العدد : ١٥٠٣٦ - الجمعة ٢٤ مايو ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ رمضان ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٣٦ - الجمعة ٢٤ مايو ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ رمضان ١٤٤٠هـ

أخبار البحرين

سهرة خصبة بالحوارات الجادة في: مجلس معالي الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن راشد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

تغطية: لطفي نصر تصوير: جوزيف

الخميس ١٦ مايو ٢٠١٩ - 01:15

أحاديث في الحرب والسياسة والاقتصاد.. وتاريخ وحضارات الشعوب

السفير الكويتي: ما في حرب.. أقصى ما يحدث هو حالة التوتر الراهنة

محمد الشروقي: الحرب هي الخسران المبين.. لا فائدة غير ارتفاع أسعار النفط!

أحمد بهزاد: الخسارة مع التوترات تحدث أيضا.. وقد تطورت إلى ضرب الناقلات وخطوط النفط

الحوارات تمتد إلى أسباب وجود لوبي إيراني وإسرائيلي قوي

 في أمريكا.. وفشل قيام لوبي عربي مع ضخامة الجاليات العربية!!


 

لو كان قرارنا هو التوقف عن تغطية المجالس الرمضانية قاطبة.. فإنه يبقى هناك مجلس واحدٌ لا ثاني له هو الذي نلزم أنفسنا به ونغطيه من خلال سهرة رمضانية تختلف عن كل التغطيات.. وهذا لسبب واحد هو أننا نتشرف بهذا المجلس وبصاحبه.. ولسنا وحدنا من ينال الشرف بل جميع من يزورون هذا المجلس في مساء كل ثلاثاء من شهر رمضان المبارك.. ويبقى أن هناك حقيقة مهمة هي أن كل من يحرص على أن يكون من بين رواد هذا المجلس هم محبو معالي الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن راشد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.

التغطية الصحفية لهذا المجلس تختلف.. وثمرات التغطية أيضا تختلف؛ والسبب أن صاحبه يعطي الحرية كاملةً للمتحدثين.. وأن كل مرتادي هذا المجلس العامر من المثقفين ورجالات المجتمع وعلماء الدين ورجال السلكين القضائي والدبلوماسي ومن عامة الشعب أيضا.. ويعون تماما مقتضيات هذا المركز الحسَّاس الذي يشغله هذا الرجل.

المهم أنه لو كان قد تُرِكَ الخيار لترتيب المجالس التي نزورها لكان الأستاذ أنور قد اختار مجلس معالي الشيخ عبدالرحمن ليكون في مقدمة المجالس جميعها، لولا أن صاحبه هو من يشفق علينا؛ إذ إن التغطية الصحفية تكون مستحيلة في أول انعقاد لهذا المجلس في رمضان بسبب هذا الإقبال الحاشد لمرتادي المجلس من محبي صاحبه، الأمر الذي تصبح الأحاديث أو التحاورات فيه من المستحيلات.

وقد زرنا هذا المجلس العامر أمس الأول «الثلاثاء» في ثاني انعقاد له في الشهر الكريم، وعلى الرغم من أن شدة الإقبال كانت قريبة من يوم الانعقاد الأول فإننا قد ظفرنا بما يمكن أن نهديه إلى القراء عبر إتاحة حرية الطرح والمشاركة في أحاديث هذا المجلس، إلى درجة أن معالي الشيخ عبدالرحمن بن محمد هو أول من بدأ الحديث مخاطبا السيد محمد الشروقي المصرفي المخضرم قائلا: إن الأوضاع السياسية في العالم وفي المنطقة غير مستقرة.. والتوترات العالمية على أشدها في هذه الأيام.. فهل يا تُرى قد أثرت هذه الأوضاع على حركة الاقتصاد؟

محمد الشروقي: السياسة والاقتصاد لا ينفصلان عن بعضهما بعضا.. ولا بد أن يتأثر الاقتصاد بكل جوانبه بما هو حاصل من توترات سياسية على الساحة.. وإن الشيء الذي يعنينا نحن في المنطقة هو أن أسعار النفط ترتفع.. وأنه لو اندلعت حرب -لا قدَّر الله- فإن أسعار النفط ستشتعل إلى أعلى.. ولذا فإن منطقة الخليج تبقى دائما في دائرة التوترات حتى لو كانت عالمية، فارتباط المنطقة بدول العالم وبمصالحها هو ارتباط عالٍ جدًّا.

ثم يقول: صحيحٌ أن الحرب دمارٌ.. ولا أحد يتمناها وتؤثر سلبا على كثير من جوانب الحياة، ولكن دول الخليج تستفيد بالحرب بوصفها دولا نفطية.. فأسعار النفط كما قلت تشتعل إلى أعلى.. ولذلك تبدأ الاستعدادات مبكرا للمواجهة.. وملخص القول إنه مع الحرب وإرهاصاتها تكون هناك خسائر ومنافع، وكل ذلك في إطار من الحذر الشديد.. وألزم أنواع الحذر يكمن في الأسواق المالية، وهي التي بدأت الحذر فعلا.. وإن كان الحذر يجب أن يكون عاما للتقليل من حجم الخسائر والتراجعات!!

أحمد بهزاد: مادامت الأوضاع غير مستقرة.. فإن عدم استقرارها لا بد أن ينعكس سلبا على الحياة الاقتصادية والتجارية، وكل ذلك بسبب الخوف مما سيدفع به المستقبل نحونا.

ثم يقول: أنا أتابع عددا كبيرا من الفضائيات، والنتيجة التي خرجت بها أن المستقبل لا يُبشِّرُ بالخير.. وأن منطقة الخليج سوف تنعكس عليها التأثيرات السلبية أكثر من غيرها.. ذلك لأنها في قلب الأحداث.. وأن ما حدث من خلال ضرب الناقلات السعودية، واستخدام الطائرات من دون طيار لضرب مناطق ومرافق حساسة أمر لا يبشر بالخير أبدا.. إنه أمر يؤكد نية التصعيد وهذا هو الخطر.. فأن تستهدف محطات التكرير وضخ النفط القادم من منطقة البقيق إلى ينبع.. فهذا هو الخطر بعينه.

ويقول أحمد بهزاد: وهذا الذي أشرت إليه يبعث على قلق الدول المستوردة والمصدرة للنفط على حدٍّ سواء.. لذلك آمل تحكيم العقل في كل الأمور.. ذلك لأن منطقة الخليج لا تتحمل حربا خليجية أخرى.. إن معنى الحروب هو الخراب بعينه.. ولكن إلى جانب أملنا في تجنب الحرب يجب ألا نكون انهزاميين.. وعلينا أن نستعد لمواجهة الظروف الصعبة بكل قوة وصلابة.

لماذا الشركات الصغيرة والمتوسطة وحدها؟

وينتقل السيد إبراهيم زينل رجل الأعمال المعروف بالحديث إلى الاقتصاد البعيد والمبرأ من الحرب، فيقول: إن ان واجبنا أن نحيي الحكومة ونسعد بوقفتها ومواقف سمو رئيس الوزراء بهذا الاهتمام الكبير بالشركات المتوسطة والصغيرة.. فهناك سؤال يفرض نفسه مقتضاه: لماذا الشركات المتوسطة وحدها؟.. لماذا ننسى الشركات الكبيرة ذات الدور والتاريخ الكبير.. وصحيح نحن لا ننكر دور الشركات الصغيرة والمتوسطة.. لكن إذا كانت هذه الشركات تمثل 80% من الاقتصاد البحريني فإن هناك شركات مهمة جدا تمثل نسبة 20% هي الشركات الكبيرة التي تركناها تواجه العواصف وحدها.. وتحتاج إلى المساعدة ومد يد العون مثل الشركات الصغيرة والمتوسطة تماما حتى لا نتركها تسقط وتضمحل مع مرور الزمن.

ثم يقول: على سبل المثال وليس الحصر هناك شركتان كبيرتان تتساقطان هما «شركة السكر العربية» وهي شركة بحرينية صميمة عندما بدأت مسيرتها قبل (5) سنوات كانت تسهم في تحقيق هدف الأمن الغذائي بقدر لا بأس به.. حيث كانت تنتج سنويا (600) ألف طن من السكر المتميز.. وقد كادت هذه الشركة تسقط تماما إلى درجة أن ماكيناتها ومعداتها وموجوداتها معروضة للبيع في المزاد!!

ويواصل إبراهيم زينل: أما الشركة الثانية فهي شركة التأمين العملاقة «أريج».. إذ أُعلن توقفها عن العمل، وهذه الشركة عندما أُسست كان هناك أمل أن تكون «شركة لويدز العربية».. شيء يدمي القلب أن يعلن مجلس إدارة الشركة أن هذه الشركة العملاقة ستتوقف!!

أنور عبدالرحمن: أسهل شركات في الدنيا في منطقتنا وأسهل نشاط اقتصادي هو نشاط شركات التأمين.. شركات أنشئت لتجلس تنتظر أن تمطر عليها السماءُ ذهبًا.. سمعتها في البداية هي التي تتساقط مع استمرار مسيرتها.. هَمُّ هذه الشركات هو تحقيق أرباح من دون الالتزام بالقيم التجارية والتأمينية المُتعارف عليها.. ولذلك عندما تقرأ الصحافة البريطانية تجدها تشرح للمجتمع بشكل أسبوعي حقائق شركات التأمين.

ويستطرد أنور عبدالرحمن: حجم المشاركين في التأمين أو التغطيات التأمينية في المجتمع البحريني لا يتجاوز 10% من المجتمع.. والسبب الأكبر هو فقدان الوعي التأميني، وهذه الشركات هي المسؤولة عنه، فالقائمون على هذه الشركات لا يكلفون أنفسهم شرح أهمية التأمين لكل المواطنين.. وربما معظم البيوت في البحرين غير مؤمن عليها بسبب غياب هذا الوعي، وهذه مسؤولية شركات التأمين.

 إبراهيم زينل: في أوروبا.. تجد الشعب الأوروبي يُقدس نظام التأمين.. وكل أنواع التأمين يحفظها المواطن الأوروبي عن ظهر قلب.. الوعي عندهم مزدهرٌ.. ولدينا في العالم العربي الوعي مفقودٌ.. ومتخلفٌ.. إلى درجة أن نسبة لا بأس بها من المواطنين العرب يعتقدون أن التأمين حرام!!

ويقول: معظم الأوروبيين يؤمِّنون على حياتهم.. وكل البيوت والممتلكات مغطاةٌ تأمينيًّا.. إن البنوك لكي تعطي قرضًا تشترط التأمين.. وهناك قوانين تفرض التأمين كخطوة أولى في كل المعاملات.. لذا فإن تساقط الشركات التأمينية العربية سببه فقدان الوعي التأميني.

أنور عبدالرحمن: لا يا عمي، السبب هو سوء الإدارة.. فإذا كان هناك سوء إدارة.. وكسل الشركات.. ومنطق انتظار السماء لتمطر ذهبا.. فهل الدولة تصبح مسؤولة عن تساقط هذه الشركات؟

إبراهيم زينل: الدولة تراقب الشركات الكبيرة.. لأنها تشكل جزءا من سمعة الدولة.. وهذه الشركة مدفوع في تأسيسها مبلغٌ خيالي.. أليست الدولة مسؤولة عن مسيرة وسمعة القطاع الخاص؟

أنور عبدالرحمن: هَدِّئ من روعك، هل أنا قطاع عام حتى أهاجم القطاع الخاص؟!!

خميس المقلة: عندما تأسست شركة أريج كانت شركة عربية يُشار إليها بالبنان ويعرفها العالم أجمع.. فماذا حدث؟!

أنور عبدالرحمن: لأن التعيينات في القطاع الخاص وخاصةً في الوظائف الكبيرة تتم بالمحسوبية.

إبراهيم زينل: ولكنها الشركات التي تملك التعيين والإقالة والمحاسبة.. والحقيقةُ أنهم يعينون أُناسًا لا علاقة لهم بالتأمين، ولكن يبقى أن تساقط شركة مثل شركة السكر العربية يدمي القلب.. وقد دُفع فيها رأسمال 150 مليون دولار.. بيع معدات (5) خطوط إنتاج سكر في المزاد (محزنٌ).

كيف يتحرك الأمريكان؟

أنور عبدالرحمن: دعك يا أستاذ إبراهيم مما تقوله الآن وقل لنا: كيف يتحرك الأمريكان الآن؟

إبراهيم زينل: أنا لا أتكلم في تحرك أمريكا ولا في الحرب، أنا أتحدث في اللحم والعيش والأرز وخلافة فقط، وأستطيع أن أفيدك عندما أتحدث عن الأمن الغذائي، وأقول لك إن حركة الغذاء للناس والمخزون الغذائي سيتأثر وخاصةً في الخليج لأن دوله مستوردة للغذاء.. والمخزون الغذائي في معظم دول الخليج شحيحٌ، وحتى المخازن نفسها شحيحة.. وإن حجم التخزين يختلف من دولة خليجية إلى أخرى.. فلا تقارن حجم التخزين عندنا بما هو موجود في دولة الإمارات مثلا.. المسألة تكتنفها صعوبة بالغة، 95% من أكلنا وشربنا من الخارج.

ما في حرب!!

السفير الكويتي: ما في حرب.. ولا أي شيء سوف يحدث.. فلا الأمريكان سيحاربون.. ولا إيران سوف تحارب.. قد يحدث توتر.. وقد يستمر التوتر.. إنما حرب لا وألف لا.. كما أن درجة التوتر الحاصلة الآن لن تتوسع أكثر مما هو حاصل.. لأن الحرب ليست في مصلحة الجميع.

أنور عبدالرحمن: هذا هو رأي سمو رئيس الوزراء.. فسموه يقول: لا نفكر في أن أمريكا ستضرب إيران يوما ما.

ويواصل الأستاذ أنور قائلا: هذا القول يملك أسانيد من الصحة.. ذلك لأن اللوبي الإيراني قويٌّ في أمريكا.. زمان كان اللوبي الإسرائيلي هو الأقوى في أمريكا.. إنما الآن اللوبي الإيراني ينافس اللوبي الإسرائيلي في أمريكا.. والبيت الأبيض يضم عددا كبيرا من المفكرين الإيرانيين.. ولهم دورٌ مؤثرٌ في السياسة الأمريكية.

إبراهيم زينل: نعم اللوبي الإيراني في أمريكا أخذ يتزايد بعد الثورة الخومينية.. ولكن للأسف نحن لم نستطع أن ننشئ لوبيا عربيا لنا في أمريكا.

أنور عبدالرحمن: لأن العرب يختلفون مع بعضهم في أي مكان يوجدون فيه.. اسألوا أنفسكم كم فضائية ناطقة باللغة الفارسية.. وكم حجم الإعلام الإيراني؟.. وكم حجم الإعلام العربي؟.. الإعلام العربي الموجَّه إلى إيران مفقود.

إبراهيم زينل: الأستاذ أنور يعترف بأن اللوبي الإيراني أقوى من الإسرائيلي في أمريكا.. اللوبي الإيراني لم يكن له وجود قبل 40 سنة.

أنور: أنا لا أعترف.. أنا فقط أشرح حقائق الأوضاع.. أساتذة إيرانيون يديرون جامعات أمريكية عديدة، 20 ألف إيراني في أستراليا كلهم تكنوقراط. 

إبراهيم زينل: الجاليات العربية في أمريكا كبيرة.. ولكنهم للأسف لم يستطيعوا تشكيل لوبي مع بعضهم... ذلك لأنهم غير مخلصين لوطنهم الأصلي.

أنور عبدالرحمن: الإيرانيون في أمريكا يعملون لبلدهم.

إبراهيم زينل: ولكن العرب.. لا!

خميس المقلة: لأن الحكومات العربية تقطع علاقاتها مع الجاليات العربية في الخارج.. ولا توجد همزات وصل معها للأسف الشديد.. الدول الكبرى تتحرك إعلاميا من أجل وطنها.. أما العرب فلا يتحركون لا إعلاميا ولا غير إعلامي من أجل وطنهم.

الشيخ عبدالرحمن: الأستاذ يوسف صلاح الدين.. ما لي أراك لا تدلي بدلوك.. وأنت الرجل المشتغل بالفكر والسياسة.

يوسف صلاح الدين: الإخوان ما قصَّروا.. كفوا وأوفوا ولم يتركوا لنا شيئا لنتحدث فيه، الأستاذ أنور والأستاذ إبراهيم زينل لم يقصرا.

إبراهيم زينل: الأستاذ أنور «جرجرني» في الكلام!

أنور عبدالرحمن: نحن لا نريد منك كلاما.. نريد منك إعلانات.

إبراهيم زينل: لو رجعت إلى العدد الأول من «أخبار الخليج» فستجد إعلاني فيه هو الأكبر!

ثم قال: نحن في الحقيقة نريد للإعلام العربي أن يصدح في جميع الدول.. ونريد للغة العربية أن تسود في كل المنظمات والتجمعات والمؤتمرات.

أنور عبدالرحمن: مع الهجرة اليهودية في بداية تأسيس إسرائيل.. هاجر عدد كبير من اليهود العرب إلى إسرائيل.. وهناك سألت الجهات الرسمية بن جوريون ماذا نفعل؟ كيف ندير أمور اليهود العرب.. هل نتركهم يندمجون في المجتمع اليهودي وتتلاشى لغتهم العربية؟ رد بن جوريون قائلا: فلننشئ مستعمرات للعرب، كل دولة عربية على حدة.. نحن نريد أن نحتفظ بهم وبلغاتهم ولهجاتهم حتى نستطيع أن ننتفع بهم على أكمل وجه وخاصةً في نشاط الجاسوسية والاستخبارات، وهذا سينفعنا كثيرا.. ولذا اندماجهم في المجتمع وضياع لغاتهم ولهجاتهم وتقاليدهم خسارة كُبرى!

الشيخ هشام محافظ العاصمة: ونحن نغلط نفس الغلطة الآن.. إعلامنا المكتوب والمقروء ذو الأصول والمبادئ والتقاليد الراسخة يضعف.. وقد تركنا الإعلام للإنستغرام وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية.. وهي التي تنتشر بها الأخبار الآن.. ومعظمها أخبار كاذبة وملفقة وعدوانية.. فهل هذا هو المطلوب.. نحن نخشى على الصحف المطبوعة.. والإعلام الصحيح.. لأن القيم تضيع!!

أنور عبدالرحمن: لا يمكن لهذه المواقع أن تنافس الصحف المكتوبة والمقروءة.. إلا إذا كنا نحن نريد ذلك.. فالكلمة المكتوبة لا تُنافَسُ!

المحافظ: لكن أليس علينا أن ننتبه؟!

أنور عبدالرحمن: بلى.. الانتباه واجبٌ، فكثير من المواقع لا تجلب في طياتها غير الدمار!

أحد الحاضرين: نريد لترامب أن يهتم باقتصادات العالم أكثر من اهتمامه بالسياسة والحرب وغيرها.

أنور عبدالرحمن: الوضع الاقتصادي مع ترامب ممتازٌ.

السفير الكويتي: كل الأخبار ومسارات الأمور على الساحة الأمريكية أن ترامب سيُعاد انتخابه فترة رئاسية ثانية.

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news