العدد : ١٥٤٥٣ - الثلاثاء ١٤ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٣ ذو القعدة ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٤٥٣ - الثلاثاء ١٤ يوليو ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٣ ذو القعدة ١٤٤١هـ

المال و الاقتصاد

سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة لـ«أخبار الخليج»:
السعودية والبحرين اتخذتا الإجراءات اللازمة لحماية اقتصادهما وسط التوترات

الاثنين ٢٠ مايو ٢٠١٩ - 01:15

كتب علي عبدالخالق:

تصوير: عبدالأمير السلاطنة

أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة د. عبدالله بن عبدالملك آل الشيخ أن السعودية وشقيقاتها في دول الخليج بما فيهم البحرين اتخذت الإجراءات اللازمة لحماية اقتصادها ومكتسباتها وسط التوترات التي تعيشها المنطقة في الفترة الحالية.

وأضاف لـ«أخبار الخليج»: «المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات والكويت وعمان واعون جدا لما يحدث وهمّهم مصلحة شعوبهم ومصلحة اقتصادهم، لذا يأخذون على عاتقهم اتخاذ الاجراءات الكفيلة بألا يؤثر هذا التوتر بأي شكل من الأشكال».

ولفت السفير السعودي لدى المملكة إلى أن هذه الاجراءات اتخذت من قبل أن تبدأ هذه المشكلات، مشيراً إلى أن التوترات قد تحصل في أي منطقة، وهنا فرضتها قوى الإرهاب الموجودة والقوى الداعمة للإرهاب، موضحاً أن المملكة العربية السعودية وحلفاءها الداعمين لمحاربة الإرهاب سيتخذون كل الإجراءات لضمان أن تكون المنطقة خالية من الإرهاب بحماية وصون مقدرات شعوبها.

وشهدت المنطقة في الآونة الأخيرة تزايد التوتر بين طهران وواشنطن وموجات التصعيد من الطرفين، ايضاً بعد تعرض ناقلات نفط سعودية لهجوم تخريبي قرب المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وكانت دول عربية قد أعربت عن استنكارها لـ«أعمال التخريب» التي تعرضت لها سفن تجارية قرب المياه الإقليمية الإماراتية بحسب بي بي سي العربية. وقال الأمين العام لمجلس التعاون عبداللطيف الزياني في بيان: «مثل هذه الممارسات غير المسؤولة من شأنها أن تزيد من درجة التوتر والصراع في المنطقة وتعرض مصالح شعوبها لخطر جسيم».

وأرسلت الولايات المتحدة سفينة هجومية برمائية وبطاريات صواريخ «باتريوت» إلى الشرق الأوسط لتعزيز قدرات حاملة طائرات وقاذفات من طراز «بي-52» أُرسلت سابقا إلى منطقة الخليج، ما فاقم الضغوط امس على إيران.

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) الجمعة الماضية أنه ردا على التهديدات المفترضة من إيران، باتت السفينة الحربية «يو إس إس ارلينغتون» التي تضم على متنها قوات من المارينز وعربات برمائية ومعدات ومروحيات إلى جانب منظومة باتريوت للدفاع الجوّي في طريقها إلى الشرق الأوسط.

وقال د. عبدالله آل الشيخ: «بإذن الله ستعدي هذه الفترة بخير وهذه الغمة ستنجلي وسنخرج منها باقتصاد أقوى ومكاسب كثيرة جداً منها وعي شعوبنا على الولاء والاخلاص للأرض والوطن». 

وحول ارتفاع أسعار البرميل في الفترة الأخيرة وما إذا كان سيشكل ضغطاً على الدول غير المصدرة، أكد آل الشيخ ان هذه سلعة والسلعة تخضع للعرض والطلب وهذا أمر طبيعي، وكلما قلّ العرض سترتفع الاسعار، وهذه دورة الاقتصاد في كل مكان، وبالتاكيد هناك من سيتأثر وأيضا من سيربح وفي مرحلة اخرى ستنعكس وقد يكون العرض أكثر من الطلب.

وبحسب تقارير نشرتها صحيفة القدس العربي، حذر محللون من أن أسعار النفط يمكن أن تشهد ارتفاعا كبيرا في حال اشتعل الوضع في منطقة الخليج وحدثت اضطرابات في مضيق هرمز.

وكانت عمليات الحد من العرض دفعت الأسعار الى الارتفاع منذ بداية 2019. وتقوم منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وشركاؤها -بينهم روسيا خصوصا- بخفض طوعي للإنتاج، لكن دولتين عضوين في اوبك هما إيران وفنزويلا تتعرضان لعقوبات أمريكية تمنعهما من تصدير إنتاجهما.

وكان التوتر تصاعد بين السعودية وإيران في نهاية ابريل، وذلك بعدما شددت واشنطن عقوباتها بحق طهران، ووعدت الرياض بزيادة إنتاجها لتعويض النقص لدى الموردين، ما دفع إيران الى التهديد بتعطيل الملاحة في مضيق هرمز الذي يفصل بين إيران ودول الخليج العربية.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news