العدد : ١٥١٥١ - الاثنين ١٦ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ محرّم ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٥١ - الاثنين ١٦ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ محرّم ١٤٤١هـ

يوميات سياسية

السيـــــــد زهـــــــره

الحكايات الشعبية البحرينية

عمل موسوعي جليل يحفظ الذاكرة ويعزز الهوية الوطنية


  الشاعر والمثقف البحريني العربي الكبير علي عبدالله خليفة تفضل وأهداني نسخة أنيقة جميلة من موسوعة «الحكايات الشعبية البحرينية.. ألف حكاية وحكاية»، وهي محصلة مشروع ضخم للجمع والتدوين الجماعي للحكايات الشعبية البحرينية.

 لا أحسب أنني منذ سنوات طويلة جدا تلقيت هدية سعدت بها أقيم وأجمل من هذه الموسوعة. لا أقصد هدية شخصية، وإنما هدية للوطن وللثقافة البحرينية والعربية عامة، ولكل القيم والغايات الوطنية النبيلة التي نسعى اليها.

 ما ان تصفحت هذه الموسوعة حتى كتبت فورا: هذا عمل وطني جليل يحفظ الذاكرة ويعزز الهوية الوطنية.

لا أقول هذا من فراغ. منذ عقود طويلة، لدي اهتمام كبير جدا بالثقافة الشعبية العربية بكل صورها وتجلياتها، وأتابع الجهود العربية التي تبذل في هذا المجال. ولدي عدد كبير جدا من الكتب والأبحاث التي توثق الثقافة الشعبية في كل الدول العربية. أي مفكر أو محلل أو كاتب وطني عربي يتطلع إلى ان يسهم في مسيرة التنوير والنهضة والتقدم لأوطاننا لا يمكن ان يكتمل دوره أو رسالته ما لم يكن ملما بالثقافة الشعبية ودارسا لها بهذا القدر أو ذاك.

 لهذا، أعرف تماما قيمة هذه الموسوعة وما تمثله ثقافيا وحضاريا ووطنيا.

 وهذا الحديث هو مجرد تعريف سريع للقارئ بموسوعة «الحكايات الشعبية البحرينية» لابراز أهميتها الاستثنائية، ولتقديم تحية واجبة للذين وقفوا وراء إنجاز هذا المشروع.

‭}}}‬

هذا الإنجاز الفريد

قصة اعداد هذا المشروع الكبير الفريد منذ أن بدأ كفكرة، حتى تم تنفيذه بجهود هائلة عبر سنوات، وخرج إلى النور، تستحق ان تروى باختصار.

 كيف بدأ المشروع كفكرة؟ وكيف تطور؟ وكيف تم إنجازه في النهاية؟

 علي عبدالله خليفة، رئيس المنظمة الدولية للفن الشعبي، قال بهذا الشأن: «حين تم بالعاصمة المنامة عام 2007 تأسيس مكتب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الإقليمي للمنظمة الدولية للفن الشعبي بدعم ومساندة من وزارة الاعلام وقتها، سارعت المنظمة لتبني مشروع مسح ميداني وطني جدي لجمع الحكاية الشعبية تقدمت به الدكتورة ضياء الكعبي أستاذة السرديات بكلية الآداب بجامعة البحرين بالتعاون مع مائة طالب وطالبة من مختلف قرى ومدن البحرين ليأتي هذا المشروع من بعد جهود فردية متنوعة ومشكورة لآخرين عملوا على جمع بعض المتفرقات من الحكاية الشعبية بعدة أساليب ومناهج».

الدكتورة ضياء الكعبي تروي من جانبها كيف بدأت فكرة هذا المشروع. تقول: «في سنة 2007، دار حوار بيني وبين الشاعر علي عبدالله خليفة وهو يؤسس وقتها في العاصمة المنامة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا التابع للمنظمة الدولية للفن الشعبي بشأن تدوين الحكاية الشعبية البحرينية. ولفت الأستاذ علي انتباهي إلى عدم وجود تدوين متسع للحكايات الشعبية البحرينية رغم ثرائها وتنوعها الخلاق، وأشاد بالمجاميع الحكائية الشعبية التي دونها جامعيون بحرينيون على مدى عقود. وكان حديثنا عن ضرورة تدوين الحكايات الشعبية البحرينية باللهجات الشعبية المحكية دون تحويلها إلى الفصحى سعيا إلى الحفاظ على الصورة المروية الشفاهية الشعبية كما قيلت. لقد كان هذا الحوار الملهم بيننا هو الشرارة الأولى لإجراء تدوين متسع للحكايات الشعبية البحرينية، وهو تدوين ميداني يضم مختلف مدن البحرين وقراها».

هذا عن الفكرة وكيف بدأت. اما عن التنفيذ، فقد تطلب جهدا هائلا ممتدا. امتد تنفيذ المشروع لعشر سنوات كاملة، بجهود 100 طالب وطالبة من قسم اللغة العربية بجامعة البحرين تحت اشراف الدكتورة ضياء عبدالله الكعبي. هؤلاء الطلاب جمعوا مرويات 1200 راوٍ وراوية تتراوح أعمارهم ما بين 50 و82 سنة من مواطني مملكة البحرين.

وقد حرص المعدون للموسوعة على ان يسجلوا في نهاية كل حكاية اسم الطالب أو الطالبة الجامع للحكاية، واسم الراوي أو الراوية وسنه والقرية أو المدينة التي ينتمي اليها.

 لكن، ما الذي يميز هذا المشروع بالضبط، ويعطيه قيمته؟

علي عبدالله خليفة، حدد أربعة جوانب تميز المشروع هي: 

1 - التغطية الشاملة للرقعة الجغرافية موضوع البحث، أي لكل قرى ومدن البحرين.

2 - التعدد الكبير للرواة وباختلاف المناطق وتعدد اللهجات.

3 - الصبر والأناة والتدقيق في تحقيق المرويات وتدوينها وتقريب النصوص لبعضها وفرز ما هو متكرر مع الاصرار على ان تكون النصوص بلهجة راويها تحقيقا للشروط العلمية التي يقتضيها الجمع الميداني للمادة الشفاهية.

4 - ان المشروع خضع بعد إنجازه للتحقيق العلمي بإشراف الدكتورة نور الهدى باديس مديرة البحوث الميدانية بالثقافة الشعبية للدراسات والبحوث والنشر.

 هذا ما يميز المشروع من حيث إعداده وخضوعه للمعايير والضوابط العلمية الدقيقة.

 لكن لهذا الإنجاز قيمة ثقافية وحضارية ووطنية كبرى.

 الإنجاز الأعظم لهذا المشروع انه حفظ جزءا أسياسيا من الذاكرة الشعبية الوطنية البحرينية.

 المشروع بتسجيله الدقيق وتدوينه للروايات الشفاهية للحكايات الشعبية البحرينية على هذا النحو المدروس من أفواه الرواة مباشرة، يمثل عملا جليلا يحفظ الذاكرة الوطنية.

 معروف ان الحكايات الشعبية في أي مجتمع تنتقل شفاهة من جيل إلى جيل عبر الرواة حفظة هذه الحكايات. وما لم يتم تدوينها وحفظها من أفواه الرواة، فإن هذا الجزء من الذاكرة الوطنية يمكن ان يضيع بوفاة من يحفظون هذه الحكايات ورواتها.

 نتذكر هنا ما قاله الكاتب المالي امادو امباتي با. في كلمة القاها عام 1960 امام أعضاء منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «اليونسكو» قال: «في إفريقيا كلما مات عجوز احترقت مكتبة غير مكتشفة». أراد بهذه المقولة البديعة ان يعبر عن الأهمية الاستثنائية الكبرى للتراث الشفهي ودوره في حفظ الذاكرة الوطنية، وأهمية تدوينه وحفظه من الزوال.

 وبهذا المعنى، يمكننا القول ان مشروع الحكايات البحرينية الشعبية البحرينية أنقذ «مئات المكتبات غير المكتشفة من الحرق».

 وحفظ المشروع للذاكرة الوطنية الحكايات الشعبية على هذا النحو هو في حد ذاته إنجاز كبير جدا يسهم في تعزيز الهوية الوطنية البحرينية.

 وهذا ما سنوضحه حالا.

‭}}}‬

الحكاية الشعبية والهوية الوطنية

كي نفهم ما يمثله هذا المشروع من أهمية وقيمة، علينا ان نعرف، ما الذي تمثله الحكاية الشعبية بالضبط بالنسبة للشعوب والدول والأمم؟.. ما الذي تعنيه بالنسبة لثقافة وحضارة وهوية الدول والأمم؟

 التراث الشفوي للشعوب والدول هو الذي حفظ لها عبر التاريخ ذاكرتها وتاريخها وقيمها وثقافتها وهويتها.

 في العصور القديمة، قبل ان تظهر وسائل الاتصال الحديثة بمعايير الزمن المختلفة للحداثة، كانت المشافهة هي وسيلة الاتصال الرئيسية. كانت الروايات الشفوية هي الوسيلة الأساسية التي عبرها تنتقل الأخبار والأفكار والخبرات والتجارب والقيم والاساطير والمعتقدات الشعبية، من مكان إلى مكان، ومن جيل إلى جيل، ومن عصر إلى عصر.

وحتى اليوم، وبعد كل هذه الثورة التي يشهدها العالم في وسائل الاتصال والتواصل، مازال للروايات الشفوية مكانتها المحفوظة، ومازال الراوي له مكانته في الدول والمجتمعات بما لديه من مخزون من الحكايات، ومن رصيد من الثقافة الشعبية بمعناها العام الشامل.

 والثقافة الشعبية بكل صورها، المادية وغير المادية، والتي يتم حفظها ونشرها وترسيخها من جيل إلى جيل شفاهة، هي التي تعبر عن جوهر الهوية الوطنية للشعوب والدول والأمم. الثقافة الشعبية هي التي تجسد السمات الوطنية الخاصة لكل شعب ودولة وأمة، وجوهر القيم والمبادئ والمعتقدات والأعراف وأسلوب الحياة، والتي تمثل في النهاية التعبير الأمثل لخصوصية الشعب والدولة والأمة، وهويتها المتميزة.

هناك اتفاق عام بين الدارسين على ان الثقافة الشعبية هي أساس الهوية الجماعية للشعب. الثقافة الشعبية هي العنصر الفعال في تكوين الهوية الجماعية، وهي الحافظ لهذه الهوية.. للخصوصية الحضارية والقيم الحاكمة وأسلوب الحياة.. وهكذا.

ولهذا، يعتبر الحفاظ على التراث الشعبي والاهتمام بجمعه وتوثيقه ونشره، والاهتمام بالثقافة الشعبية عموما بكل صورها وتجلياتها هو في نفس الوقت حفظ للهوية الوطنية وتعزيز لها لدى كل الأجيال، وترسيخ لقيم الولاء الوطني والاعتزاز بالوطن.

 ولهذا السبب نلاحظ ان الاهتمام الكبير بالثقافة الشعبية رسميا وشعبيا، ارتبط دوما بفترات التحرر الوطني والنهضة الوطنية في كثير من الدول.

 في مصر مثلا، شهدت الخمسينيات والستينيات اهتماما رسميا غير مسبوق بالثقافة الشعبية بصور كثيرة جدا ليس هنا مجال رصدها، وكان لهذا الاهتمام ارتباط وثيق بالمشروع الوطني القومي في مصر.

 في إفريقيا أيضا، ارتبط بفترة التحرر الوطني من الاستعمار وبناء الدول المستقلة اهتمام هائل بالثقافة الشعبية وتوثيقها ونشرها.

واليوم، أصبح الاهتمام بالتراث الشعبي وحفظه وإبرازه له في العالم كله أهمية كبرى غير مسبوقة. هذا بالطبع بسبب التطورات التي يشهدها العالم منذ عقود مع العولمة، ومع الانفجار الرهيب في وسائل الانفتاح التكنولوجي على العالم. هذه التطورات جعلت الهوية الوطنية في كل دول العالم مهددة، ولهذا تنبهت اغلب دول العالم إلى الأهمية الحاسمة للعودة إلى موروثها الشعبي وتنبيه الأجيال الجديدة اليه.

 وبالنسبة إلينا في الدول العربية، القضية اكثر الحاحا من باقي دول العالم بحكم الاختراق الأجنبي الواسع الذي نتعرض له، وبحكم ان هويتنا العربية مستهدفة أصلا من قوى ودول اجنبية كثيرة. 

 في اطار ما ذكرناه يتضح ما الذي تمثله الحكاية الشعبية بالنسبة لحفظ الذاكرة الوطنية والهوية الوطنية وتعزيزها.

الحكاية الشعبية ليست مجرد قصة تروى للتسلية.

الحكاية الشعبية لها وظيفة أخلاقية وسلوكية.. لها وظيفة وطنية.

كل حكاية شعبية تنطوي بالضرورة على قيمة أخلاقية وربما سياسية، وعلى حكمة، وعلى دروس انسانية، وعلى نقد اجتماعي.. وهكذا.

الحكاية الشعبية هي التي تجسد خصوصية المجتمع وجوهر هويته، وتنقل مفردات هذه الهوية من جيل إلى جيل.

 وهناك في مجتمعاتنا العربية حكايات شعبية كثيرة تمثل تراثا مشتركا بين دولنا ومجتمعاتنا. لكن حتى في هذه الحالة، يحرص كل مجتمع في روايته لهذه الحكايات على ان يضفي عليها خصوصيته. على سبيل المثال، حكايات السيرة الهلالية تمثل تراثا في دول الخليج العربية وفي مصر وفي تونس، لكن رواة السيرة في كل دولة يضفون عليها سمات خاصة تعبر عن المجتمع. 

ذكرت كل هذا لأبين ان مشروع «الحكايات الشعبية البحرينية» ليس مجرد توثيق لحكايات شعبية، لكنه في جوهره حفظ لذاكرة البحرين الوطنية وتعزيز لهويتها الوطنية.

‭}}}‬

ملاحظات أربع

أريد ان انهي هذا الحديث بأربع ملاحظات مهمة أوردها باختصار:

الملاحظة الأول: كل من اسهم في هذا العمل، وكان له دور في طرح فكرته، وفي إعداده، وفي دعمه، وفي خروجه إلى النور بهذا الشكل، يستحق التقدير والتكريم.

 وأخص بالذكر هنا بالطبع الدكتورة ضياء عبدالله الكعبي، التي أشرفت على هذا العمل بدأب وصبر على امتداد عشر سنوات هي وطلاب وطالبات جامعة البحرين المائة. هم يستحقون تقديرا عاليا جدا.

 وبالطبع، لا بد من كلمة حق يجب أن تقال تقديرا لعلي عبدالله خليفة الذي يعود له فضل أكبر في إنجاز هذا المشروع.

 هذا الإنجاز ليس بغريب بالنسبة لعلي عبدالله خليفة، فهو من أكبر حراس الثقافة الشعبية في الوطن العربي كله. ليس هذا كلام مجاملة، فما قدمه للثقافة الشعبية العربية عبر عقود يحتاج إلى صفحات طوال للحديث عنه. يكفي أن نشير هنا إلى ان الثقافة الشعبية تعتبر الشغل الشاغل لعلي عبدالله خلفية منذ ان كان طالبا في الثانوية في ستينيات القرن الماضي حين رافق الأستاذ الدنماركي بول روفسنج اولسن في جولته الميدانية لجمع الموسيقى الشعبية في البحرين، ثم الأستاذ السويسري سايمون جارجي في بحثه الميداني لجمع نصوص الأغاني الشعبية في البحرين. منذ ذلك الوقت المبكر، لن تتوقف جهود علي عبدالله خليفة الهائلة في خدمة الثقافة الشعبية العربية. وكان أبرز محطات اسهامه تأسيسه مركز التراث الشعبي لدول الخليج العربية عام 1982 وتولي ادارته، وإصدار مجلة «المأثورات الشعبية الشهيرة. وآخر محطات اسهاماته تأسيسه وادارته إدارة البحوث الثقافية بالديوان الملكي عام 2001، وتأسيس «أرشيف الثقافة الشعبية للدراسات والبحوث والنشر»، وإصدار المجلة البديعة، مجلة «الثقافة الشعبية». وتوج جهد علي عبدالله خليفة بانتخابه رئيسا للمنظمة الدولية للفن الشعبي عن جدارة واستحقاق. ولم يكن غريبا ان يحظى علي عبدالله خليفة بتكريمات رفيعة من عدة دول عربية، ففضله على الثقافة الشعبية العربية لا تكفي كلمات قليلة لوصفه.

الملاحظة الثانية: أتمنى ان تصدر هذه الموسوعة في طبعات شعبية رخيصة بحيث تصل إلى اكبر عدد ممكن من المثقفين والمواطنين البحرينيين والعرب.

الملاحظة الثالثة: انه يجب الاستفادة من هذا الفريق الرائع من طلاب جامعة البحرين الذين أنجزوا هذا العمل ميدانيا.

 هؤلاء اكتسبوا بلا شك خبرات كبيرة عبر هذه السنوات من العمل الميداني في جمع وتسجيل هذه الحكايات نقلا عن الرواة.

 من المهم جدا الاستفادة من خبرات هذا الفريق لإنجاز مشاريع أخرى لها نفس الطابع والأهمية الوطنية. 

الملاحظة الرابعة: بالطبع، بعد إنجاز هذا المشروع وخروجه إلى النور بقيت مهمة كبيرة أخرى هي دراسة وتحليل هذه الحكايات الشعبية التي وثقها المشروع، وهو الهدف الذي أعتقد أن القائمين على المشروع يعكفون عليه.

لا بد من قراءة هذه الحكايات بعناية قراءة تحليلية نستخلص منها ما تكشف عنه من مفردات وخصائص الهوية الوطنية البحرينية.. أي نوع من القيم تجسدها، وأي نظرة للحياة والمجتمع والآخر تكشف عنها.. وهكذا.

‭}}}‬

كلمة ختامية لا بد ان نسجلها، وهي بمثابة رسالة إلى كل المثقفين والناشطين والساسة في البحرين.

 نحن نتحدث كثيرا عن الأهمية الاستراتيجية القصوى لتعزيز الهوية الوطنية، ولترسيخ التلاحم الاجتماعي والوحدة الوطنية وقيم الولاء للوطن، وضرورة وجود استراتيجية لتحقيق هذا الهدف.

ونقول ان تعزيز الهوية الوطنية والوحدة الوطنية والتلاحم الاجتماعي والولاء الوطني يتم عبر مثل هذه المشاريع الرصينة الهادئة التي يتم إنجازها بلا ضجيج وبدأب وصبر وإخلاص وطني، لا بالزعيق السياسي ومجرد اطلاق الشعارات والوعود الرنانة. 

إقرأ أيضا لـ"السيـــــــد زهـــــــره"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news