العدد : ١٥١٢٢ - الأحد ١٨ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥١٢٢ - الأحد ١٨ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

متحدث باسم منظمي الاحتجاجات: اتفاق على هيئة حكم انتقالية بالسودان

الثلاثاء ١٤ مايو ٢٠١٩ - 02:04

مقتل متظاهر في إطلاق نار على المعتصمين أمام مقر  قيادة الجيش


الخرطوم – الوكالات: توصل قادة الجيش السوداني وممثلو حركة الاحتجاجات الشعبية الإثنين إلى اتفاق لتشكيل «مجلس سيادة» جديد يحل محل المجلس العسكري الحاكم حاليا، على ما أعلن متحدث باسم المحتجين. 

وفي وقت لاحق من مساء أمس قتل محتج سوداني وأصيب ما يزيد على 15 آخرون في عملية إطلاق نار من قبل قوات بزي نظامي قامت بالهجوم على المعتصمين أمام مقر القيادة العامة للجيش السوداني وسط الخرطوم، وفقا لشهود عيان.

وقال طه عثمان إنه تم الاتفاق خلال اجتماع الإثنين على تشكيل «مجلس سيادة» يضم ممثلين عن العسكريين ومدنيين. وأوضح «تم الاتفاق حول هياكل السلطة وصلاحيتها وتتمثل في مجلس سيادة ومجلس وزراء تنفيذي بكامل صلاحياته ومجلس تشريعي وغدا تستكمل الجلسات حول نسب الهياكل «تمثيل العسكريين والمدنيين» والمدة الزمنية للفترة الانتقالية». 

وتابع إن المحادثات اليوم الثلاثاء ستتناول تشكيلة المجلس الجديد. 

واستأنف المجلس العسكري الحاكم في السودان وقادة الحركة الاحتجاجية الإثنين مناقشاتهم الحاسمة بشأن نقل الحكم إلى سلطة مدنية بعد أيام من الجمود، بينما أغلق متظاهرون غاضبون طريقا رئيسيا على ضفاف نهر النيل. 

وظهرت خلافات سابقًا بين قادة الجيش وقادة الاحتجاجات على تشكيلة هيئة الحكم الجديدة التي ستحل محل المجلس العسكري. 

واقترح القادة العسكريون بأن يقود العسكر المجلس بينما طالب قادة الحركة الاحتجاجية بأن يشكّل المدنيون غالبية أعضائه. 

في الوقت ذاته قال شاهد من رويترز إن قوات الدعم السريع والشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات المتظاهرين في منطقة الخرطوم بحري وأزالت الحواجز التي أقاموها في شارع رئيسي بالعاصمة.

وتحركت القوات ضد المتظاهرين بعد أن سدوا طريقا يؤدي إلى جسر الملك نمر وهو شريان رئيسي لحركة السير في الخرطوم.

وقال شاهد من رويترز إن الشرطة المدعومة بقوات الرد السريع فككت المتاريس التي أقامها المحتجون عند مدخل الجسر ما أدى إلى اختناقات مرورية. وفرقت الشرطة أيضا نحو مائة محتج ولكن لم ترد تقارير عن سقوط قتلى وجرحى. وقال الشاهد إن الحالة المرورية في الخرطوم توقفت تقريبا.

في غضون ذلك أعلن النائب العام السوداني أمس توجيه التهمة إلى الرئيس المعزول عمر البشير بـ«قتل» متظاهرين خلال الحركة الاحتجاجية المناهضة لنظامه. 

وأفاد مكتب النائب العام الوليد سيد أحمد بأن «النيابة العامة وجهت اتهاما إلى الرئيس السابق عمر حسن أحمد البشير وآخرين بالتحريض والاشتراك الجنائي في قتل المتظاهرين في الأحداث الأخيرة». 

وأوضح المكتب أن التهم صدرت في سياق التحقيق في مقتل الطبيب بابكر في منطقة بري بشرق العاصمة الخرطوم. وأضاف البيان أن النيابة العامة «وجهت بالإسراع في إكمال التحريات في كل بلاغات القتل في الأحداث الأخيرة». 

ويشهد السودان منذ 19 ديسمبر حركة احتجاجات غير مسبوقة حملت الجيش على عزل البشير في 11 أبريل بعدما حكم البلاد بقبضة من حديد منذ حوالي ثلاثة عقود. 

وصدرت بحق البشير مذكرتا توقيف من المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بتهم ارتكاب إبادة وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إطار النزاع في دارفور بغرب السودان. 

وفي نهاية أبريل رفض المجلس العسكري الانتقالي الحاكم منذ عزل البشير، تسليمه تاركا القرار لحكومة مدنية مقبلة. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news