العدد : ١٥٠٩٦ - الثلاثاء ٢٣ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ٢٠ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٩٦ - الثلاثاء ٢٣ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ٢٠ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

أبيض وأسود

هشام الزياني

riffa3al3z@gmail.com

ألا ينبغي أن يكون للجنة دور..؟

تمر اليوم المنطقة بأجواء متوترة وصعبة، ولا أحد يمكن أن يتنبأ بما سيجري بين أمريكا ودول المنطقة وإيران.

لا نتمنى أن تحدث حرب، فالحرب قد تعرف متى تبدأ، لكن لا أحد يتنبأ بوقت انتهاء الحرب، ولا ما سيدور فيها وما سيحدث.

هناك من يطرح رأيا أن أمريكا وإيران لا يمكن ان تحدث بينهم حرب، وان كل ما يدور إنما هو سياسة الوصول الى الحافة حتى يجبر الايرانيين على توقيع اتفاق جديد مع امريكا واوروبا.

بالمقابل هناك من يطرح ان الحرب قد تحدث، وخاصة بعد التحركات الامريكية الاخيرة وزيارة بومبيو لبغداد والذي قاله هناك لرئيس الوزراء العراقي، كما ان قوة الحشد الامريكي وارسال حاملتي طائرات والمستشفى العائم كلها مؤشرات قد تنبئ بحدوث حرب او اشتعال النار في المنطقة.

هذه الصورة الخارجية، السؤال هنا: أين لجنة الكوارث من كل الذي يحدث؟

لم نسمع عن أي استعدادات أو إجراءات أو تعليمات للمواطنين والمقيمين.

البحرين في دائرة الحرب، وبها مقر الاسطول الخامس، فلا ينبغي ان يتجاهل احد ما يحدث على المستوى الإقليمي، فالشرارة قد تخرج فجأة ويحدث ما لا يتوقعه أحد.

من هنا نتمنى من كل الجهات المعنية ولجنة الطوارئ أن تظهر استعداداتها وإجراءاتها فيما لو حدث تطور مفاجئ.

لا نريد أن يقول أحد بعد ذلك عبارة: «لم يتوقع أحد أن تقوم حرب».

نتمنى من الجهات المعنية بالدولة بما فيها وزارة الداخلية أن توضح الاجراءات والاستعدادات لو حدثت حرب مفاجئة.

كل الدول تعمل بطريقة الاستعداد للأسوأ، فهذا أمر مهم لمواجهة أي طارئ أو للتقليل من حجم الكارثة، وخاصة في الجانب البشري.

لدينا أعداد كبيرة من الوافدين، والعمال الذين ينبغي أن يتم توعيتهم بما قد يحدث وماذا يفعلون لو حدث طارئ.

كذلك الأمر يتعلق بالمدارس وهي في نهاية العام الدراسي إلا أنه ينبغي توعية الطلبة والطالبات حتى لو تبقى يوم واحد.

نشعر أننا اليوم مفصولون عما يجري حولنا، بينما قد يقع أي شيء في أي لحظة وهذا ما نتمناه من لجنة الطوارئ والكوارث، أن تقوم بدورها، ومن كل أجهزة الدولة المعنية والإعلامية وكل من له شأن وتأثير من أجل أن نكون متأهبين لأي طارئ لو حدث ولا تقع علينا الأمور فجأة مثل مطر السرايات المتأخرة.

إقرأ أيضا لـ"هشام الزياني"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news