وراثيًا جيلا بعد جيل، ما يتضح أن اليد ليست أداة عمل فقط بل هي نتاج فكر وعلم ومعتقد. دمجت هذا الوعي في تلك المادة «الختم» ليصبح هذا الختم بمثابة روح.

يحمل من الأوراق 61 ورقة من القطع المتوسط، بالإضافة إلى الصور التي تؤشر للأختام الدلمونية وبعض المكتشفات الأثرية.

الكتابان جديران بالاطلاع والقراءة لأهميتهم وللأسلوب الشيق والجميل الذي كتبا به، لتمتع المؤلف بالحصافة الثقافية العالية والإدراك بأهمية التراث في الحضارة الدلمونية.

 


جائزة باسم الروائي

إسـمـاعـيــل فــهــد إســمــاعــيــل تــطــلــقــــهــا دار الــعـيــــــن


أطلقت مؤخرا في شهر مايو 2019 الماضي دار العين جائزة باسم الروائي الكويتي إسماعيل فهد إسماعيل للرواية القصيرة، على أن يبدأ تلقي الأعمال المرشحة للدورة الأولى من مختلف الدول العربية اليوم ويستمر حتى 30 أغسطس المقبل.

وتتضمن شروط المسابقة، ألا يزيد عمر المتقدم على أربعين عامًا، وألا تزيد عدد كلمات العمل على 25 ألف كلمة. وترسل الأعمال مخطوطة في صيغتين ورقية وإلكترونية مع سيرة ذاتية إلى مقر الدار، على أن تطبع الدار العمل الأول فقط.

وإسماعيل فهد إسماعيل روائي كويتي من مواليد 1940، إذ أصدر روايته الأولى «كانت السماء زرقاء» في عام 1970.

كما صدر له «سماء نائية». ومن كتبه النقدية: «القصة العربية في الكويت»، «الفعل الدرامي ونقيضه»، «الكلمة – الفعل في مسرح سعد الله ونوس»، «علي السبتي – شاعر في الهواء الطلق»، «ما تعلمته الشجرة: ليلى العثمان كاتبة».

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news