العدد : ١٥١٢٦ - الخميس ٢٢ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ٢١ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥١٢٦ - الخميس ٢٢ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ٢١ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

السياحي

تصميـــم مطبـــخ طـــائــــرة «ثـــــوري» بحلــــة جــديــدة

الأحد ٢٦ مايو ٢٠١٩ - 01:00

قد يكون من الصعب التعامل مع رهبة الأماكن الضيقة على الطائرات، ومع الضجيج المستمر، وطلبات المسافرين، إذ إنه من الممكن أن يكون من الصعب تلبية بعض طلباتك، لذا قررت مساعدة المدير الإبداعي في وكالة «Teague»، بيرناديت بيرجر، إيجاد حل لإحدى هذه المشاكل من خلال تغيير مطبخ الطائرة.

ولفتت بيرجير، إلى أن «مطابخ الطائرة هي واحدة من أكثر الأماكن تعقيدًا للتصميم، إذ قالت إنها ليست مطبخًا فحسب، بل هي مكتب، ومدخل، ومقر للنوم، والعمل، وغيرها من الأمور في مساحة صغيرة».

وبدأت بيرجير في تصور مطبخ طائرة بتصميم مختلف يستطيع حمل كل المنتجات من سماعات الأذن إلى وجبات الطعام، إذ استوحت الفكرة من خزانات شركة أمازون وآلات البيع اليابانية. وبحسب شرح بيرجير في ملخصها، سيُخزّن ويُسخن الطعام بالنظم الآلية، حيث يمكن فرز وتغليف العبوات المكثفة للأغذية الجاهزة في الجزء السفلي، وبمجرد أن يطلب المسافر وجبته فمن الممكن للأذرع الآلية أن تحدد مكان الوجبة وتنقلها إلى مرحلة التسخين، ومن ثم إلى مضيف الرحلة.

إذا كانت طلبات المسافر تتمحور حول تغيير السماعات أو الحصول على وجبة خفيفة، فبإمكانه الحصول على طلبه من خلال شراء المنتج عبر تطبيق معين على هاتفه الذكي، والحصول عليها من الخزائن المليئة بهذه المنتجات على متن الطائرة.

وتظهر هذه الفكرة على أنها فكرة رائعة وسهلة التحقيق، إلا أنها لا تزال فرضية، كما أن اقتراح بيرجير لا يعني أن وظيفة مضيفات ومضيفي الطيران ستصبح غير ضرورية، بل ستمكنهم من أن يكون لديهم متسع أكبر من الوقت للتعامل مع المسائل الأخرى والضرورية.

وإضافة إلى كون الخزائن المقر الرئيسي للحصول على الوجبات الخفيفة والوسائد، فقد رأى بيرجير أن الخزائن قد تستطيع أن تغير أيضًا الطريقة التي يستهلك فيها الناس المساحة على متن الطائرة.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news