العدد : ١٥٠٣٤ - الأربعاء ٢٢ مايو ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ رمضان ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٣٤ - الأربعاء ٢٢ مايو ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ رمضان ١٤٤٠هـ

الاسلامي

رمضاني 4- جدد إيمانك

الأربعاء ١٥ مايو ٢٠١٩ - 10:53

إعداد: طارق مصباح

إن تجديد الإيمان في القلوب والنفوس، وتوثيق الصلة بالله سبحانه أمر جاءت به نصوص الكتاب والسنة، قال تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا» النساء: 136. 

وجاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام: «إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب فاسألوا الله تعالى: أن يجدد الإيمان في قلوبكم» صححه الألباني.

وقد حث اللهُ نبيَّه عليه السلام وكلَّ مؤمن أن ينقطعَ إليه انقطاعًا تامًّا، وألا يشغله غيرُه عنه، فقال عز وجل: «وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً» المزمل: 8. قال ابن كثير رحمه الله في تفسير الآية: «أي: أكثِرْ من ذِكره، وانقطع إليه، وتفرَّغ لعبادته إذا فرغت من أشغالك وما تحتاج إليه من أمور دنياك»، وقال ابن سعدي رحمه الله: «أي: انقطع إلى الله تعالى؛ فإن الانقطاع إلى الله والإنابة إليه هو الانفصال بالقلب عن الخلائق، والاتصاف بمحبة الله، وكل ما يقرِّب إليه ويُدْنِي من رضاه».

إن لحظات الانقطاع عن الدنيا التي تمر بها نفسية المؤمن في رمضان حقيق أن تجدد إيمانه بربه ليكون بعدها أكثر قوة وثباتاً!

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news