العدد : ١٥١٢٤ - الثلاثاء ٢٠ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥١٢٤ - الثلاثاء ٢٠ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

مقالات

الأمير خليفة بن سلمان.. ينبوع الخير المتدفق

بقلم : صلاح بن محمد

الاثنين ٠٦ مايو ٢٠١٩ - 01:00

هناك من الشخصيات من يعجز القلم واللسان عن إعطائها حق قدرها، وهناك من المواقف والقضايا ما يحتاج إلى مجلدات ومجلدات لتحتوي أبعادها وتشفي الغليل في الحديث عنها، فما بالنا إذا كنا بصدد الحديث عن قائد حكيم وزعيم فذ ومعطاء بحجم وثقل صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر ودوره وكرمه الواسع واللامحدود وحبه وعشقه لأبناء هذا الوطن وأفراد هذا الشعب؟! إنه لاختبار صعب، إذ إن الحديث سيطول بنا، بل سيطول كثيرًا بما لا طاقة لهذه السطور القليلة لاستيعابه.

ولقد جاء الأمر الكريم لسموه بمضاعفة قيمة المساعدة الاجتماعية التي تصرف لمستحقي الضمان الاجتماعي، ولمستحقي مخصصات الإعاقة، لتجسد ملمحًا مهمًّا من ملامح شخصية سموه، فهي لفتة كريمة من أمير كريم وجاءت بعد مكرمة رمضانية كريمة من سموه، حرصا على توفير مختلف سبل العيش الكريم لأبناء هذا الشعب في شهر رمضان المبارك.

إن مثل هذه المكارم والأوامر الفياضة بالحب للوطن وأهله هي نهج ثابت لسموه الذي يقدم نموذجًا دائما لفعل الخير، فهي مكارم متكررة وأوامر مستمرة منذ سنوات وسنوات وتجد كل التقدير والامتنان من أبناء الوطن الكرام.

فقبيل كل شهر رمضان، يغدق سموه على الأسر المتعففة والمحدودة الدخل بأطنان هائلة من المواد الغذائية الرئيسية التي يحتاج إليها كل بيت فتطمئن قلوب الآلاف من الأسر وتسعد بها، وتشعرهم بأن هناك من يقف معهم ويشعر بحاجتهم ويسعى بكل جهده لتلبيتها.

ليس هذا بغريب على من يأمر على الدوام بتقديم الدواء والعلاج للمرضى، ومن يتحمل من جيبه الخاص علاج المحتاج، ومن يوجه المسؤولين لأن تكون احتياجات المواطنين وأناتهم لها الأولوية القصوى في الاهتمام والمعالجة والبحث والمتابعة، فهذا هو دأب المسؤول الأول الذي يحرص على ترسيخ الحماية الاجتماعية، فسموه هو ينبوع الخير المتدفق لجميع أبناء الوطن.

إن كل بقعة من بقاع الوطن تشهد بعطاء وبذل سموه في مشاريع تنموية ومبادرات خيرة وعطايا ومكارم سخية تعكس نهجًا حكيمًا لسموه يعلي من المواطن ويجعله في صدارة الأولويات وعلى رأس الاهتمامات.

فرغم كثرة المشاغل والمسؤوليات فإنها لا تحول أبدا بين سموه وبين أبنائه المواطنين والقرب منهم ولا بين حرص سموه على تفقد أحوالهم والاطلاع بنفسه على سير المشاريع التي يتم إنجازها.

هناك فلسفة تنموية وإنسانية رفيعة تقف وراء هذا الجهد وهذا العطاء، وهي إيمان سمو رئيس الوزراء بأن الإنسان هو أساس أي عملية حضارية، وهو محور كل تقدم حقيقي وركيزة كل تنمية مستدامة، لذا فإن سموه يحرص على تسخير الإمكانات لتوفير الحياة الكريمة لأبناء الوطن.

واللافت الحكيم في هذا النهج الكريم هو حرص الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة على تواصل العطاء وتنوعه، فأبناء وأحفاد سموه -حفظهم الله جميعا- يسيرون على هذا النهج السديد ويقدمون نماذج مضيئة ويترجمون مثلا عليا في العمل الخيري والتواصل مع الشعب وإنجاز المبادرات الاجتماعية والمشاريع الإنسانية التي تعلي من المواطن وتهتم بمستوى معيشته ورعايته وتحصينه ضد كل صعوبات الحياة.

ولا يسعني في الختام إلا أن أرفع كل الشكر والامتنان للأمير خليفة بن سلمان آل خليفة على اهتمامه الكبير المتواصل ومساعيه الدؤوبة لتوفير الحياة الهانئة للمواطنين. أطال الله في عمره وأمدّه بموفور الصحة والعافية.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news