العدد : ١٥٠٦٣ - الخميس ٢٠ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ شوّال ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٦٣ - الخميس ٢٠ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ شوّال ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

واشنطن تصدر تحذيرا لشركات الطيران التي تحلّق فوق الخليج

الأحد ١٩ مايو ٢٠١٩ - 01:15

واشنطن - الوكالات: حضّت إدارة الطيران الفيدرالية في الولايات المتحدة شركات الطيران الأمريكية التي تحلّق رحلاتها فوق الخليج على توخّي الحذر «نظرًا إلى زيادة الأنشطة العسكرية وارتفاع منسوب التوترات السياسية في المنطقة». 

ويأتي التحذير الذي يشمل كذلك الأجواء فوق خليج عمان على وقع ازدياد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران. 

وجاء في التحذير الذي صدر ليل الخميس الجمعة أن ارتفاع منسوب التوترات في المنطقة «يشكل خطرا متزايدا غير متعمّد على عمليات الطيران المدني الأمريكية نظرًا إلى احتمال حدوث أمر غير محسوب أو لبس ما». 

وحذّرت الهيئة كذلك من أن الطائرات التي تحلّق في المنطقة قد تواجه «تشويشا غير متعمد في نظام تحديد المواقع والاتصالات، وهو أمر قد يترافق مع تحذير ضئيل أو يحصل دون تحذير». 

وأرسلت واشنطن مجموعةً بحريّة ضاربة مؤلفة من حاملة طائرات وقطع أخرى إضافة إلى قاذفات «بي- 52» لمواجهة ما اعتبرت أنه تهديد وشيك من إيران. 

وأمرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الموظفين بسحب الدبلوماسيين الأمريكيين غير الأساسيين من العراق، مشيرة إلى وجود تهديدات من جماعات عراقية مسلحة مدعومة من إيران. 

لكن البيت الأبيض أرسل إشارات متضاربة خلال الأيام الأخيرة وسط عدة تقارير إعلامية أمريكية تحدثت عن خلافات في صفوف إدارة ترامب بشأن درجة الضغط على طهران. ووفق تقارير إعلامية أمريكية، يضغط مستشار ترامب للأمن القومي جون بولتون لاتّخاذ موقف متشدد حيال إيران، لكن آخرين في الإدارة يعارضون ذلك. 

وتعرّض مسؤولو البيت الأبيض والبنتاغون لضغوط لعرض الأسباب التي دفعتهم لتعزيز تواجدهم العسكري في المنطقة وتشديد خطابهم على مدى الأسبوعين الماضيين. 

وأشارت الدول المشاركة في التحالف الأمريكي في العراق في الأسبوع الماضي إلى أن مستوى التهديد لم يرتفع بشكل كبير بينما طالب أعضاء في الكونغرس بالاطلاع على المعلومات التي تقف خلف استعداد الإدارة الواضح للدخول في نزاع محتمل. 

من جانبه قلّل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف امس من احتمالات اندلاع حرب جديدة في المنطقة قائلا إنّ طهران «لا تريد» الحرب كما أنّ كافة الاطراف تدرك أنه لا يمكن لأحد أن يواجه بلاده. 

وقال ظريف لوكالة الأنباء الرسمية «ارنا» في ختام زيارته للصين «إننا متأكدون (...) لن تكون هناك حرب لأننا لا نريد حربا ولا أحد لديه أوهام أن بوسعه مواجهة إيران في المنطقة». وتابع أن «ترامب لا يريد حربا لكن من حوله يدفعونه باتجاه الحرب بذريعة جعل أمريكا أقوى بمواجهة إيران». 

وبلغت العلاقات الامريكية الإيرانية أدنى مستوياتها العام الفائت إثر انسحاب إدارة ترامب من الاتفاق النووي الموقع في العام 2015 بين طهران والقوى الدولية الكبرى والذي ينص على تخفيف العقوبات الدولية على إيران مقابل وضع قيود على برنامجها النووي. 

من جهته، قال قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي امس إن بلاده منخرطة حاليا في «حرب استخبارات شاملة» مع الولايات المتحدة. 

ونقلت وكالة «اسنا» شبه الرسمية عنه قوله إن ما يجري هو «خليط من الحرب النفسية والعمليات عبر الإنترنت والحراك العسكري والدبلوماسية العلنية وزرع الخوف». 

وأضاف أن «هيبة أمريكا تتراجع وعلى وشك بلوغ نهايتها وفي نفس الوقت، علينا التنبّه من أي مخاطر محتملة في ظروف كهذه». 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news