العدد : ١٥٠٣٦ - الجمعة ٢٤ مايو ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ رمضان ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٣٦ - الجمعة ٢٤ مايو ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ رمضان ١٤٤٠هـ

شرق و غرب

أمريكا وحروبها في الشرق الأوسط

بقلم: مايكل كوهين وميكا زنكو

الأربعاء ٢٤ أبريل ٢٠١٩ - 11:09

أحيت الولايات المتحدة الأمريكية مؤخرا الذكرى السنوية لغزو العراق عام 2003 في عهد إدارة الرئيس الأسبق جورج بوش الابن. في الحقيقة، فإن الولايات المتحدة الأمريكية لم تحي هذه الذكرى السنوية بل إنها تجاهلتها، فالرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب لم يأت على ذكرها في تغريداته المألوفة خوفا من أن يؤدي ذلك إلى تسليط الضوء على خلافه الكبير ضد السيناتور وبطل الحرب مايكل كين قبل أشهر من الآن، بل لأن كبرى وسائل الإعلام كادت تمر مرور الكرام على هذه الذكرى السنوية، فيما لم يعرها البنتاجون كبير اهتمام. 

تمر هذه السنة ست عشرة سنة على قيام القوات الأمريكية باجتياز الحدود الكويتية ودخول العراق إيذانا ببداية الحرب التي أدت إلى مقتل أكثر من 4000 جندي أمريكي فيما تعرض عشرات الآلاف من الجنود الآخرين إلى الإصابة ونسيتهم الذاكرة الجمعية الأمريكية. 

لا شك أن ذلك القرار الذي اتخذته إدارة الرئيس الأسبق جورج بوش الابن بخوض الحرب على العراق قد أحدث تغييرات في المجتمع الأمريكي نفسه، كما أن تداعيات هذه الحرب ستظل تؤثر في حياة الأمريكيين عدة عقود قادمة. 

لقد أهدرت الكثير من الأموال وسلط الكثير من الاهتمام على تهديدات وهمية في منطقة الشرق الأوسط، وقد كان يمكن تخصيص تلك الأموال الكبيرة في مجالات أخرى من أجل حماية المواطنين من التهديدات الداخلية وكل الأخطار الأخرى التي قد تلحق الضرر بهم، إضافة إلى مساعدة ملايين الناس في مختلف أنحاء العالم بما يحقق لهم شروط الإنسانية الكريمة. 

لا شك أن ردود الفعل المبالغ فيها والتي اتخذتها إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن عقب هجمات11 سبتمبر 2001 تمثلت في حد ذاتها درسا في سوء التعامل مع التهديدات والتكاليف الضخمة وتضخيم الأخطار الخارجية. 

قد يصعب على البعض تذكر ما حدث بعد مرور عقد ونصف العقد على تلك الحرب التي خاضتها الولايات المتحدة الأمريكية في العراق. خلال الفترة التي سبقت ذلك الغزو العسكري، استخدمت إدارة جورج بوش الابن عبارات وأوصافا مضخمة إلى أبعد الحدود في الحديث عن تهديدات دولة عربية متوسطة الحجم، يعاني عدد كبير من سكانها من الفقر.

قال جورج بوش الابن في تلك الفترة المشحونة إن الإطاحة بنظام صدام حسين ضروري حتى لا يظل الأمريكيون «يعيشون تحت رحمة نظام مارق يهدد السلام بأسلحة الدمار الشامل». راح جورج بوش وباقي مسؤولي إدارته بعد ذلك يحذرون من الأشرار ومن غيوم الانفجارات التي قد تستهدف كبرى المدن الأمريكية. لم يتردد نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني بعد ذلك في الادعاء بوجود علاقة بين العراق وتنظيم القاعدة طوال أغلب سنوات التسعينيات من القرن العشرين الماضي. سنقضي على الأخطار التي تتهدد بلادنا وبقية العالم. 

تلك الأخطار والتهديدات التي نفخ فيها لم يكن لها أي وجود. لم يكن العراق يملك أي أسلحة للدمار الشامل ولم يكن للعراق أي علاقة بتنظيم القاعدة الإرهابي، الذي يتحمل المسؤولية عن تنفيذ هجمات 11 سبتمبر 2011 والتي استهدفت الولايات المتحدة الأمريكية. لم تكن الولايات المتحدة الأمريكية أيضا تواجه أي تهديدات عراقية، خلافا لما ادعته إدارة جورج بوش. 

لقد تعسفت إدارة جورج بوش في تضخيم التهديدات التي كان يمثلها النظام العراقي في عهد صدام حسين غير أنها هونت كثيرا من الكلفة الضخمة التي نجمت عن قرار الدخول في تلك الحرب التي تحولت إلى كارثة حقيقية وكابوس جديد. 

بعد أيام فقط من بداية الغزو العسكري وبعد أشهر من التعتيم على حقيقة كلفة الغزو العسكري للعراق تقدم جورج بوش بالتماس إلى الكونجرس يطلب فيه تخصيص مبلغ 75 مليار دولار من أجل تمويل العمليات العسكرية وعملية إعادة تمويل إعادة البناء ما بعد الحرب. 

في نهاية المطاف أنفقت الولايات المتحدة الأمريكية قرابة 819 مليار دولار على الحرب والاحتلال وإعادة البناء في العراق. أما إجمالي الكلفة المباشرة وغير المباشرة التي تسببت بها الحرب على الإرهاب فقد ناهزت مبلغ 6 تريليونات دولار. لا يزال العداد حتى اليوم يرصد تزايد الكلفة. 

تفيد الأرقام الإحصائية الرسمية بأن أكثر من 2.7 مليون من أفراد الحرس الوطني وقوات الاحتياطي قد خدموا في أفغانستان والعراق في الفترة بين سنتي 2001 و2017 كما أن أكثر من نصفهم قد أعيد نشرهم أكثر من مرة. أدت عمليات إعادة الانتشار إلى مضاعفة أعداد الجنود الأمريكيين الذين لقوا مصرعهم أو أصيبوا وهم يعانون اليوم من الآثار النفسية الناجمة عن الحرب والإصابة. أظهرت التقارير أن الجندي الأمريكي الذي أصيب في العراق وأفغانستان يعاني اليوم بما معدله 7.3 إعاقات جسدية. 

تصل هنا التعويضات السنوية التي تقدم لقدامى المحاربين في الحرب الأمريكية على الإرهاب إلى 15 مليار دولار. ينتظر أن ترتفع هذه التعويضات بشكل كبير خلال العقود القادمة. يتوقع أيضا أن تزداد كلفة البرامج الصحية العسكرية التي وضعتها سلطات البنتاجون إضافة إلى ارتفاع الأعباء المالية الناجمة عن التعويضات المقدمة لقدماء المحاربين.

في سنة 2012 أنفقت الإدارة الأمريكية مبلغ 3.3 مليارات دولار على قدامى المحاربين الذين يعانون من الاضطرابات النفسية وقد زادت المبالغ بعد ذلك بشكل كبير لأن مثل هذه الأمراض قد تظل من دون تشخيص لأعوام طويلة كما أن علاماتها المضيئة تظهر بعد عدة عقود. 

يجب أن نضيف إلى الفاتورة الباهظة أيضا تكاليف الوفاة والجنائز والتعويضات الناجمة عن ذلك، فعائلات الجنود الذين قتلوا أثناء أداء الواجب أو تعرضوا للإصابة وأولئك الذي يحصلون على علاقات إعاقة جسدية ناجمة عن الحرب يحق لهم الحصول على جرايات لا تقل عن مبلغ 1200 دولار شهريا. 

تشير الأرقام إلى أن أكثر من ثمانين من عائلات قدامى المحاربين في الحرب التي نشبت بين أمريكا والمكسيك لا يزالون حتى اليوم يحصلون على التعويضات، علما أن تلك الحرب انتهت في سنة 1898. في سنة 2017 كانت إدارة قدامى المحاربين لا تزال تدفع مثل هذه المزايا للمواطنة الأمريكية إيرين تريلات، البالغة 87 سنة من عمرها، وهي حفيدة أحد قدامى الحرب الأهلية الأمريكية. 

هناك تكاليف غير مباشرة. تظهر الأرقام الإحصائية الرسمية أن ما لا يقل عن ثلث الديون الفيدرالية في الولايات المتحدة الأمريكية التي تراكمت بعد سنة 2003 ناتجة عن الحرب في العراق وأفغانستان. 

يجب أن نضيف هذا الرقم 97 مليون دولار، وهو المبلغ الذي خصصه الكونجرس الأمريكي في سنة2002 من أجل تسديد تكاليف استبدال أبواب قمرات القيادة والخدوش البسيطة بأبواب أخرى واقية من الرصاص. 

عقب هجمات 11 سبتمبر 2001 أصبح يتعين على مختلف أجهزة المخابرات الأمريكية أن تتقاسم المعلومات مع بعضها. فلو كانت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (السي آي إيه) قد تقاسمت المعلومات مع جهاز الشرطة الفيدرالية الأمريكية (الإف بي آي) حول وجود إرهابيي القاعدة على الأراضي الأمريكية قبل هجمات 11 سبتمبر 2001 لربما كان يمكن الحيلولة دون تلك الاعتداءات الدامية. 

 لا ننكر أن الجيش الأمريكي قد لعب دورا كبيرا في مكافحة الإرهاب. في خريف سنة 2001 أسهمت الطائرات الأمريكية وأعوان السي آي إيه على الأرض في الأطراف الأفغانية المسلحة في الإطاحة بنظام حركة طالبان المتطرف في كابول. عندها فر كبار قادة تنظيم القاعدة الإرهابي، بمن فيهم أسامة بن لادن، إلى باكستان المجاورة غير أنهم لم يستطيعوا بعد ذلك تنفيذ أي هجمات على الأراضي الأمريكية. 

كان يجب أن تنتهي الحرب الأمريكية على الإرهاب عند ذلك الحد. صحيح أنه لم يتم القضاء على الإرهاب في العالم بشكل كامل غير أنه قد انحسر وتكبد هزيمة ماحقة. أبت الولايات المتحدة الأمريكية إلا أن تواصل حربها على الإرهاب. لقد أساءت الإدارة الأمريكية آنذاك في إدارة الحرب على الإرهاب وارتكبت أخطاء جسيمة.

كان يمكن تخصيص نسبة من مبلغ 817 مليار دولار التي أنفقت في محاربة التهديدات الوهمية في العراق من أجل توفير التغطية الصحية الشاملة لأعداد كبيرة من المواطنين الأمريكيين الذين يفتقدون الرعاية الطبية. لو فعلت إدارة جورج بوش ذلك لكانت قد تجنبت ما لا يقل عن 17 حالة وفاة مبكرة سنويا. 

أنفقت إدارة الرئيس الأسبق جورج بوش الابن قرابة أربعة تريليونات دولار لتمويل الحرب على الإرهاب. لو كانت تلك الإدارة قد خصصت ثلث ذلك المبلغ لكانت قد حسنت البنى التحتية وارتقت بها إلى المستوى الذي كانت الجمعية الأمريكية للمهندسين المدنيين اعتبرته «مقبولا» قبل هجمات 11 سبتمبر 2001. لقد تراجع مستوى البنية التحتية الأمريكية من المرتبة الخامسة إلى المرتبة السادسة عشرة عالميا - في الوقت الذي كانت واشنطن تنفق فيه 170 مليار دولار من أجل إعادة إنشاء البنية التحتية في العراق.

كان يمكن لإدارة جورج بوش الابن أن تخصص جزءا صغيرا من تلك الأموال الضخمة من أجل تمويل برامج تضمن لكل مواطن أمريكي الحصول على إجازة مدتها 12 أسبوعا بمناسبة كل حالة ولادة جديدة في عائلته كما كان بالإمكان تخصيص بضع مئات من ملايين الدولارات من أجل توظيف مزيد من رجال الشرطة وخفض معدل الجرائم المرتبطة بالسلاح كما كان بالإمكان استثمار مليارات الدولارات من أجل محاربة تجارة المخدرات واجتثاث هذه الآفة المقيتة. لم يحدث أي شيء من هذا القبيل وذهبت كل تلك الأموال سدى. 

لم تكن هذه الحقائق معلومة في تلك الفترة للرأي العام الأمريكي. 

في سنة 2007 صدر تقرير عن الكونجرس الأمريكي بعنوان «الحرب بأي ثمن؟ الكلفة الاقتصادية للحرب تتجاوز الميزانية الاقتصادية». صدر ذلك التقرير في وقت فيه الولايات المتحدة الأمريكية تنفق مبلغ 435 مليون دولار كل يوم على الحرب في العراق وقد طرح التقرير عدة بدائل لوقف النزيف. 

أما الأموال التي أنفقتها إدارة جورج بوش سنة 2007 على زيادة القوات الأمريكية في العراق بما لا يقل عن 30 ألف جندي فقد كانت تكفي لزيادة 5500 مدرس في الولايات المتحدة الأمريكية ومساعدة 57.500 طفل من العائلات المعوزة في البرنامج المدرسي التمهيدي، إضافة إلى تقديم منح بيل جرانتز لما لا يقل عن 150000 طالب. 

لقد كان من شأن مثل هذه الاستثمارات إنعاش معدلات النمو الاقتصادي ورفع الإنتاجية الاقتصادية أكثر من الإنفاق العسكري. لو تم إنفاق الأموال التي صرفت في العراق وأفغانستان حتى سنة 2014 لأمكن للولايات المتحدة الأمريكية أن تطور برامج الطاقة النظيفة وبرامج الرعاية الصحية للجميع، إضافة إلى توظيف أكثر من مليوني أمريكي في تلك الحقبة. 

كان يمكن للإدارة الأمريكية في تلك الفترة أن تحسن إنفاق تلك الأموال الضخمة ليس في داخل الولايات المتحدة الأمريكية فقط بل في خارجها. ففي سنة 2002، أطلقت إدارة جورج بوش الابن خطة طارئة لمكافحة مرض نقص المناعة  (الإيدز) في مختلف مناطق العالم وقد تم ضخ مبلغ 15 مليار دولار في مرحلة أولى من أجل إنقاذ حياة أكثر من مليون شخص من المصابين بالمرض من الموت خلال أربعة أعوام. لقد أمكن فعلا خفض نسبة الوفيات الناتجة عن هذا المرض على مدى خمس عشرة سنة بعد ذلك. 

كان يمكن تخصيص مبلغ 6.7 مليارات دولار من تلك الأمور الضخمة المهدورة في الحرب من أجل توسيع نطاق برامج الرعاية الصحية وخفض الوفيات الناجمة عن الإصابة بالأمراض الصدرية والإسهال وغيرها من الأمراض الأخرى. كان يمكن تخصيص مبلغ 9.6 مليارات دولار فقط من أجل تمويل برامج التشجيع على الرضاعة الطبيعية وهو ما كان سيسهم في إنقاذ حياة أكثر من 900 ألف طفل دون سن الخامسة في الدول النامية عبر العالم.

خلاصة الأمر، كانت الحرب في العراق كارثة حقيقية وخطأ استراتيجيا فادحا، كما أن الغزو العسكري للعراق لم يجعل الولايات المتحدة الأمريكية والشعب الأمريكي أكثر أمنا وأمانا. بل إن الأمريكيين أصبحوا أقل أمنا وأقل رخاء وأقل احتراما وقوة، كما أنها فقدت الكثير من مكانتها كقائد للعالم. يجب النظر إلى الحرب الأمريكية في العراق كرمز للفرص الضائعة في التاريخ المعاصر للولايات المتحدة الأمريكية.

يبدو أن الأمريكيين يفضلون أن يضعوا العراق في المرآة الخلفية غير أن القرار الذي اتخذته إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن بغزو العراق سيظل يقض مضجع الأمريكيين لأجيال قادمة. 

أظهرت دراسة أعدها معهد واتسون للشؤون الدولية والعامة التابع لجامعة «براون» الأمريكية، أن تلك الحروب كلفت كل أمريكي من دافعي الضرائب 23 ألفا و386 دولارًا، وذلك منذ هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة.

أظهرت هذه الدراسة الحديثة، أن نفقات الولايات المتحدة على حروبها في العراق وسوريا وأفغانستان وباكستان منذ 2001. ستصل إلى 5.6 تريليونات دولار في نهاية 2018. ويتجاوز الرقم المذكور الأرقام الرسمية لوزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» بأكثر من 3 أضعاف. 

وفي 30 يونيو الماضي 2018، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن الحروب في الشرق الأوسط وآسيا كلفت خزينة واشنطن 1.5 تريليون دولار منذ عام 2001.

وقالت نيتا كراوفورد، المديرة المشاركة لمشروع نفقات الحرب بمعهد واتسون، إن الحروب الأمريكية في العراق وسوريا وأفغانستان وباكستان والإنفاق المتزايد على الأمن الداخلي ووزارات الدفاع والخارجية والمحاربين القدامى منذ هجمات 11 سبتمبر، كلفت أكثر من 4.3 تريليونات دولار حتى عام 2017.

ذكرت الدراسة أن مبلغ الـ5.6 تريليونات دولار لا يشمل الأموال التي تلتزم بها الولايات المتحدة للعمليات في القرن الإفريقي وأوغندا وجنوب الصحراء الكبرى ومنطقة البحر الكاريبي وأمريكا الوسطى في إطار عملية الحرية الدائمة التي أطلقها الرئيس الأسبق جورج بوش في 2001. 

 ‭{‬ مايكل كوهين كاتب في صحيفة بوسطن غلوب – ميكا محلل صحفي في مجلة فورين بوليسي وقد ألفا معا كتابا عن الحروب التي خاضتها الولايات المتحدة الأمريكية، مع التركيز خاصة على الحروب التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط والغزو العسكري الأمريكي في ظل إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن وما انجر عنه من تداعيات خطرة لا تزال المنطقة وأمريكا والعالم يدفع ثمنها.

لقد قيل الكثير عن الأخطاء الاستراتيجية الفادحة والجسيمة التي ارتكبتها الولايات المتحدة الأمريكية سواء في حربها في العراق أو في حربها الموسعة على آفة الإرهاب في العالم. كثيرة هي المقالات التحليلية والكتب التي وثقت هذه الأخطاء الجسيمة. 

لم يُسلط اهتمام كبير على الخسائر غير المباشرة والناجمة عن الحرب المدمرة في العراق، وخاصة تلك الفرص الكبيرة الضائعة والتي تعتبر الإرث الأكثر فداحة والتي تظل حتى اليوم تؤثر بتداعياتها الوخيمة. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news