العدد : ١٥١٨٧ - الثلاثاء ٢٢ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٣ صفر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٨٧ - الثلاثاء ٢٢ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٣ صفر ١٤٤١هـ

نقرأ معا

من أجل ثقافة علمية.. حقائق وحكايات

الخميس ٠٦ يونيو ٢٠١٩ - 11:44

صدر حديثًا عن الهيئة العامة لقصور الثقافة في مصر، ضمن سلسلة الثقافة العلمية، كتاب تحت عنوان «من أجل ثقافة علمية.. حقائق وحكايات»، للكاتب الدكتور نبيل حنفي محمود.

وفي الكتاب طاف بنا المؤلف الدكتور نبيل حنفي في آفاق مختلفة من الثقافة العلمية، تفاوت فيها الحديث بين الإسهاب والاقتضاب، بيد أنها -بشكل عام- سياحة نافعة في مختلف هذه الأرجاء ولا سيما لغير المتخصصين في مجالات العلوم والتكنولوجيا، الذين تعنيهم كتب هذه السلسلة في المقام الأول، فالكتاب الذي بين أيدينا اليوم لم يقتصر على ثقافة علمية معينة، فقد صال صاحبه وجال في دروب وثقافات علمية متباينة، فمن الثقافة الخاصة بتاريخ الكشوف الجغرافية إلى الثقافة الجيولوجية والبيولوجية إلى الثقافة الطبية، وغيرها.

ويتلخص الهدف من الكتاب بحسب ما يؤكد المؤلف في إطلاع القارئ غير المتخصص على ما يموج به العالم في عصرنا الحالي من علوم وتقنيات، وعلى ما قد يكون ذا صلة من علوم قديمة بتقنيات أو أحداث نتعامل معها أو نلمسها في كثير من أحوالنا المعيشية.

ولقد انتقى المؤلف مجموعة من العلوم التي تناولتها فصول هذا الكتاب من الثاني حتى الثامن، لتغطي رغبة الإنسان في المعرفة عن نفسه وعما حوله من كون وظواهر طبيعية، فجاء الحديث في هذه الفصول عن: الأحياء، الطب، الطاقة الجيولوجيا، الفلك، الفيزياء والكيمياء، ليطل القارئ على مكنون من الخفايا، ويلمّ باحتياجاته من الطاقة.

وقد اختص الفصل الأول من هذا الكتاب بالحديث عن الثقافة العلمية، والتي تعدّ العلاج الوحيد والناجع لما أصاب الأمة العربية من تخلف ثقافي، ذلك التخلف الذي اجتاح البلاد العربية في النصف الثاني من القرن الماضي، بعد ما تعرض له العرب من هزائم عسكرية، ترتب عليها غزو ثقافي صريح، قوبل بانصياع خانق، ولاجتذاب قارئ لم يأنس من قبل ذلك لحديث العلم والنظريات.

وقد حاول الكاتب عرض قول تلك الحقائق بأسلوب أقرب إلى الحكي، ليسهل على القراء من مختلف المرجعيات العلمية أن يأخذوا من فصوله ما انطوت عليه من حقائق بسهولة ويسر.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news