العدد : ١٥٠٣٦ - الجمعة ٢٤ مايو ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ رمضان ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٣٦ - الجمعة ٢٤ مايو ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ رمضان ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

اختيار محافظ لنينوى قريب من إيران يشق الائتلاف السني الأكبر في العراق

بغداد - د.حميد عبدالله:

الأربعاء ١٥ مايو ٢٠١٩ - 01:35

 

انتهت ازمة تنصيب محافظ لنينوى بولادة ازمة اخرى شقت اكبر ائتلاف سني في العراق تشكل بعد انتخابات 2018.

وفي بيان مقتضب قال تحالف المحور الوطني، وهو اكبر تحالف سني تشكل بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة، إنه قرر إلغاء عضوية رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي (38 عاما) مع عدد من أعضاء كتلته بسبب محاولاته تشتيت التحالف وعدم التزامه بأهدافه.

وتقول مصادر في البرلمان العراقي ان رئيس البرلمان محمد الحلبوسي دفع باتجاه ترجيح كفة حسام العبار محافظا لنينوى لكن رئيس كتلة عطاء فالح الفياض المقرب من إيران نجح بعقد صفقة مع مسعود البارزاني (الذي يمتلك 13 مقعدا في حكومة نينوى) في تنصيب منصور المرعيد النائب المنضوي تحت كتلة البناء المدعومة إيرانيا محافظا لنينوى خلفا لنوفل العاكوب الذي اطاح به مجلس النواب العراقي على خلفية غرق العبارة التي راح ضحيتها اكثر من 150 مواطنا قضوا غرقا في نهر دجلة.

وسربت وسائل اعلام عراقية تسريبات صوتية عن وجود صفقة قبض بموجبها كل عضو من أعضاء حكومة نينوى البالغ عددهم 28 عضوا ربع مليون دولار.

وبتعيين المحافظ الجديد المختلف عليه انشق ائتلاف المحور ليتشكل محله ائتلاف جديد باسم ائتلاف القوى.

وخلّف تنصيب المرعيد محافظًا لنينوى انشقاقًا كبيرًا داخل تحالف المحور الوطني، الأمر الذي أدى إلى إعلان حلّه رسميًا ومطالبة سنّة الإصلاح باختيار شخصية بديلة لرئيس البرلمان محمد الحلبوسي، فضلاً عن تقديم 14 عضوًا من مجلس نينوى -معترضين- طلبا إلى رئاسة المجلس يقضي بحلّ الأخير.

وفي حال نجحت القوى السنية بتحشيد الاصوات الكفيلة بإبعاد الحلبوسي من رئاسة مجلس النواب سيدخل العراق في دوامة جديدة تتطلب الاتفاق بين القوى السياسية لاختيار رئيس جديد للبرلمان وهو ما يستغرق وقتا طويلا.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news