العدد : ١٥٠٣٤ - الأربعاء ٢٢ مايو ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ رمضان ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٣٤ - الأربعاء ٢٢ مايو ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ رمضان ١٤٤٠هـ

مقالات

سمو الشيخ سلمان.. قائد يستشرف المستقبل..

بقلم: كاظم السعيد

الأحد ١٢ مايو ٢٠١٩ - 01:15

مع بركات وروحانيات هذا الشهر الفضيل والمبارك تفتح مئات البيوت مجالسها في مختلف محافظات البحرين، وكم هي رائعة هذه اللقاءات والتزاور فيما بين جميع شرائح المجتمع البحريني، مجسدين بذلك أروع المعاني الخيّرة والرقي الإنساني والتكافل الاجتماعي والتراحم، وجاءت الزيارات التي شهدناها خلال الأيام الماضية لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى نائب رئيس مجلس الوزراء لعدد من المجالس الرمضانية ليس فقط لتبادل التهاني والتبريكات بمناسبة حلول هذا الشهر العظيم الذي أنزل فيه القرآن والتقاء المواطنين، بل هي الى جانب ذلك تمثل احد أوجه التواصل وعمق التماسك بين القيادة والشعب والتمسك بالوحدة الوطنية ونبذ الشقاق والفرقة، وهي بوجه زيارات كانت ولا تزال وستظل محط تقدير واحترام وتأثير، وهي مثمرة وخاصة اذا ما أخذنا بعين الاعتبار انها تذكي الهمم التي تعلي القيم الانسانية والوطنية.

وطالما توقفنا على الصفات والمعاني الطيبة والرسائل الواضحة التي تحملها زيارات سمو الأمير سلمان للمجالس الأهلية الرمضانية، والتي مثلت عامل طمأنينة لرواد هذه المجالس وعموم شعب البحرين، فإنه يمكن ايضاً ان نتوقف عند زيارات المواطنين بمختلف فئاتهم لمجلس سموه وهو المجلس المفتوح الذي يحرص كثيرون من مختلف فئات الشعب على زيارته، ومن المؤكد اننا في الحالتين نستطيع بسهولة ان نتوقف امام الكثير من المعاني التي يؤكدها سموه والتي تصب في مجرى ترسيخ النهج الوطني الجامع والرؤية المستشرفة للمستقبل، فقد وجدنا سموه يؤكد في مجلسه والمجالس الرمضانية التي يزورها الاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة لترسيخ التواصل بين المواطنين وتعزيز السمات النبيلة التي تترجم الروح الأصيلة للمجتمع البحريني ونسيجه وهويته الجامعة، كما وجدنا سموه يحث دوماً على التقاء جميع المواطنين على راية البحرين، والتفاف أبناء البحرين على اختلاف انتماءاتهم ومذاهبهم وطوائفهم حول هذه الراية الجامعة، التي على أساسها توضع المصالح العليا للوطن فوق الاعتبارات والمصالح أياً تكن هذه المصالح.

سموه -حفظه الله- وجدناه يوم الخميس الماضي خلال زيارته لمجالس كل من الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة والشيخ عبدالحسين خلف العصفور وفيصل حسن جواد يتحدث عن الثوابت الوطنية التي توافق عليها أبناء البحرين، وأكد أنها المرتكز الذي ننطلق منه جميعاً نحو مواصلة البناء والتطوير في ظل المسيرة التنموية الشاملة التي اختطها صاحب الجلالة الملك المفدى، وينوه بمبادئ ميثاق العمل الوطني لكونها الأسس التي على أساسها تنفذ البرامج وتطلق المبادرات، وترسم الأهداف الطموحة. وجدنا سموه قبل ذلك في مجلسه والمجالس التي يزورها يؤكد دوماً اهتماماً بكل ما يتعلق بالنهوض بالوضع الاقتصادي، وجذب المزيد من الاستثمارات النوعية التي تشكل قيمة مضافة لاقتصادنا وتوفر فرص العمل لأبناء البحرين، ايضاً وجدناه مهتماً بشؤون الشباب البحريني وبتعزيز دوره في التنمية والاقتصاد، وتحقيق المزيد من الإنجازات والمكتسبات الوطنية في مختلف الحقول والميادين، ووضع المواطن البحريني محوراً رئيسياً للتنمية. سموه يؤكد باستمرار وبالقدر ذاته ترسيخ الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص ويسعى الى ذلك ويعتبر هذه الشراكة عاملاً رئيسيا لحركة التنمية وتطوير الاقتصاد.

من يتابع أقوال وزيارات وتوجهات ومبادرات صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير سلمان في كل مناسبة وما يتبناه من نهج ورؤية، وسعيه الدؤوب إلى إطلاق العنان للطاقات الشبابية والإبداعية والتي من شأنها ان تجعل مملكة البحرين نموذجاً في مضمار التنافسية والريادة يستطيع بكل يسر ان يخلص الى اننا امام قائد يستشرف المستقبل ويبذل كل ما بوسعه للسير دوماً بالاتجاه الأرحب ليفتح آفاقاً جديدة من العطاء والانجاز يعزز مسيرة الخير والعطاء والاصلاح التي يقودها جلالة الملك حفظه الله ورعاه، وبدعم من حكومته الرشيدة بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة الموقر، وهي المسيرة التي يقف خلفها ويدعمها كل المواطنين بمختلف ألوانهم وفئاتهم وطوائفهم. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news