العدد : ١٥١٢٧ - الجمعة ٢٣ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥١٢٧ - الجمعة ٢٣ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

الاسلامي

انتهاكات المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس

إعداد: د. أحمد علي سليمان 

الجمعة ٠٧ يونيو ٢٠١٩ - 12:58

وحتى تظل القدس حاضرة في كينونة المسلمين


انتهاك إسرائيل لقواعد الحماية الخاصة بالمقدسات والمعالم الإسلامية في القدس الشريف

ويمكن الإشارة إليها فيما يلي:

1- جريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك في 21 أغسطس عام 1969م.

2- إضرام النيران من قبل اليهود في مسجد مقام «الشيخ شحادة» في عين غزال بالقدس في شهر يناير من عام 2000.

3- في شهر مارس 2004 أضرمت النيران في المسجد الأربعين في بيت شان وتسببت النيران في إلحاق أضرار جسيمة بالمسجد خاصة في السقف، ما أدى إلى انهياره وعندما حاول المسلمون تصوير الضرر قامت الشرطة بمصادرة هوياتهم.

4- أقدم المستوطنون المتطرفون بتاريخ 14/12/2011م على إحراق مسجد عكاشة في القدس وكتبوا على جدرانه شعارات مسيئة للعرب، وشعارات مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

5- قال الحاخام« شلومو غورين» إن حركة رابطة الدفاع اليهودي ستخوض صراعا من أجل استعادة الهيكل وإزالة المسجد الأقصى، وقد شكل نحو 25 تنظيما إرهابيا يهوديا يستهدف تدمير الأقصى وإقامة الهيكل اليهودي مكانه، وحاولوا ذلك بأكثر من 112 عملا عدائيا ضد المسجد الأقصى بين 67- 1998م و72 محاولة منها بعد اتفاق أوسلو.

6- تدمير حارة المغاربة ووضع اليد على حائط البراق بعد توسيعه وتسجيله سنة 1984م في دائرة الأملاك الإسرائيلية كملك لدولة إسرائيل.

7- باتت معركة تهويد القدس المعركة الأولى بالنسبة إلى إسرائيل بالتزامن مع تزايد سيطرة هاجس «يهودية الدولة» على فكر الدولة الصهيونية.

 فعلى مستوى المسجد الأقصى بدأ يظهر بشكل واضح سعي الحكومة الإسرائيلية لتحقيق تقسيم دائم للمسجد بين المسلمين واليهود (زمانيا ومكانيا) بعد تهيئة المستلزمات اللازمة لتحقيق ذلك حيث تزايد عدد الاقتحامات للمسجد بحماية الشرطة المسلحة. 

وشهدت البلدة القديمة بالقدس افتتاح أكبر معلم يهودي يسمى «كنيس الخراب» وأعلنت مجموعة يهودية أنها تعمل على بناء كنيس أكثر ارتفاعا وأقرب للمسجد الأقصى اسمه «كنيس فخر إسرائيل».

8- قامت سلطات الاحتلال في عام 2017م بوضع بوابات إلكترونية على أبواب المسجد الأقصى المبارك لتقييد حركة دخول المصلين وتفتيشهم.

9- ويعد أخطر انتهاك لمدينة القدس ومقدساتها ذلك القرار الأمريكي الذي بموجبه جعل مدينة القدس العربية الفلسطينية عاصمة لدولة الاحتلال وقررت أمريكا نقل سفارتها إليها. 

انتهاك إسرائيل لقواعد الحماية الخاصة بالمقدسات والمعالم المسيحية في القدس الشريف:

ويمكن الإشارة إلى أهم هذه الانتهاكات فيما يلي:

• تدمير الكنيسة الكاثوليكية الموجودة في قرية «البصة» وهي قرية تقع شمال الجليل، ويعود تاريخها إلى 200 سنة تقريبا، وهذه الكنيسة مكونة من طابقين، ومبنية على النمط البيزنطي، وكان الطابق الثاني من الكنيسة يحتوي على مدرسة، وبيت للقسيس، وقد تم إزالته بالكامل وتحول إلى أنقاض، وبقية المبنى في حالة سيئة ومهدد بالانهيار، وترفض سلطات الاحتلال ترميمه بحجة أن الأرض ملك للدولة.

• هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي كنيسة دير الروم الأرثوذكس الواقعة على (جبل الزيتون) والمطلة على المدينة المقدسة، بتاريخ 23 يوليو 1992م، بحجة عدم إكمال الترخيص. 

• وقامت عصابة يهودية بسرقة تمثال السيد المسيح من «دير الطليان» بتاريخ 20 مايو 1995م. 

• في عام 2000م قامت بلدية الاحتلال الإسرائيلي بهدم كنيسة «المصعد»، والتي كانت مشيّدة على جبل الزيتون، في المكان الذي يُعتقد أن المسيح صعد منه إلى السماء، بحجة أنها بنيت من دون ترخيص من البلدية. 

قامت سلطات الاحتلال بتجريف قبور في ساحة كنيسة السيدة مريم التي تقع في «وادي قدرون» في مكان متوسط بين سلوان وجبل الزيتون وباب الأسباط. وتحتوي الكنيسة على قبور «مريم البتول» ووالديها، وكذلك قبر يوسف النجار (مربي السيد المسيح) وتم هذا التجريف بحجة تعبيد طريق فوقها ومن دون إعلام ذوي الموتى ليقوموا بنقل رفاة موتاهم.

عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news