العدد : ١٥١٧٨ - الأحد ١٣ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٤ صفر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٧٨ - الأحد ١٣ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٤ صفر ١٤٤١هـ

عربية ودولية

أربعة مليارات دينار من العملة المزورة تدخل التعاملات النقدية في العراق

الثلاثاء ٠٧ مايو ٢٠١٩ - 01:15

بغداد - د. حميد عبدالله:

تتهم جهات مصرفية عراقية أحزابا ومافيات وجماعات مسلحة بإدخال كميات كبيرة من العملات العراقية المزورة إلى التداول اليومي في الأسواق المحلية!

وفيما أقر سياسيون عراقيون أنهم كانوا يغرقون السوق العراقية بعملات مزورة في زمن النظام السابق قال مسؤول كبير في البنك المركزي العراقي ان 200 مليون دينار تكتشف شهريا من قبل جهات مصرفية حكومية وأهلية.

وقال مدير دائرة الإصدار والخزائن في البنك المركزي جعفر غلام ان 4 مليارات دينار من العملة المزورة دخلت التعاملات اليومية وإن 200 مليون منها تكتشف شهريا من خلال المواطنين الذين يكونون قي العادة ضحايا لهذا التزوير. 

وأقر سياسيون كانوا يعارضون نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين انهم، وبمساعدة الحكومة الإيرانية، كانوا يدفعون بكتلة نقدية كبيرة من العملة العراقية المزورة إلى الداخل العراقي مستغلين طبع العملة في مطابع محلية عراقية اثر الحصار الاقتصادي الذي فرض على العراق في عقد التسعينيات من القرن الماضي.

ويبدو، بحسب المصدر المصرفي، أن أحزابا وجماعات مسلحة تجد في نافذة تزوير العملة بابا لتحقيق أرباح غير مشروعة وربما تجد هذه الجماعات من يسهل لها عمليات التعامل مع العملات المزورة داخل شركات الصيرفة أو حتى داخل المصارف الحكومية أو من خلال مزادات بيع العملة في البنك المركزي العراقي.

وتشير بيانات البنك المركزي العراقي إلى أن هناك ما يقرب من 40 إلى 45 تريليون دينار عراقي طبعت في مطابع أجنبية مطروحة للتداول في الأسواق المصرفية العراقية.

ويضطر البنك المركزي إلى استبدال الفئات النقدية الورقية بين فترة وأخرى أو إعادة طبعها مع إضافة خصوصيات ومواصفات فنية جديدة تعيق محاولات تزويرها.

وتقول رابطة شركات الصيرفة في العراق إن أصحاب شركات الصرافة لجأوا إلى استيراد مكائن مخصصة لعد العملة العراقية من ألمانيا والصين لها خصوصية فرز العملة الحقيقية من المزورة لحماية أنفسهم من عمليات التزوير التي تلحق بهم أضرارا كبيرة.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news