العدد : ١٥٠٦١ - الثلاثاء ١٨ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ١٥ شوّال ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٦١ - الثلاثاء ١٨ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ١٥ شوّال ١٤٤٠هـ

بالشمع الاحمر

د. محـمـــــد مـبــــارك

mubarak_bh@yahoo.com

مقتطفات من تقرير سري.. إيران متورطة في هجمات الفجيرة

أصدرت شركة (DNK) النرويجية المختصة في التأمين على حمولات السفن من مخاطر الحروب والإرهاب تقريرا سريا سُرب بعض مضمونه إلى وكالة رويترز للأنباء. وقد استنتج تقرير الشركة أن الاعتداءات الإرهابية التي طالت أربع سفن شحن قبالة ميناء الفجيرة الإماراتي قد تم تنفيذها من قبل الحرس الثوري الإيراني.

وقالت الشركة في تقريرها إنه من المرجح أن تكون آلات «درون» تعمل تحت الماء وتحمل ما يزن 30 إلى 50 كيلوجراما من المواد الشديدة الانفجار قد انطلقت من على سطح سفينة لتنفيذ الهجوم على سفن الشحن الأربع.

واستند التقرير في تحليله وقائع الهجوم الإرهابي على سفن الشحن والاستنتاج الذي خرج به إلى ثلاثة عوامل ألخصها لكم على النحو الآتي:

أولاً: أن الحرس الثوري الإيراني سبق أن زود مليشياته الحوثية في اليمن بقوارب صغيرة تحمل متفجرات وتعمل بنظام (GPS) الملاحي.

ثانياً: أن القطع الناجمة عن التفجيرات التي طالت سفن الشحن الأربع تشبه إلى حد كبير تلك التي وجدت في القوارب المستخدمة من قبل الحوثيين في مياه البحر.

ثالثاً: أنه لكون الحرس الثوري الإيراني قد أطلق سابقا تهديدات باستخدام القوة العسكرية في خطوط الملاحة البحرية، ولكونه يعلم أن هجماته هذه هي في مواجهة خصم أقوى منه (الولايات المتحدة الأمريكية)، فإن المرجح هنا هو أن يكون الحرس الثوري الإيراني قد لجأ إلى استخدام وسائل غير متكافئة ويسهل التنصل منها، وخصوصا أنها حدثت في وقت كانت فيه القوات البحرية الأمريكية لا تزال في طريقها إلى المنطقة.

تقرير الشركة النرويجية يتوقع استمرار الحرس الثوري الإيراني في تنفيذ هجمات مماثلة خلال المرحلة القادمة، وأن الهدف من ذلك هو إرسال رسالة إلى الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها باستعراض ما يمكن للحرس الثوري الإيراني أن يفعله، ومفادها أيضا بأن إيران لا تحتاج إلى إغلاق مضيق هرمز حتى تعوق الحركة الملاحية في مياه المنطقة.

في تصوري أن تقرير الشركة النرويجية سوف يكون عنصرا أساسيا في توجيه اتهام رسمي إلى النظام الإيراني بضلوعه في اعتداءات ميناء الفجيرة الإرهابية، وسوف يؤدي ذلك إلى تصاعد الضغوط عليه وزيادة احتمالات تلقيه ضربات عسكرية، وقد يكون ذلك سببا يدفع الإيرانيين إلى الخضوع سريعا وعلنا للتفاوض.

إقرأ أيضا لـ"د. محـمـــــد مـبــــارك"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news