العدد : ١٥٢١٨ - الجمعة ٢٢ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٨ - الجمعة ٢٢ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٤١هـ

مصارحات

إبـــراهيـــم الشيــــــــخ

eb.alshaikh@gmail.com

شهداؤنا وقواتنا عز وفخر..

جنودنا الأبطال في قوة دفاع البحرين ومعهم إخوانهم المرابطون من قوات التحالف الذين يصدّون عن الأمة العدوان الغادر ويذودون عن بلاد الحرمين الشريفين ويحفظون لخليجنا العربي حدوده ووجوده، ويقدّمون في سبيل ذلك مهج أرواحهم، منهم من ارتقى إلى ربّه شهيدًا ومنهم من مازال على الثغور؛ هؤلاء جميعًا لا يمكن لمثلي أن يسيء إليهم إطلاقًا.

كيف لمن يرى نفسه جنديا في ميدان الإعلام، أن يسيء إلى من هم في ميدان المعركة، وهم خير منه؟!

منذ بدايات كتابتي في أخبار الخليج في عام 1999، لم أحِد يوما عن الدفاع عن هذه الأرض الغالية، نصرة لقضايا الوطن ودعم قواتنا الباسلة في كل ميدان. بل يصعب تصوّر أن جريدة في عراقة ورصانة أخبار الخليج تسمح بنشر ما يسيء إلى قواتنا العسكرية على متن صفحاتها.

لقد تم فهم بعض التعبيرات التي وردت في المقال المنشور بتاريخ «10 أبريل 2019» بشكل معاكس تمامًا لما قصدته ولما نذرت نفسي له طوال سنوات انضمامي إلى مهنة الصحافة من دفاع عن الوطن ضد المؤامرات التي حيكت ضده، ومن تأييد ودعم وإشادة بالدور البطولي الذي تؤديه قواتنا المسلحة في الداخل والخارج.

ربما لم أُوفق في التعبير عن مقاصد بعض الكلمات التي أردت من خلالها تأكيد أهمية دعم قوات التحالف وحمايتها من الحملات الإعلامية المضللة، وأن نكون جميعًا على قدْر المسؤولية - بما في ذلك المسؤولية الإعلامية – والمهام التي تحملوها لإعزاز هذا الوطن والذود عن حياض الأمة وأمن الجزيرة العربية وإعادة الشرعية إلى اليمن. وأعتذر عن أي فهمٍ غير مقصود بتاتا في التعبير في ثنايا مقالي المذكور.

قوة الدفاع ورجال الأمن، تاريخ من الوفاء والولاء، واستحضار قيم الجندية والإخلاص والفداء. قيم نجدها ممثلة في رجال جيشنا وأمننا بما يقومون به من مهمات جليلة لحماية البلاد والعباد بعيونهم الساهرة ووجودهم في طول البلاد وعرضها، يحفظون لهذا الوطن حدوده ووجوده بعد الرب الحافظ لتبقى البحرين رمزًا في الكرامة والشهامة والنصرة والنخوة والمروءة.

شهداؤنا الذين سطروا أروع الملاحم في النصر وأجمل التضحيات، داخل الوطن وخارجه، مازالوا يغرسون فينا قيمًا ومباديء ومثلا ثمينة وغالية سنظل نورثها جيلا بعد جيل. 

جنودنا وشهداؤنا هم آباؤنا وإخواننا وأبناؤنا الذين هم عزنا وفخرنا، فاللهم احفظهم بحفظك وتقبل شهداءنا وامنن على المصابين منهم بالشفاء العاجل وارزق أهاليهم وعائلاتهم الصبر والاحتساب.

إقرأ أيضا لـ"إبـــراهيـــم الشيــــــــخ"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news