العدد : ١٥٠٩٤ - الأحد ٢١ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٨ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٩٤ - الأحد ٢١ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٨ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

بريد القراء

بعد نجاح المرحلة الأولى من العلاج لا شيء اسمه مستحيل.. شاب بحريني ينشد دعم أهل الخير ليستعيد قدرته على المشي

الأحد ٠٥ مايو ٢٠١٩ - 10:57

لا شيء اسمه مستحيل، هذه الكلمات التي دائما ما يقولها سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك المفدى للأعمال الخيرية وشؤون الشباب والرياضة، كانت الدافع الرئيسي أمام الشاب البحريني إبراهيم محمد رستم الذي تعرض لحادث مركبة مروع في طريق عودته إلى المملكة من صلالة بسلطنة عمان أصيب خلاله بتمزق شديد في الحبل الشوكي أفقده الحركة تماما، كما فقد أخيه في نفس الحادث.

إبراهيم المتزوج والذي يعول 5 أطفال لم ييأس رغم الاحباطات التي حاول البعض تصديرها له بدعوى أنه لا علاج لحالته الصعبة، إلا أن إيمانه بالله سبحانه وتعالى دفعه إلى مواصلة السير وحيدا في طريق العلاج، حتى وصل إلى علاج تجريبي في تايلاند.

تحمل هذا الشاب، 35 عاما، كل العبء المالي حتى أجرى هذه الجراحة الدقيقة لتركيب جهاز إلكتروني في منطقة الظهر يقوم على تحفيز أعصاب الحبل الشوكي للاستجابة للإشارات الحركية من المخ إلى الأطراف وتنشيط الخلايا الجذعية.

نجحت الجراحة في إحداث تطور كبير في حالته وجعلته قادرا على الجلوس وتحريك أطرافه العلوية بكفاءة، ولكن مازال الطريق طويلا حتى يتمكن إبراهيم من استعادة قدرته على المشي على قدميه من جديد.

«أخبار الخليج» حرصت على زيارة إبراهيم رستم في منزله بناء على دعوته، مقدرا للجريدة المساندة التي قدمتها له بنشر قصته في شهر يناير 2018، كما نوه بمواقف النائب محمود البحراني الداعمة طوال فترة مرضه ومساعيه الدؤوبة لمساعدته وتشجيع أصحاب الأيادي البيضاء والجمعيات الخيرية خلال المرحلة الأولى من رحلة العلاج.

ويقول إبراهيم: الحمد لله بعد نجاح المرحلة الأولى من العلاج بعد العملية الجراحية أصبحت قادرا على الجلوس على الكرسي المتحرك بعد تركيب الجهاز الإلكتروني في ظهري في عام 2018 والذي كلفني 35 ألف دينار.

ويضيف: حاليا لم أجد بدا من مناشدة أصحاب الأيادي البيضاء والتي لا تخلو منها مملكتنا الغالية من أجل أن أواصل المرحلة الثانية من العلاج حتى أتمكن من استعادة مقدرتي على المشي وأن أتخلى عن الكرسي المتحرك، بعد أن فشلت محاولاتي في الحصول على دعم من الجهات الصحية التي لم تتحمس لمساعدتي في العلاج التجريبي لمثل هذه الحالات رغم تواصلي مع اللجان الطبية وتقديمي لهم ما يثبت تطور حالتي بعد تركيب الجهاز الإلكتروني.

ويستطرد إبراهيم قائلا: المستشفى التي أجريت بها الجراحة في تايلاند طلبت مني مراجعتها كل شهر ونصف لإعادة برمجة الجهاز الإلكتروني، وأخبرتهم بأنني لا أملك الأموال الكافية لتحقيق ذلك على مدار زيارات متواصلة، وخاصة أن الكلفة المطلوبة تصل إلى 110 آلاف دولار أمريكي أي ما يقرب من 45 ألف دينار، بعد أن عرضوا علي إجراء 6 مرات برمجة مضغوطة على مدار 5 أشهر متواصلة بدلا من السفر والعودة المتكررة.

وجدد تأكيده أن كل أمله في أهل الخير وأصحاب الأيدي البيضاء حتى يتمكن من الحصول على برمجة الجهاز الإلكتروني في تايلاند ليستعيد القدرة على الحركة مرة أخرى.

وقال إن النائب محمود البحراني بذل جهودا كبيرة في مساعدته خلال الفترة الماضية، ولم يتوان عن مواصلة العمل لإيجاد مصادر لتمويل المرحلة الثانية من العلاج من خلال التواصل مع الجمعيات الخيرية والجهات المعنية للوصول إلى نتيجة، لافتا إلى أنه نموذج مميز للنائب الحريص على مصلحة أبناء دائرته من خلال المتابعة المستمرة لاحتياجاتهم.

وأشاد الشاب إبراهيم بجهود جمعية الهملة الخيرية التي تبذل مساعي حثيثة لجمع الأموال المطلوبة للمرحلة الثانية من علاجه, منوها بحرص المسؤولين في الجمعية على التواصل معه ومتابعة حالته منذ الإصابة.

من جانبه قال النائب محمود البحراني إن أهل البحرين والجمعيات الخيرية لا يتأخرون عن مساندة كل محتاج في مثل هذه الحالات، ونثق في دعمهم المتواصل لهذا الشاب البحريني، مشددا على أنه يبذل كل ما هو ممكن من أجل مساعدته.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news