العدد : ١٥١٥٥ - الجمعة ٢٠ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢١ محرّم ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٥٥ - الجمعة ٢٠ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢١ محرّم ١٤٤١هـ

مطبخ الخليج

يتخذه الأبناء والأحفاد مصدر دخل لهم
«خبز الرقاق»

الخميس ٢٣ مايو ٢٠١٩ - 01:15

 موروث شعبي حافظ على نكهته رغم تطور أدوات صنعه

خبز الرقاق أو خبز «التاوة» طبق تراثي عمره ممتد من مئات السنين تناقله الخلف من السلف من دون أن يتغير شيء من أصول وطريقة تحضيره، إلا أنه تطورت أدواته عبر الزمن لضرورات قد يفرضها الواقع. 

ويمكن وصف خبز الرقاق «خبز التاوة» كأقراص هشة ومتنوعة النكهات خبزت على قرص حديدي يسمى التاوة. وينتشر «الرقاق» في مناطق دول الخليج العربي وعدد من دول الشرق الأوسط. 

ويمكن تناول هذا القرص الهش لوحده بإضافة النكهات المختلفة مثل الشكولاتة والجبن والبيض وغيرها أو إضافته إلى أطباق معينة، مثل مرقة اللحم (الصالونة)، وهو ما يسمى «الثريد»، والذي يعد من أهم الأطباق الرئيسية على مائدة الإفطار في رمضان ولا تستغني عنه غالبية الأسر البحرينية.

ويفضل الكثيرون تناوله مباشرة بعد إضافة بعض المكونات أثناء عملية الخبز مثل خلطة البيض، أو السكر والجبن، أو الشكولاتة والزعتر.

ويعتبر شهر رمضان الكريم فرصة تسويقية لهذا الخبز، إذ تجد غالبية العوائل تسعى إلى شرائه بالرغم من سهولة إعداده، بينما ما زالت عوائل أخرى تحافظ على هذا الموروث وتمتهنه كمصدر دخل لها.

ويقول إبراهيم عباس من ساكني البلاد القديم وهو أحد المواطنين الذي يعد خبز الرقاق « يلاقي خبز الرقاق إقبالاً واسعًا من الناس طوال أيام السنة وحتى في شهر رمضان».

ويبين إبراهيم:«خبز الرقاق أكلة تراثية توارثها الأبناء عن الأجداد، إذ إن البعض اتخذها مهنة».

ويواصل: «منذ صغري وأنا أرى والدتي وهي تقوم بإعداد خبز الرقاق، حتى أصبح لدي الفضول في تعلم هذه المهنة».

ويضيف:«قمت بتجارب عديدة من أجل صناعة هذا الخبز، بدايةً من الأقرباء الذين لاقى استحسانهم، ومن ثم أطلقت مشروعي عبر وسائل التواصل الاجتماعي «الانستقرام» والحمد لله لاقى المشروع النجاح».

في السابق كان خبز الرقاق يصنع بنكهات محدودة، واليوم تحول إلى متعدد النكهات وهو أمر يبينه إبراهيم بقوله:« أقوم بتوفير العديد من النكهات التي أقوم بإعدادها بحسب رغبة الزبون فمن ضمن تلك النكهات (البيض، والبيض بالزعفران، والتمر، والسكر، والنوتيلا، واللوتس وغيرها من النكهات).

وعن طريقة إعداده ومكوناته، أوضح إبراهيم أنه كغيره من الأطعمة الشعبية يتميز بقلة الكلفة والجهد فضلاً عن سهولة تحضيره، حيث إنه يعتمد على أدوات بسيطة، ويضيف: «نعتمد على العجينة والتاوة والمقشرة لتجنب الحرارة التي تنتج عن التاوة، إذ كان الناس في السابق يقومون بعجن الطحين بأيديهم وتلسعهم الحرارة إلا أننا لأن نقوم باستخدام المقشرة لتجنبها».

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news