العدد : ١٥١٥١ - الاثنين ١٦ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ محرّم ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٥١ - الاثنين ١٦ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ محرّم ١٤٤١هـ

عربية ودولية

مودي يحضر لولايته الثانية بعد فوزه الساحق في الانتخابات الهندية

السبت ٢٥ مايو ٢٠١٩ - 01:24

نيودلهي - (أ ف ب): أجرى رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي أمس الجمعة استشارات مع حلفائه تحضيرًا لولايته الثانية بعد فوزه الساحق في الانتخابات التشريعية، الذي قضى مرة أخرى على آمال عائلة غاندي بالعودة إلى الحكم. وأمام مودي مهمات عديدة، منها معالجة النمو الاقتصادي الضعيف للبلاد وخفض معدل البطالة، وإصلاح قطاع زراعي متضرر تعتمد عليه 70% من العائلات في الهند. 

وحصل حزب مودي بهاراتيا جاناتا الهندوسي القومي على 303 مقاعد في مجلس النواب الذي يضمّ 542 مقعدًا، مخالفًا التوقعات بتحقيقه غالبية أكبر من تلك التي حصل عليها قبل خمس سنوات. أما حزب المعارضة الأساسي المؤتمر، الذي حكم الهند معظم سنوات ما بعد استقلالها، فقد حصد 52 مقعدًا، متقدمًا عن أدنى مستوى له حققه قبل خمس سنوات حين نال 44 مقعدًا فقط. 

لكن هذه النتيجة تشكّل انتكاسة للحزب، فقد أخفق رئيسه راهول غاندي في الحفاظ على مقعد في أميتهي، المعقل التاريخي لعائلة غاندي. لكنه فاز بمقعد عن ولاية كيرالا الجنوبية من خلال تعديل تسمح به القوانين الانتخابية في الهند. 

في هذه الأثناء، انضمّ الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى المهنئين الدوليين بفوز مودي، مع ترحيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالفوز «الكبير» وتغريدة تهنئة من رئيس وزراء باكستان عمران خان. 

وانتشرت الخميس مشاهد البهجة في مكاتب حزب بهاراتيا جاناتا في كافة أنحاء هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه 1.3 مليار نسمة، وكذلك في مركز الحزب حيث رمت الحشود المسرورة الزهور على مودي. 

وقال مودي البالغ من العمر 68 عامًا للجماهير «أرقام التصويت في انتخابات الهند هي أكبر حدث في تاريخ الديمقراطية في العالم. العالم كله يعترف بقوة الهند الديمقراطية». واعتبر أحد مؤيديه سانتوش جوشي أن «مودي سيجعل الهند عظيمة مرة أخرى. هو أقوى رئيس وزراء عرفته البلاد وستعرفه. علينا أن ندعم سياساته لنصل إلى الازدهار». 

وقبل جلسة لمجلس الوزراء، التقى مودي بمرشدين سابقين له هما ال كي أدفاني ومورلي مانوهار جوشي، ملامسًا أقدامهما كعلامة على الاحترام. وعلى مودي الآن البدء بمعالجة مسائل الاقتصاد والبطالة وخصوصًا بين النساء، حيث إن نسبة مشاركة النساء في سوق العمل في الهند هي الأدنى في العالم. 

وقال شامبا باتيل من مركز «شاثام هاوس» إن «السؤال الحقيقي الآن هو ما إذا كان مودي قادرا على تنفيذ التزاماته الاقتصادية، أي مثلاً خلق فرص العمل العديدة المطلوبة». وأضاف «هذا أساسي لمعالجة التفاوت المتنامي في الثروات في الهند. هل يستطيع مودي مواجهة التحديات التي يعاني منها ملايين الهنود كل يوم في بلدٍ شديد الطبقية؟». 

وقطاع الزراعة في الهند أيضًا في موقع صعب، مع الجفاف وانخفاض الأسعار والديون التي دفعت آلاف المزارعين إلى الانتحار في السنوات الماضية. والممرات المائية في الهند ملوثة، كما أن البلاد تضمّ 22 مدينة من بين الثلاثين الأكثر تلوثًا في العالم، ما تسبب في وفاة 1.24 مليون شخص في عام 2017، بحسب دراسة لصحيفة «لانست بلانتيري هيلث». 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news