العدد : ١٥٠٠٥ - الثلاثاء ٢٣ أبريل ٢٠١٩ م، الموافق ١٨ شعبان ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٠٥ - الثلاثاء ٢٣ أبريل ٢٠١٩ م، الموافق ١٨ شعبان ١٤٤٠هـ

أخبار البحرين

الصحة ردا على سؤال للنائب إبراهيم النفيعي: 0.04% نسبة الشكاوى المتعلقة بالمواعيد بـ«السلمانية» في أربع سنوات

إبراهيم النفيعي .

كتب وليد دياب: 

الاثنين ١٥ أبريل ٢٠١٩ - 01:15

متوسط مواعيد «الأسنان» هو الأكبر بمعدل سنة ونصف السنة.. والأورام يومان


  كشفت وزارة الصحة عن ان عدد الشكاوى التي تلقتها الوزارة خلال الفترة من 2015 حتى 2018 والمتعلقة بالمواعيد لمختلف التخصصات في عيادات مجمع السلمانية الطبي بلغت 669 شكوى مقابل عدد مواعيد تم تقديمها للمرضى بلغت لنفس الفترة 1657813 موعد، وبذلك تكون نسبة الشكاوى مقارنة بعدد المواعيد المقدمة حوالي 0.04%.

وكشف رد وزارة الصحة على سؤال للنائب إبراهيم النفيعي حول متوسط مواعيد متابعة الأمراض المزمنة وأمراض أخرى بمجمع السلمانية، عن ان أكبر مدة زمنية للمواعيد كانت من نصيب عيادات الأسنان والتي تقدر بسنة إلى سنة ونصف كمتوسط زمني للمواعيد تليها أمراض الروماتيزم ثم العيون ثم الأمراض العصبية ثم الغدد الصماء ثم أمراض القلب، أما الأمراض الصدرية والكسور فالمتوسط الزمني للمواعيد يقدر بنحو أسبوع، وأخيرا الأورام ومدتها يومان.

 وفيما يتعلق بالإجراءات التي اتخذتها الوزارة لضمان سير المواعيد بشكل مناسب للمرضى، فقد قامت الوزارة وعلى مدى السنوات المنصرمة على تقوية خدمة المواعيد وتدشين عدد من المبادرات التي هدفت من ورائها إلى تقليص الفترات الزمنية للمواعيد في المستشفيات والمراكز الصحية، واستطاعت الوزارة من خلال هذه المبادرات تحقيق نتائج مرجوة في مواعيد عيادات مجمع السلمانية الطبي، حيث تتم بصورة دورية مناقشة تقرير حركة المواعيد والنظر في مدى تطابقها مع الغايات الموضوعة والتي لا تتجاوز الثلاثين يومًا للحصول على موعد مع الطبيب المختص لعدة تخصصات ومنها أمراض الجهاز الهضمي، القلب، قلب الأطفال، الغدد الصماء والمخ، الجراحة العامة، تنمية الطفل، جراحة العظام والروماتيزم وعيادة الأمراض العصبية للأطفال.

واستطاعت الوزارة تلمس بوادر النجاح من خلال هذه الخطوة حيث هناك اليوم انخفاض ملحوظ وكبير في الفترات الزمنية لمواعيد المرضى المحولين إلى العيادات الخارجية بمجمع السلمانية الطبي، إذ انخفضت الفترات الزمنية لمواعيد المرضى المحولين إلى قسم رعاية الطفل ومواعيد الجراحة العامة، وكذلك تم تحقيق انخفاض آخر للمرضى المحولين إلى عيادة الأمراض العصبية للأطفال بحيث أصبحت الفترات الزمنية للمواعيد اليوم لا تتجاوز الأسبوعين آخذين في الاعتبار أن الفترات كانت تتجاوز الـ 64 يوما عند بدء التحسين، وقد تم التغلب على عدد من المعوقات منها عدم توافر الغرف الكافية للعيادات فتم فتح عيادات جديدة وزيادة أعداد المرضى المحولين إلى الكثير من العيادات الخارجية التخصصية.

وأشارت الوزارة إلى أن ما اتبعته من سياسة فتح العيادات الخارجية في الفترة المسائية أسهم وبشكل فعال في تحقيق هذا الإنجاز المهم، مضيفة انها مستمرة في وضع الحلول المناسبة وتسهيل الحصول على الخدمة في أقصر مدة ممكنة، وذلك من خلال عدد من الإجراءات ومنها على سبيل المثال تدريب أطباء في التخصصات المحدودة وغير المتوافرة، وتفعيل برنامج العمل بنظام ساعات التفرغ، وفتح أكبر عدد ممكن من العيادات في الفترتين الصباحية والمسائية، وكذلك فتح عيادات يومية لمرضى الكسور، وفتح (4) عيادات يوميا لأمراض النساء والولادة، وعيادات الأطفال، وعيادات السمعيات للأطفال والأشعة في مستشفى جد حفص، وفتح عيادة أمراض الجلدية في بعض المراكز الصحية، وفتح عيادات الأمراض المزمنة في جميع المراكز الصحية، وزيادة عدد المرضى على قوائم العيادات الخارجية لتضم حوالي (1200 مريض يوميا)، ودراسة شراء الخدمة من القطاع الصحي الخاص إن أمكن، ومشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية والذي سوف يزيد من عدد العيادات الخارجية وزيادة أيام استقبالها للمحولين من المرضى.

 تطبيق البرنامج الوطني

(i-seha)

الذي يربط الرعاية الأولية والرعاية الثانوية من حيث خلق ملف إلكتروني لكل مريض، وتدشين خدمة تذكير المريض بموعده مسبقًا. 

كما عملت الوزارة بداية هذا العام على إعادة جدولة قوائم المواعيد لبعض التخصصات والتي لديها فترات زمنية للمواعيد البعيدة، وذلك بزيادة عدد المرضى الجدد بما يتناسب مع كل تخصص وزيادة عدد العيادات، والذي بدوره سيساهم في تقليل الفترات الزمنية لكل تخصص. 

 وقد تم تطبيق الجدولة الجديدة على تخصصين هما عيادة أمراض القلب وعيادة أمراض الجهاز الهضمي، حيث انخفضت الفترة الزمنية لمواعيد المرضى المحولين إلى عيادة القلب كما انخفضت الفترة الزمنية لمواعيد المرضى المحولين إلى عيادة أمراض الجهاز الهضمي، وذلك سعيا للوصول إلى الهدف المرجو وهو الوصول إلى معدل (30) يومًا، وسيتم العمل على باقي التخصصات مثل الغدد الصماء والعلوم العصبية والتخصصات الأخرى لتقليص الفترات الزمنية للمواعيد، ومن المؤمل الانتهاء من جميع التخصصات خلال عام 2019، أما بالنسبة لعمليات تكميم المعدة فهي تعد من العمليات الجراحية الكبرى التي يتم اجراؤها في مجمع السلمانية الطبي منذ عام 2006، حيث كان يتم إجراؤها لحوالي (25) مريضا سنويا، وكان عدد المرضى على قائمة الانتظار لا يتجاوز (50) مريضا سنويا، أما في الوقت الحالي تم إجراء حوالي (150) عملية في سنة 2018، وللعلم فإن الاستشاريين الذين يجرون هذه العملية يقومون بعمليات جراحية أخرى لذا عليهم الترتيب والتنسيق بين جميع العلميات حتى لا تتأثر العمليات الأخرى، مع العلم بأنه توجد لجنة متخصصة للبت في حالات التكميم وفي الحالات المستعجلة، والتي تحتاج إلى تدخل جراحي سريع فإنه يتم الترتيب للعملية بصورة استثنائية، كما يتم حاليًا دراسة إنشاء وحدة متخصصة في التكميم.

ومن جهة أخرى هناك عيادات يومية لمرضى الطوارئ المحولين إلى العيادات المختلفة مثل عيادة الكسور، عيادة العيون، عيادة الأسنان وعيادة الأنف والأذن والحنجرة، حيث تتم معاينة المرضى وإعطاء العلاج اللازم لهم في نفس اليوم كما توجد بعض العيادات التخصصية النادرة والتي لا يتطلب فيها اخذ موعد مسبق نظرًا إلى نوعية الحالات المحولة اليها مثل عيادة مرض التصلب المتعدد، ومرضى التلاسيميا (الأطفال)، وعيادة السكر للأطفال، وعيادة التهاب الكبد الوبائي لعمل تحليل وظائف الكبد بصورة مستمرة، ومرض قياس نسبة تجلط الدم للحوامل في الشهر الثامن والتاسع، حيث تتم معاينتهم أسبوعيا بشكل سريع من غير مواعيد في العيادة.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news