العدد : ١٥٠٩٤ - الأحد ٢١ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٨ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٩٤ - الأحد ٢١ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٨ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

بالشمع الاحمر

د. محـمـــــد مـبــــارك

mubarak_bh@yahoo.com

بيان الـ35 نائبًا.. على الوتر!

تحت عنوان «من يدير حملة السخط على الدولة؟»، كتبت ها هنا سلسلة من ثلاثة مقالات بتاريخ 10 و11 و12 مارس الماضي، وتحدثت فيها عن الخطر الذي باتت تشكله وسائل التواصل الاجتماعي على استقرار المجتمع وأمنه عبر التحريض على الدولة ومنجزاتها فضلاً عن نشر الشائعات والمبالغات وما إلى ذلك من محتوى له تأثير مباشر في صناعة التذمر والسخط والغضب تجاه الحكومة ومنجزاتها وبرامجها ومشاريعها. وقد ذكرت بشيء من التفصيل في تلك المقالات أن هناك من يعمل بشكل ممنهج، وينتقي قضايا وملفات معينة ويسعى نحو نفخها وتكبيرها وإشعال النار فيها وجر أكبر عدد من المتابعين للمشاركة في حملات تهدف إلى خلق حالة عامة من عدم الرضا والضجر والتأفف، هذا فضلاً عن نشر ما ليس له صلة بالواقع، وتوزيع الاتهامات على مؤسسات الدولة بشكل يهدف إلى استفزاز المتابع وإقحامه في ذلك المزاج.

وقد جاء البيان الصادر عن خمسة وثلاثين نائبًا برلمانيًا يوم أمس الأول، الذي يطالب بمحاسبة من ينشر الأكاذيب والافتراءات ويهدد السلم الأهلي ويسيء إلى المؤسسات والمسؤولين والأفراد والعائلات مستخدمًا منصات التواصل الاجتماعي، ليؤكد أن ما ذهبنا إليه في تلك المقالات لم يأت من فراغ، بل كان نتيجة تحليل واقعي لما يدور في وسائل التواصل الاجتماعي، ونتيجة رصد ومتابعة لنوع المحتوى الذي يتم بثه. إن بيان النواب يوم أمس عكس بشكل كبير ما يستشعره كثير من المواطنين الذين لم يملكوا سوى المتابعة بصمت ما يحدث من تجاوزات غير مسبوقة في منصات التواصل الاجتماعي، ويستحق النواب الذين وقعوا ذلك البيان الشكر على تعاملهم الذي كان منتظرًا مع واحدة من المشاكل التي تتطلب تعاملاً سريعًا قبل أن تتضخم وتتغوّل.

إقرأ أيضا لـ"د. محـمـــــد مـبــــارك"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news