العدد : ١٥٠٩٤ - الأحد ٢١ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٨ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٩٤ - الأحد ٢١ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٨ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

بريد القراء

ديوان سمو رئيس الوزراء العامر...

الثلاثاء ٢٣ أبريل ٢٠١٩ - 11:05

في حياتكم ستقابلون أفرادا وستصافحون أناسا، بعضهم سنرى منهم كل الخير والبعض على العكس قد يكونون سببا لاقتراب الشر اليك. ان تحدثت عن هؤلاء الذين نرى منهم كل الخير، اذا المقصد هم ديوان سمو رئيس الوزراء الكرام والأفاضل.

ضمن مقالاتي بالصحف التي كتبتها مؤخراً، تحدثت وناقشت من خلالها عن أمنيتي ألا وهي مقابلة سيدي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة سمو رئيس الوزراء حفظه الله ورعاه. الحقيقة، لم أتوقع انني سأتسلم ردا او استجابة ولكن كان ظني خاطئاً بل تسلمت اتصالاً هاتفياً من ديوان صاحب السمو وقد قاموا باستقبالي ورحبوا بي بكل حب ومودة.

بكل مؤسسة، مدينة، مجتمع ودولة هناك جنود في الخفاء يبذلون مجهوداً كبيراً ولكن قد لا يعرفهم الجميع. هؤلاء الجنود ستجدونهم بديوان سمو رئيس الوزراء وأولهم هو السيد حسيـن بن سلطـان الغانم الوكيل المساعد بالديوان الموقر، هذا الانسان ومن دون أي مجاملة بالفعل يمتلك روحا أبوية وقيادية، ويملك قلبا طيبا وصافيا ولا شك انه يحمل أسلوبا راقيا ومتميزا بالتعامل. الأمر الذي جعل ابتسامتي لا تفارقني منذ دخولي هو تعامل السيد حسين الغانم فقد عاملني كابن له لست بمجرد مواطن فقط.

لن أنسى بقية الجنود الذين تواجدوا في هذا اللقاء الودي، السيد خليل العامر فهو مازال يدعمني ويشجعني معنويا بكلماته الراقية، السيدة صباح الذوادي هي التي تتواصل معي بمثابة ابنها بكل رقي، السيدة بهية بوحسين هي التي استمعت لي بكل ترحيب ومودة. آخرا ولست أخيرا السيد أحمد المحمود هو الذي ترك بصمة مقدرة اثناء اللقاء.

تعجز الكلمات عن وصف ذلك اليوم الذي من الصعب ان تنساه ذاكرتي وعقلي، لا أعلم كيف اجعل قلمي يعبر عن فرحتي. كل ما أريده من الله سبحانه وتعالى ان يرعاكم جميعاً ويسدد خطاكم وأن يديم أيامكم بالصحة والعافية لخدمة الوطن وسيدي صاحب السمو رئيس الوزراء، ولكم مرة أخرى آلافا من عبارات الشكر.

عبدالرحمن جليل الشيخ

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news