العدد : ١٥٠٦٣ - الخميس ٢٠ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ شوّال ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٦٣ - الخميس ٢٠ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ شوّال ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

قوى سياسية طلبت من الرئيس العراقي الانسحاب من مؤتمر مكة وإيران منزعجة

الثلاثاء ٠٤ يونيو ٢٠١٩ - 01:15

بغداد - د. حميد عبدالله: 

رفض الرئيس العراقي برهم صالح الانسحاب من مؤتمر القمة العربية في مكة قبل صدور البيان الختامي للمؤتمر.

وقال مصدر دبلوماسي عراقي إن قوى سياسية نافذة طلبت من صالح مغادرة مكة والعودة إلى بغداد بعد أن تيقنت أن هناك إدانة شديدة اللهجة لسياسة إيران وتمددها في المنطقة، مبينا أن ضغوطا إيرانية على بغداد دفعت تلك القوى إلى الضغط على صالح للانسحاب إلا أن الرئيس العراقي رفض، متعهدا بإرضاء طهران بطريقته الخاصة، مطمئنا القوى التي ضغطت عليه بأنه سيمتص غضب طهران من النبرة الحادة التي تضمنها البيان الختامي للمؤتمر.

وبين المصدر أن هاتفا ساخنا ظل مفتوحا بين طهران وبغداد وبيروت طيلة أيام المؤتمر بهدف إظهار العراق كدولة متطابقة في موقفها مع إيران إلا أن الرئيس صالح أقنع زعماء أحزاب وقوى شيعية بأن الانسحاب سيتسبب بعزل العراق إقليميا وإبقائه ضعيفا في محيطه العربي.

وانتهت المهاتفات بين الرئيس العراقي ومراكز القرار في بغداد من جهة وبين طهران وبغداد وبيروت من جهة أخرى انتهت بالاتفاق على صيغة تتضمن تحفظ العراق على بيان القمة وهو أضعف الإيمان بحسب تعبير مسؤول كبير في السفارة الإيرانية في بغداد.

وقال مقربون من الرئيس برهم صالح إنه همس في أذان بعض المشاركين في المؤتمر بأن اعتراض العراق على البيان هو بمثابة إبراء ذمة أمام إيران ومجاملة لوكلائها المتحمسين لانسحاب العراق وخروجه من الإجماع العربي.

وجاء في الاعتراض الذي قدمه الوفد العراقي لرئاسة القمة «أود التوضيح على أننا لم نشارك في صياغة البيان الختامي، وأن العراق يسجل اعتراضه على البيان الختامي في صياغته الحالية» وهو نص يراه دبلوماسيون عراقيون بأنه جاء بصيغة رسالة اعتذار إلى إيران أكثر منه موقف اعتراض على الإجماع العربي.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news