العدد : ١٥٠٠٢ - السبت ٢٠ أبريل ٢٠١٩ م، الموافق ١٥ شعبان ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٠٢ - السبت ٢٠ أبريل ٢٠١٩ م، الموافق ١٥ شعبان ١٤٤٠هـ

بالشمع الاحمر

د. محـمـــــد مـبــــارك

mubarak_bh@yahoo.com

تحية لقواتنا البحرينية المسلحة

قواتنا المسلحة ممثلة في قوة دفاع البحرين، كانت ولا تزال وستبقى، الدرع الحصين لهذا البلد، وقبضة حديدية تضرب بلا هوادة، حينما تدق ساعة الواجب، ولبنة صلبة في جدار القوات الشقيقة المسلحة، التي تقاتل اليوم في الحد الجنوبي، لتعيد الشرعية إلى اليمن، ولتحمي حدودنا الجنوبية، التي يتمنى العدو، والمنال بعيد عنه، أن يخترقها ليستبيح كل شيء.

لقد تمكنت قوات التحالف العربي التي فاجأت العدو بضربة خاطفة، وبقيادة حازمة من المملكة العربية السعودية، من أن تفشل وتُسقط مخططًا خبيثًا وخطيرًا كان هدفه النهائي هو إسقاط جميع دول الخليج العربي. وقد تراجع العدو وتمت محاصرته حتى خسر كل شيء من قدرته على العودة إلى أهدافه الأولى. وقد كان للقوات المسلحة البحرينية، بفضل قائدها الأعلى جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، وقيادتها العامة ممثلة في معالي المشير الركن خليفة بن أحمد آل خليفة، ومن هم خلفه من الجنود الشجعان، الذين سقط منهم شهداء على أرض الميدان، وسجلوا اسماءهم بماء من نور وأحرف من ذهب، كان لهم دور كبير ومؤثر وفاعل في الانتصارات التي تحققت وأدت إلى انكسار شوكة المليشيات الحوثية المدعومة إيرانيًّا، وإلى فشل الحرس الثوري الإيراني في تنفيذ مخططه في جنوب شبه الجزيرة العربية، وفي توجيه رسالة قوية إلى كل من يضمر شرًّا أو يتحين فرصة تجاه دول وشعوب المنطقة.

مملكة البحرين، وشقيقاتها الكبار، المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ضربوا مثالاً رائعًا في قهر وكسر ما كان يقول عنه البعض يومًا إنه مستحيل، وتمكنوا من وضع النظام الإيراني في حجمه، وقطعوا يده التي حاولت أن تمتد إلى دول خليجنا العربي. ولذلك، فإن للقوات المسلحة الباسلة من الشعوب كل التحية والتقدير وتعظيم السلام، ومن شعب البحرين، إلى قواتنا المسلحة الباسلة وقائدها الأعلى مليكنا المفدى كل التقدير والمحبة والعرفان لما قدموه من تضحيات كبرى.

إقرأ أيضا لـ"د. محـمـــــد مـبــــارك"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news