العدد : ١٥١٥٦ - السبت ٢١ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ محرّم ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٥٦ - السبت ٢١ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ محرّم ١٤٤١هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

أهلا بالخميس

‭}‬ هل يمكن لبيت الكرة أن يكسر التقليد، ويتوج الرفاع باللقب إذا ما فاز على المالكية اليوم، أو إذا أدت نتائج اليوم إلى فوزه باللقب؟ وذلك سيكون أكثر سعادة للفائز من كونه يأتي في لقاء مؤجل من الجولة الـ«11» يجمعه مع المحرق في «الكلاسيكو»، لأن حلاوة التتويج تتم في ذات اليوم الذي يحتفل فيه الفريق بفوزه باللقب!

‭}‬ قلت هو تقليد، ولكن لا يمنع أن يكسره بيت الكرة إن أراد، فذلك يقع أيضا في دوريات كبرى، ومنها الدوري الأعرق وهو الدوري الإنجليزي، ولا يقلل من الاحتفالية التي يريد بيت الكرة أن يقيمها من خلال التأجيل لمباراة «الكلاسيكو» من الجولة الـ«11»، ولكن من حق البطل أن يتوّج في يومه، وليس بعد النشوة.

‭}‬ طبعا مسألة الإعداد للتتويج بسيطة، وكوادر بيت الكرة متمرسة من حيث الخبرة، وسبق لهم القيام بعمليات مشابهة في مواسم سابقة، فيظل الدرع والميداليات في الظل، وفي الملعب المتوقع، كما هو حال اليوم، ومن ثم تبدأ عملية التحضير، والتي لن تستغرق سوى دقائق، وخاصة أن أعضاء الإدارة حاضرون باستمرار في المباريات.

‭}‬ وعودة إلى الرفاع الذي تنفّس الصعداء بعد لقاء النجمة، وحيث كان الخوف من الدخول في حسبة يمكن أن تفسد الجهد الذي بذل خلال الموسم الحالي، ولكن الثلاثية والأداء الجيد؛ طمأنا النادي بأن الفريق يسير على السكة التي تمّ تخطيط الأمور لها، وصاروا ينظرون إلى يوم الخميس ؛ بأنه يوم التتويج.

‭}‬ لكن يبقى أن الدرع لا تزال في بيت الكرة، وأكثر من طرف يتمنّى أن تكون في واحته، وأن تأتي النتائج في الجولة الأخيرة الحالية واللقاء المؤجل ؛ بما يدخلها في الحسبة، وهنا على الرفاع ألا يستهين بلقاء اليوم أمام المالكية، وإن كان فقد الرغبة في الفوز، ولكن المفاجآت يجب ألّا تستبعد، فالفارس يمكن أن يظل فارسا!

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news