العدد : ١٥٠٦٣ - الخميس ٢٠ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ شوّال ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٦٣ - الخميس ٢٠ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ شوّال ١٤٤٠هـ

مسافات

عبدالمنعم ابراهيم

«الصحة العالمية» تكرم رئيس الوزراء.. وآخرون ينشرون الكراهية بختم «كما وصلني»

احتفلت البحرين مؤخرا باختيار صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء من قبل منظمة الصحة العالمية قائدا عالميا في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ المنظمة، وهو تكريم ليس فقط لسموه بل للبحرين عالميا، وذلك نظرا إلى دور الحكومة في الجانب الإنساني وتوفير أفضل الخدمات الصحية للمواطنين والمقيمين عقودا طويلة، وقد كانت لسمو رئيس الوزراء بصمات واضحة ومشرقة في التطور الخدماتي في المجال الصحي.

إذن منظمة الصحة العالمية تكرم سمو رئيس الوزراء باختياره قائدا عالميا، وتكرم مملكة البحرين لنجاحها في توفير أفضل الخدمات الصحية للمواطنين والمقيمين، وهذا يعتبر ردا على تلك الأصوات النَّشاز التي تتكرر في وسائل التواصل الاجتماعي للتذمر والتشكيك في مستوى الخدمات العامة، ليس في المجال الصحي فقط، بل يتذمرون ويسخرون من خدمات الدولة في مجالات خدمية أخرى كالإسكان والتعليم والكهرباء والماء والصرف الصحي والمواصلات والتجارة والاقتصاد وغيرها.. أصوات متذمرة ومتشائمة، وكنت أعتقد أن هذه الأصوات تصدر بشكل عفوي بين بعض الناس لرغبتهم في حب البروز والظهور والصدارة الإعلامية في (السوشيال ميديا)، لكن الخبر الذي صدر أمس الأول عن مدير عام الإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني، وأكد بعد عمليات البحث والتحري اكتشافها شبكة من المواقع الإلكترونية المسيئة للأمن الاجتماعي البحريني يتم إدارة أغلبها من قبل جهات خارجية في إيران وقطر والعراق وفرنسا وألمانيا وأستراليا ودول أوروبية بهدف إثارة الفتنة ومحاولة تهديد السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي وزعزعة الأمن والاستقرار في مملكة البحرين.

إذن هناك شبكة إلكترونية تُدار من الخارج، وللأسف يتلقفها بعض المواطنين بحسن نية أو سوء تدبير أو سذاجة أو شماته ليكرروها في وسائل التواصل الاجتماعي مذيلة بعبارة (كما وصلني)!! من دون أن يدركوا أن ذلك يجعلهم مشاركين في جريمة الشبكة الخارجية الإرهابية بإعادة نشر ما يجلب الفتن والطائفية والفوضى في المجتمع البحريني.

هناك فرق بين النقد البنّاء بقصد الإصلاح وتجاوز الأخطاء، والتجريح الشخصي والسخرية الحاقدة بقصد إثارة الفتنة والطائفية والفوضى والتحريض ضد الدولة وتجاوز القانون.. هذا الفرق يجب أن يدركه كل مواطن قبل أن ينشر السم الزعاف بختم «كما وصلني»!

إقرأ أيضا لـ"عبدالمنعم ابراهيم"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news