العدد : ١٥١٢٦ - الخميس ٢٢ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ٢١ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥١٢٦ - الخميس ٢٢ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ٢١ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

العقاري

التحليل العقاري: تنفيذي مبيعات المنطقة الوسطى والجنوبية لمجموعة غرناطة

بقلم: جعفر النكّال

الأربعاء ٢٩ مايو ٢٠١٩ - 01:15

خلال الأشهر الماضية من العام الحالي 2019 لاحظنا أن الطلب على الأراضي السكنية لا يزال مستمرًا، ولم يقل أو ينخفض سعرها، بل زاد الطلب عليها في بعض المناطق وارتفع سعرها على الرغم من هدوء وضع السوق والتداول في الأشهر الماضية حتى شهر رمضان المبارك. أما عن انخفاض التداول خلال الشهر الكريم فقد يرجع إلى أمورٍ طبيعية كالعادة من كل عام وقد يمتد الوضع إلى ما بعد شهر رمضان. على الرغم من كل هذه التحديات التي يواجهها السوق فإن أسعار الأراضي وتحديدًا الأراضي السكنية ستبقى ثابتة إذا ما ارتفعت بحسب الوضع العام والمتغيرات التي من شأنها أن تؤثر وتتأثر بها. فالطلب على الأراضي السكنية في ازدياد من جميع الشرائح المختلفة سواء كانوا مطوّرين، أو مستثمرين أو مستخدمين للعقار. ولاحظنا خلال السنوات الماضية كذلك أن الأراضي السكنية تحتل غالبًا -إذا لم تكن دائمًا- المراكز الأولى في البيع والتداول في سوق العقار بمملكة البحرين، وقد شاع مؤخرًا بين كثير من الزبائن أو المهتمين بالعقار أو الذين ينتظرون فرصا عقارية للشراء أن العقار سيهبط سعره أو ينخفض، وهذا الأمر يتكرر بشكل مستمر في كل عام تقريبًا، ولكن في الواقع لا يحدث هبوط للأسعار كما هو شائع. ومجازًا، يمكن أن نقول إن العقار في شهر رمضان قد صام، وسوف يكون له عيد بعد شهر رمضان.                                                                  

تختلف أسعار الأراضي السكنية بسوق العقار بالبحرين من منطقة إلى أخرى من حيث المساحة والموقع والطلب عليها، فبعض المناطق فيها شح أراضٍ والطلب عليها مرتفع جدًّا. لهذا السبب تظل هذه المناطق محتفظة بأسعار مرتفعة نوعا ما مقارنةً بالمناطق الأخرى ولا تنخفض بسبب إصرار الملاك على التمسك بالسعر برغم ارتفاعه. بعض المناطق الأخرى فيها عروض كثيرة جدًّا وتطرح فيها من وقت إلى آخر مخططات وأراضٍ، ما يقلل فرص التداول عن غيرها من المناطق. إضافةً إلى انخفاض الأسعار التي تكون في متناول يد كثير من الناس. وفي حال رغبة الملاك في رفع السعر تكون فرصة البيع صعبة جدًّا لأن هناك كثيرا من البدائل المتوافرة في المنطقة، وأكثر هذه المناطق يتركز في المحافظة الشمالية.

لذا، فنحن نوجه ونحث مستثمرينا على الاستثمار في الأراضي السكنية لأنه الاستثمار الأفضل اليوم، وبالخصوص في المناطق السكنية داخل المدن أو القرى بشرط اختيار الموقع والمساحة المناسبين والسعر الذي من شأنه أن يحدد قيمة العقار وبيعه مستقبلًا، وهذا التوجيه لا يقتصر فقط على المستثمرين بل كذلك للمطورين والمستخدمين للعقار بشكل نهائي.                                         

وهناك مقولة مشهورة عند العقاريين تقول إن «العقار يمرض ولكن لا يموت»؛ بمعنى آخر هناك فترات للعقار يكون فيها التداول ضعيفا أو يكاد يكون معدوم، وهذه الحالة شهدناها عدة مرات متكررة ولكن يتحسن هذا الوضع بشكل ملفت حتى لو كان بشكل بطيء، وفي النهاية يبقى العقار السلعة القيّمة التي يتم ادخارها، مثلها مثل الذهب الذي يتم الاحتفاظ به في الخزائن من أجل بيعه أو تداوله فترة ما من الزمن.      

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news