العدد : ١٥٠٣٤ - الأربعاء ٢٢ مايو ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ رمضان ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٣٤ - الأربعاء ٢٢ مايو ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ رمضان ١٤٤٠هـ

شرق و غرب

الإعلام والتضليل الإعلامي في عصر الإنترنت

أجرى الحوار: بيير فيرلويس 

الجمعة ١٢ أبريل ٢٠١٩ - 11:05

 

يشهد الإعلام في عصر الإنترنت طفرة كبيرة فجرت كما هائلا من المعلومات في طفرة غير مسبوقة في العالم. لا شك أن هذه الطفرة تطلق إمكانيات واسعة للإعلام البديل القائم على وسائل التواصل الاجتماعي بمختلف أنواعها وتضع الإعلام التقليدي أمام تحديات كبيرة.

لا شك أن هذه الطفرة في الإعلام البديل قد أربكت دوائر الحكم التقليدية ما اضطر الدول والحكومات إلى مراجعة سياساتها الاتصالية ومواكبة المفردات والأدوات الإعلامية الجديدة.

لا شك أيضا أن هذا الفضاء الإعلامي قد أطلق العنان أيضا للعديد من التشوهات مثل التعدي على خصوصية الأفراد، نشر الإشارات وممارسة الدعاية الهدامة. عززت التقنية المعلوماتية الجديدة مكانة الإعلام في حياة الأفراد والمجتمعات والدولية رغم أن كل تقدم ينطوي أيضا على الكثير من الأخطار والرهانات والتحديات.

يتطلب ممارسة النقد في التعامل مع كم المعلومات التي تصل إلى المتلقي عبر الإنترنت ومختلف وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى. تلك هي الأفكار المهمة التي طرحها فرنسوا جيري في كتابه الجديد الذي اختار له عنوان «إمبراطورية التضليل الإعلامي. الكلمة المقنعة».

أجري الحوار التالي مع المؤلف: 

كيف تقيم دور الإنترنت في عصر العولمة والإعلام الفردي؟

- إن أي تحول عميق في الحضارة البشرية يؤثر على طريقة عيش الأفراد والسلوكيات البشرية. لنا أن نتساءل: إلى أي حد يمكن أن يؤدي عصر الإعلام الحديث إلى تغيير حياة الإنسان الحاضر والتأثير في الأجيال القادمة؟ يجد الإنسان المعاصر نفسه مغمورا بالإعلام الذي يطوقه من كل جانب باعتبار أن الإنسان هو المتلقي لكم هائل من المعلومات المتباينة والمتناقضة. هل يسهم الإعلام الحديث في تقوية إنسان العصر الحديث أم هل يتسبب الإعلام المعاصر في زيادة هشاشة الإنسان المعاصر؟ هل يعاني الإنسان المعاصر من الاغتراب بسبب كل هذا التدفق الإعلامي؟ 

اعتبر أن تأثير عصر الإعلام الحديث يشهد تحولات على مستويين اثنين متداخلين. فمن ناحية أولى يجب أن نتحدث عن تأثير الإعلام المعاصر على الإنسان من الناحية النفسية والبيولوجية. أما التأثير الثاني فهو يكون على المستوى الفني والاقتصادي.

لا شك أن الكثير من علماء النفس والاجتماع قد تحدثوا عن التحولات الكبيرة التي تطرأ على حياة الإنسان في عصر الإعلام المعاصر وهو تأثير كبير يكون على مستوى ذهن الإنسان وجسده. لنا أن نتساءل، كيف يتم هذا التأثير وإلى أي حد يكون هذا التأثير؟ هل نحن الذين نؤثر في الإعلام أم هل الإعلام هو الذي يؤثر فينا؟

أدى التنوع الكبير في وسائل الإعلام إلى خلق بيئة جديدة تؤثر في عمق حياة الإنسان وسلوكياته وذهنيته. يمكن أن نقول إن هذا التأثير الإعلامي يتم على مستويات عديدة – على مستوى علاقاتنا بالواقع والمظاهر وعلاقتنا بالزمن وعلاقة البشر بعضهم بعضا، إضافة إلى علاقتنا بعضنا بعضا. إلى أي حد يمكن أن يؤثر العالم الافتراضي على سيكولوجية الإنسان وسلوكياته وتعليمه وتحصيله للعلم وتشكيل رؤيته للعالم؟ إن الإعلام المعاصر يفعل كل هذا في حياة الإنسان.

لعل الجانب الأخطر في الإعلام المعاصر يتمثل في تأثيره على إحساس الإنسان بالزمن. ففي الماضي كان الإنسان يعيش وفق إيقاع الزمن الحقيقي. أما اليوم فإن الطفرة الكبيرة في وسائل الإعلام المعاصرة قد خلقت مفهوما جديدا للزمن في حياة الإنسان. فقد أصبح بإمكان الإنسان أن يوقف الزمن «رمزيا» في شكل تسجيلات أو ما يعرف بالبودكاست، إضافة إلى إعادة بث وإذاعة البرامج. قد يعتقد الإنسان أن وسائل الاتصال والإعلام الحديثة تمكن الإنسان من حسن إدارة الزمن غير أن الزمن يظل يفلت منه. 

يجب أن نعترف بأن هناك طفرة كبيرة في وسائل الإعلام الحديث، كما أن هناك إقبالا كبيرا على استهلاك هذا المنتوج الإعلامي المتنوع. من شأن أي تغيير أو تحول أن يترك أثره على حياة الإنسان. أعتقد أن كلمة «إعلام» أو «وسائل إعلام» نفسها لم تعد كافية كي تشمل كل هذه التحولات الكبيرة التي تطرأ على الإعلام المعاصر والتي تشمل أيضا الصحافة المكتوبة والتلفزيون والإذاعة والتسجيلات الموسيقية والصور الرقمية والكاميرا الرقمية المعاصرة وتسجيلات MP3 والإنترنت.

تختلف استخدامات هذه الوسائل العصرية باختلاف الدول والثقافات والطبقات الاجتماعية كما المنظمات السياسية والأيديولوجيات تختلف في أهدافها وكيفية توظيفها لوسائل الإعلام المختلف، علما بأن بعض الاستخدامات الإعلامية قد تكون بالغة الخطورة على الأفراد والمجتمعات. فالإعلام في الغرب يوظف بطريقة تختلف عن الطريقة التي يوظف بها في دول ومناطق أخرى في العالم كما أن ارتفاع منسوب الحرية ينعكس بدوره على طبيعة ممارسة الإعلام في الدول.

بطبيعة الحال، فإن هذه الطفرة الإعلامية الهائلة التي تشهدها الدول والمجتمعات من شأنها أن تخلق إنسانا آخر مختلفا، ليس بالمعنى الجيني الوراثي، وإنما على مستوى ذهنه ونظرته للعالم وإدراكه للواقع وبنائه لعلاقاته مع نفسه ومع الآخرين. هل يمكن القول بأن الإنسان الأكثر تعليما هو الأكثر ثقة بالنفس والأكثر قدرة على نقد الإعلام، ما يجعله أقل عرضة لتأثير التلاعب الإعلامي؟ 

أظهرت البحوث أن الفرد الذي يستهلك مادة إعلامية خاطئة قد يتحول إلى شخص يصعب توقع ردود أفعاله، وهو ما قد يشكل خطورة على نفسه وعلى الآخرين والمجتمع بصفة عامة. لا بد أن نذكر هنا الدور التدميري الذي لعبه توظيف وسائل التواصل الاجتماعي المعاصر في صنع المجرمين والإرهابيين. 

إن الطفرة الكبيرة التي حققتها وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المعاصر خلقت منصات للتواصل ووسعت قنوات للتواصل والاتصال، غير أن هذه الطفرة لم تقدم في نظري الأجوبة الشافية بقدر ما خلقت مشاكل إضافية. 

ما الدور الذي يلعبه الإنترنت في مرافقة هذه التحولات الإعلامية؟

في فترة السبعينيات من القرن العشرين، عكفت أكبر المختبرات العالمية المختصة في البحوث العالمية – مثل MIT في بوسطن  وDARPA في البنتاجون وCERN في جنيف بسويسرا وذلك بهدف استنباط وسائل جديدة مبتكرة للاتصال تواكب التطور السريع في صناعة تقنية المعلومات.

وفرت شبكة الإنترنت بعد ظهورها على ذمة المستخدمين أداة جديدة فرضت نفسها منذ ظهورها كفضاء لحرية التعبير ونشر المعرفة والمعلومات والأخبار عبر العالم. يجب القول بأن الإنترنت وبقية وسائل التواصل الاجتماعي ليست سيئة أو جيدة في حد ذاتها، بل إن طبيعة الاستخدام هي التي تحدد إن كانت سيئة أم جيدة.

يجب القول أيضا بأن الإنترنت في عصر طفرة تقنية المعلومات تمثل «ثورة وسط الثورة» لما تمتاز به من خصائص كبيرة، مثل سهولة الاستخدام، سرعة الاتصال والتواصل وبناء شبكات على مستوى العالم. لكن بالمقابل، فإن هذه الشبكة يساء استخدامها وتوظيفها في أغراض الدعاية والديماغوجيا والتأثير في العقول وترويج المعلومات الواهية والإشاعات. من كان يحلم بأن تتوافر له يوما مثل هذه الإدارة القوية للغاية ونشر الأكاذيب والانتقادات الواهية أو الرصينة، من دون أن ننسى الجانب الأخطر، ألا وهو التلاعب بالعقول.

ما الدور الذي يلعبه الإنترنت في مرافقة هذه التحولات الإعلامية؟

أدى ظهور الإنترنت إلى خلق قنوات وفضاءات جديدة في الاتصال والتواصل والإعلام كما تسبب في ظهور تحديات كبيرة سواء لممارسي مهنة الصحافة والإعلام أنفسهم أو للنظم السياسية الشمولية. أتاحت وسائل التواصل الاجتماعي الجديدة - التي انبثقت من رحم الإنترنت توسيع هامش الفرد للانتقاد والانتقاء وفقا للاعتبارات الذاتية والمصالح الذاتية المختلفة وهي اتجاهات إعلامية يصعب التحكم فيها من الخارج. كرست وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة النزعة الفردية في الإعلام. 

وضعت وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة حدا لهيمنة الإعلام الجماهيري التقليدي وكرست الفردية، كما أنها أصبحت تؤثر كثيرا في حياتنا اليومية وفي طبيعة المادة الإعلامية التي نستهلكها. 

أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي تطول في تأثيرها دوائر المنتجين ودوائر الرقابة التقليدية على الإعلام مثل وزارات الإعلام والدولة بمختلف أجهزتها وكبرى المجموعات المالية. أثرت وسائل التواصل الاجتماعي أيضا على المنتجين الإعلاميين الحديثين مثل الجمعيات والمنظمات غير الحكومية ومثلت فضاء للجماعات التي تروج للعنف والتطرف والتعصب. لنا أن نتساءل عن الطرف الذي سيستفيد أكثر من غيره من لا مركزية وفردية المشهد الإعلامي الحديث الذي يشهد طفرة كبيرة في الزمان والمكان.

أصبح الإنترنت أيضا أداة اقتصادية ومالية تتدفق من خلاله مليارات الدولارات. تحول الإنترنت أيضا إلى أداة للمضاربات والمناورات وبث المعلومات الاقتصادية الخاطئة. وفق ذلك كله كرس الإنترنت في العصر الحديث تبعية الفرد الذي أصبح يعتمد على الشبكة العنكبوتية في حياته الخاصة وحياته المهنية. 

رغم الانتشار الكبير الذي حققته خلال الأعوام الماضية فإن الإنترنت لا تزال حتى اليوم على ذمة شرائح اجتماعية معينة. لا تزال خدمة الإنترنت غير متوافرة في مناطق جغرافية وفي طبقات اجتماعية معينة، وهو ما يسميه البعض الفجوة الرقمية في عصر تقنية المعلومات التي حققت طفرات غير مسبوقة أحدثت ثورة حقيقية في حياة الإنسان. 

أصبح الأفراد في هذا العصر يعانون التبعية في حياتهم الخاصة لوسائل التواصل الاجتماعي كما أنها تحولت إلى حلبة للمواجهة والراغبين في كسب الأموال فيما يخرج آخرون خاسرين من مضارباتهم على شبكة الإنترنت. ازداد تأثير الإنترنت ومختلف وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى على القلوب والعقول، وهو ما ينعكس على الأنماط السلوكية ويزيد من الضغوط على السلطة السياسية ومنظومة القيم الأخلاقية، بل إن وسائل التواصل الاجتماعي باتت تتدخل بشكل أو بآخر في القرارات التي يتخذها الفرد في مختلف نواحي حياته.

لا شك أن الواقع الافتراضي الذي فرضه الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي قد تسبب في إرباك أجهزة الدولة التي تربت على وسائل الإعلام التقليدي ودفعها إلى مواكبة التحولات الكبيرة في التقنية الرقمية والإعلام الجديد. فأجهزة الدولة في كثير من البلدان لا تزال تعاني من البيروقراطية المتكلسة. لذلك يجد خطاب الاتصال الحكومي نفسه يواجه تحديات كبيرة تحتم عليه مواكبة لغة العصر الإعلامية. لا ننسى أيضا أن الإعلام الحديث وغير التقليدي يخلق أيضا فرصا وإمكانيات كبيرة للأفراد والشركات والدولة بكل أجهزتها.

ليس صدفة أن المنظمات غير الحكومية والإنسانية والتيارات التي تنظر للعنف والتعصب قد سارعت إلى توظيف الإنترنت ومختلف وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى من أجل الترويج لخطاها وخدمة «رسالتها». 

سارعت التنظيمات الإرهابية أيضا إلى استخدام الإنترنت وقد وجدت فيه سلاحا قويا وأداة قوية للانتشار ومخاطبة العقول وترويج خطابها المسموم. يتيح الإنترنت إنشاء منتديات نقاشية مؤقتة من أجل الاستقطاب والتأثير على العقول ونشر الأفكار التي تحمل خطابا مبطنا.

تمثل تلك المنتديات أيضا فرصة لنشر الأخبار المفبركة والخاطئة من دون أن تتاح للمتلقي أي إمكانية للتحقق من صحتها. فجأة وجد الصحفي التقليدي نفسه وقد تجاوزته التطورات فكان عليه بالتالي أن يلحق بالركب من أجل البقاء. فالمسألة ليست خيارا بل ضرورة للاستفادة مما يوفره ما يسمى الإعلام البديل أو الجديد من خيارات وإمكانيات جيدة.

تدور معركة غريبة الأطوار من خلال الدردشات والتعليقات والمدونات وهي معركة جديدة في أشكالها رغم أنها تقليدية في طبيعتها. صحيح أن هذه المواجهة قديمة غير أنها تدار اليوم في إطار بيئة مختلفة توظف فيها أدوات افتراضية توفر فضاء لمختلف التجاوزات من مبالغات وتحريف وتجن ومس من الخصوصيات بين الأفراد من دون أي لقاء مباشر بينهم، على عكس ما كان يحدث في الماضي عندما كانت مثل هذه المواجهات تدور مباشرة – وجها لوجه. 

يقول المؤلف: «تمثل شبكة الإنترنت وبقية مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى مسرحا للمواجهة الافتراضية وباستخدام لغة قد تتسم بالعنف وتتدنى إلى أسفل مستوياتها وتتطور في وقت لاحق لتخرج إلى العلن بعيدا عن الفضاء الافتراضي ليتداخل بذلك الافتراضي في الواقعي. هذا الأسلوب نفسه تتبعه تنظيمات العنف والإرهاب، التي تطلق تهديداتها على مواقع التواصل الاجتماعي قبل أن تنفذ تهديداتها على أرض الواقع، وهو ما شهدناه خلال الأعوام الماضية في تلك العمليات الإرهابية التي شهدتها عدة دول في العالم.

تعج شبكة الإنترنت ومختلف مواقع التواصل الاجتماعي أيضا بكم هائل من الأحكام المسبقة، وهو ما يعوق الرأي الموضوعي والانتقادات الرصينة ويؤثر على قدرة الفرد المتلقي في قبول أو رفض المعلومات والأخبار، صحيحة كانت أم محرفة ومفبركة، بل إنه قد كان أكثر عرضة  للمحرف والمفبرك أكثر من غيرها من الأخبار والمعلومات. 

في سنة 2007 أصيب الاقتصاد الأستوني إلى حالة من الشلل التام بسبب هجمات ضخمة استهدفته على شبكة الإنترنت، أصبحت معه الوزارات والشركات والبنوك وغيرها من المؤسسات غير قادرة على إنجاز أي معاملة. انطلقت بعد ذلك حملة واسعة النطاق ما بين الإعلام الرسمي من ناحية والإعلام المضاد بما يشوبه من إشاعات وتحريف ومبالغات واتهامات واتهامات مضادة في سياق دبلوماسي بالغ التوتر. في خضم تلك الأحداث أسامة بن لادن وأيمن الظواهري يبثان رسائلهما على شبكة الإنترنت مع إرفاقها بتسجيلات على طرق الإعلام التقليدي في جمع بين الجديد والقديم.

منذ سنة 2008، ظلت أفغانستان تشهد حربا إعلامية – اتصالية ما بين تنظيم حركة طالبان وبقية خصومها في الداخل والخارج وخاصة البلدان الأعضاء في الحلف الأطلنطي والتي تمتلك قدرة أكبر في توظيف الإنترنت من تلك الحركة التي تتخذ من وزيرستان معقلا لها. لا ننسى أن الغرب قد استبق الكثير من تدخلاته وحروبه العسكرية بحملة واسعة على شبكة الإنترنت من أجل صنع رأي عام لمساندة الحرب وتقبل نتائجها. 

هناك أيضا كم هائل من الإشاعات والمزاعم المتعلقة بالتجسس على شبكة الإنترنت على شبكة الإنترنت وقد صدرت عن البنتاجون وشبكة «إشلون» ومختلف أجهزة الاستخبارات الأخرى. في سنة 1998 اتهم مؤسس ومالك مايكروسوفت بالتعاون وكالة الأمن القومي الأمريكي، والمسؤولة عن إدارة كل عمليات التنصت. اعتبر هؤلاء أن البرمجيات التي تبيعها مايكروسوفت إلى المستخدمين تتجاهل شروط الإنتاج وقد علمت أجهزة المخابرات من دون أن تحرك ساكنا.

تعتبر الصين الدولة الوحيدة في العالم التي تحدت الاحتكار الأمريكي لشبكة الإنترنت حيث إنها استطاعت الاستغناء «اسم النطاق» الذي تحتكره الولايات المتحدة الأمريكية يعرف بـ DNS وهو بمثابة دليل الهاتف بالنسبة إلى مواقع الإنترنت. دليل الهاتف يجمع بين اسم الشخص ورقم هاتفه. فقد أنشأت سلطات بكين نظاما خاصا تراقب من خلاله عمليات الدخول إلى الشبكة وتفرض الرقابة على نوعية معينة من المعلومات التي لا تريدها أن تصل إلى المتلقي الصيني، وهو نظام يسمى في الصين «الدرع الذهبي». 

(يتبع)

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news