العدد : ١٥٢٠٨ - الثلاثاء ١٢ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٥ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢٠٨ - الثلاثاء ١٢ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٥ ربيع الأول ١٤٤١هـ

في الصميم

وضعا أغلى الأوسمة فوق صدورنا

في يوم حرية الصحافة.. ورغم أنه يوم عالمي.. إلا أن كلا من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، وصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، قد وجَّها حديثهما وتكريمهما إلى الصحافة والإعلام البحرينيين برجالهما ونسائهما.. حيث عظما دورهم وأعليا مكانتهم.. ورفعاهم إلى العالمية وخلعا عليهم دورا رئيسيا في دعم مسيرة الإصلاح والتحديث ودفع عجلة البناء والتنمية المستدامة في ربوع الوطن البحريني.

جلالة الملك المفدى، رغم أن يوم حرية الصحافة والإعلام هو يوم عالمي، فإنه وجَّه حديثه في مجمله إلى رجال ونساء الصحافة والإعلام البحرينيين توجيها مباشرا وكليا.. وسمو رئيس الوزراء أصرَّ على إبقاء هذا اليوم على صبغته الرسمية العالمية لكي يُشهد العالم كله على مكانة الصحافة البحرينية في نفس سموه وإكباره الدائم لدورها؛ إذ كان سموه أول من أعلى مكانتهم إلى العالمية.. وقد أعلن ذلك مرارا وتكرارا متباهيا بهم وبعظمة وإخلاص عطائهم الوطني.

جلالته وسموه وضعا أعلى وأغلى الأوسمة على صدور جميع الصحفيين والصحفيات والإعلاميين والإعلاميات، وهم الذين نالوا شهادات غالية لم يعودوا بعدها ينتظرون شهادات أغلى وأثمن منها طوال حياتهم.

لقد اهتزت مشاعر الصحفيين فرحا وطربا وعلوا عندما قرأوا قول جلالة الملك المفدى: «لدينا إيمان راسخ بأن الصحفيين والإعلاميين في تمسكهم بالضوابط المهنية والأخلاقية هم حجر الزاوية في بناء وتعزيز مجتمع ديمقراطي يسوده الأمن والسلام والعدالة والدفاع عن الوطن ومنجزاته في مواجهة الأكاذيب والشائعات والحملات المضللة، من خلال احترامهم للدستور والقانون ومواثيق الشرف، ومراعاة الدقة والأمانة والمصداقية في التعبير عن آرائهم، ونشر الحقائق، وتعميم الثقافة والمحبة والتسامح، ووضع المصلحة العليا للوطن فوق أي اعتبارات أو انتماءات دينية أو طائفية أو آيديولوجية».. فهل هناك وسام وُضع على صدور صحفيي الدنيا أغلى وأشرف من هذا الوسام؟!

ولم يقف تكريم جلالته للصحفيين عند هذا الحد.. بل واصل جلالته تكريمهم في هذه المناسبة العالمية قائلا: «لقد أثبت الإعلام الوطني بجميع وسائله المقروءة والمطبوعة والمسموعة والإلكترونية أنه على قدر المسؤولية في دعم مسيرة الإصلاح والتحديث ودفع عجلة البناء.. فقد أدى رسالته بكفاءة ونزاهة في تغطية العملية الانتخابية».

وهل هناك أروع من أن يقول جلالة المفدى بملء مشاعره عن الكوادر الإعلامية والفنية وكتَّاب الرأي والأعمدة من الرواد الأوائل والشباب المبدع: «إنهم ثروتنا الحقيقية على طريق الإصلاح الديمقراطي والتقدم الاقتصادي والاجتماعي».. ثم وجدنا جلالته يعبر عن لفتة نبيلة ومهمة قائلا: «نؤكد اعتزازنا على وجه خاص بعطاءات المرأة في قطاعات الصحافة والإعلام والاتصال، وهي التي استحقت عن جدارة رئاسة جمعية الصحفيين البحرينية، بعدما تبوأت رئاسة مجلس النواب الموقر، وأثبتت كفاءتها كشريك جدير في مختلف مواقع العمل والإنتاج والمسؤولية بدعم وتحفيز من المجلس الأعلى للمرأة».

 ووجدنا جلالته يخص الإعلام الوطني ومعه الصحافة المستقلة بشهادة خاصة.. لا تقل أهمية عن سابقاتها من الشهادات التي لا تقدر بثمن.. حيث قال جلالته: «إنه ركيزتنا الأساسية نحو ترسيخ الديمقراطية والحوكمة الرشيدة والمجتمع المعرفي ودعم أهداف التنمية المستدامة...»، إلى آخره.

ولقد رأينا صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر في رسالته التي وجهها إلى العالم يشهد على عظمة وروعة الدور الذي يقوم به صحفيو بلاده يقول ما لا يقل أهمية وقدرا في معانيه عما ورد بشهادات جلالة الملك عن صحفيي بلاده.. وخاصةً عندما أشاد سموه بالأقلام الحرة الشريفة لرجال الصحافة والإعلام، والتي كانت ومازالت داعما أساسيا ومدافعا صلبا عن منجزات الوطن ومكتسباته.

ومن الشهادات الغالية لسمو رئيس الوزراء بهذه المناسبة تعبير سموه عن الصحافة البحرينية عندما قال في رسالته: «اعتزازي بما تشهده الصحافة البحرينية من نهضة وتطور شكلا ومضمونا، وما وصلت إليه من خلال عطاءات أبنائها المبدعين من الصحفيين وكتّاب الرأي والأعمدة من مستويات رفيعة في حرية الطرح والتحليل لجميع القضايا المحلية والدولية، لترسم بذلك ملامح مدرسة صحفية رصينة تعبر عن المكوّن الأصيل لشعب البحرين».

وشهادات سمو الأمير للصحافة والصحفيين كثيرة ومتعددة من خلال هذه الرسالة، وخاصةً ما أشار إليه سموه في هذه الرسالة إلى العالم: «إن مملكة البحرين قد آمنت منذ وقت طويل بقيمة وتأثير الصحافة كمحرك لنهضة المجتمع، وقد عملت ولا تزال تعمل على توفير المقومات التي توفر للصحافة البيئة التي تمكنها من القيام بدورها الحيوي في هذا المجال».

وجاءت أغلى الشهادات وأهمها لسمو رئيس الوزراء عندما قال في رسالته: «إن رعاية واهتمام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى بالصحافة، وإيمان جلالته بدورها الوطني، كان له عظيم الأثر فيما وصلت إليه الصحافة البحرينية من تطور يرتكز على أسس دستورية وقانونية عزَّزت من مناخ حريات الرأي والتعبير».

كما أن إيمان سمو رئيس الوزراء بالصحافة أينما كانت وأيا كانت أشكالها وأنماطها قد فرض عليه أن يشيد بدور الصحافة العالمية الحرة والنزيهة في الدفاع عن الحق والعدل والقضايا الإنسانية التي تهم البشرية.

وكعادة سموه في كل المواقف وجدناه يؤكد دعم مملكة البحرين لحرية الصحافة، وحرصها على مشاركة العالم في احتفائه بيوم حرية الصحافة، تأكيدا لإيمانها بدور الصحافة في جعل العالم أكثر ازدهارا.

ونحن بدورنا نشعر بكل الفخر والاعتزاز بأن الله قد وهَبَ البحرين قائدين عظيمين يحملان في صدريهما كل هذه المحبة والتقدير والإيمان الكبير بالصحافة والصحفيين وبدورهم، إلى درجة إعلاء مكانتهم إلى مرتبة رفيعة نحسد أنفسنا عليها عندما نرى ما نحن فيه وما أنعم الله به علينا مقارنةً بالآخرين.. حفظهما الله لنا جميعا وللبحرين، ومتعهما بالصحة والعافية وطول العمر.

إقرأ أيضا لـ""

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news