العدد : ١٥١٨٧ - الثلاثاء ٢٢ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٣ صفر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٨٧ - الثلاثاء ٢٢ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٣ صفر ١٤٤١هـ

السياحي

لا تتناول الطعام وأنت تمشي في هذه المدن

الأحد ١٩ مايو ٢٠١٩ - 01:15

عادة ما يخوض السياح مغامرة جديدة بين شوارع المدينة أو المنطقة التي قرروا أن يزوروها وهم يتناولون الأطعمة الشعبية الشهية على الطرقات، ولكن ماذا لو كان هذا الأمر ممنوعًا؟

أصدرت مدينة كاماكورا، اليابانية، في أبريل أمرًا رسميا يطلب من الزوار عدم تناول الطعام أثناء المشي، ولكن ما السبب؟

يعود سبب اتخاذ هذا القرار الذي قد يعده البعض غريبًا، إلى مخاوف تكاثر القمامة الناتجة عن التغليف والتعبئة وبقايا الطعام، ما قد يجذب الحيوانات إلى المدينة ويتسبب في فوضى يتعين على المواطنين تكبد أعباء تنظيفها.

وقال ممثل من المدينة، المشهورة بمعابدها المعروفة وشواطئها الخلابة، إن الأمر المنشور في المناطق العمومية، وضع لزيادة الوعي حول المسألة أكثر من كونه أمرا يسعى إلى محاسبة السياح المخالفين له، مشيرًا إلى أن الأشخاص الذين يخالفون الطلب لا يعاقبون بشكل عام.

وكان التركيز الكبير في مسألة الأكل في الشوارع، موجودًا في شارع كوماتشي- دوري، المليء بالمحلات والوجهة الرئيسية لعديد من الرحلات السياحية المحلية، إذ أشارت صحيفة «Japan Today»، إلى أن ما بين 50 إلى 60 ألف شخص يزورون الشارع يوميا، وهو ما يجعل الأمر غريبًا، علمًا أن الشارع لا يزيد طوله على 350 مترا.

ولا تتمحور المخاوف بشأن تناول الطعام أثناء المشي بزيادة بالفوضى أو القمامة فحسب، بل تتجذر أيضًا إلى نظرة المجتمع الياباني، الذي يرى أن تناول الطعام أثناء المشي أو القيام بأي نشاطات بدنية توحي بأخلاق فقيرة وتعني أن الشخص لا يحترم طعامه بالشكل اللائق.

على الرغم من غرابة هذه المخاوف بنظر البعض، فإنها لا تتمحور في الشارع الياباني فحسب، بل تتدفق إلى بلدان وشوارع أخرى مثل مدينة فلورنسا، في إيطاليا، حيث يُمنع في جزء من تلك المدينة تناول الطعام بين الأزقة أو على الطرق وأمام المحلات، ولكن السبب هنا لا يعود إلى مسألة النظافة فحسب بل لكون المنطقة مكتظة بشكل عام مما يصعب جلوس الأشخاص على الأرصفة قدرة المارة على التحرك.

وفي حالة مدينة فلورنسا، لا تأتي الأوامر للتوعية فحسب، بل قد يحصل مخالفوها على غرامة قدرها 581 دولارا.

وتعمل بعض المدن في الدول الأخرى على إيجاد طريقة للحد من ظاهرة تناول الطعام أثناء المشي، حيث تحاول عاصمة تايلاند، بانكوك، معرفة ما يجب القيام به حيال أسواقها الخارجية وأكشاك الطعام المبعثرة، في الوقت الذي يطالب بعض السكان المحليين فيه بوضع بعض القيود أو حتى إغلاق بعض المحلات بسبب الحشود المتزايدة من السكان، بينما يظن آخرون أن هناك وسيلة أخرى لحل المشكلة من دون عرقلة أعمال الآخرين.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news