العدد : ١٥٠٣٤ - الأربعاء ٢٢ مايو ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ رمضان ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٣٤ - الأربعاء ٢٢ مايو ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ رمضان ١٤٤٠هـ

شرق و غرب

القنبلة الديمغرافية وتحديات التنمية

بقلم: فيونا إيهلر 

الثلاثاء ٠٢ أبريل ٢٠١٩ - 01:31

 

 

يتضاعف عدد السكان مع مرور العقود في الدول الأكثر فقرا في العالم وهو ما يؤدي بالضرورة إلى نشوب صراعات على الموارد النادرة مثل الأراضي والغذاء والماء وتفاقم مشكلة الهجرة غير القانونية وخاصة في اتجاه أوروبا. هناك بعض الحلول الممكنة لهذه المشاكل المتصاعدة. 

في فترة الخمسينيات من القرن العشرين الماضي لم يكن عدد السكان في العاصمة النيجيرية السابقة لاغوس يتجاوز الـ300 ألف نسمة وقد ارتفع هذا العدد إلى 20 مليون نسمة في الوقت الحالي. يتوقع العلماء المختصون في المسائل الديمغرافية أن يتضاعف عدد سكان مدينة لاغوس ليصل إلى 40 مليون نسمة بحلول سنة 2050. 

أما منظمة الأمم المتحدة فإنها تتوقع في تقاريرها عن الواقع الديمغرافي في دول العالم أن يصل عدد سكان نيجيريا إلى 400 مليون نسمة بحلول منتصف القرن الحالي، لتصبح بذلك ثالث أكبر دولة في العالم من حيث الكثافة السكانية بعد الصين والهند. 

تعتبر مدينة لاغوس خير مثال لتحليل تأثيرات النمو السكاني في كثير من الدول النامية وغيرها من الدول الأخرى التي لا تزال تقف على عتبة النمو. لقد أصبحت أعداد كبيرة من السكان تتدفق على المدن في أغلب الدول في مختلف مناطق العالم، وخاصة في الدول النامية والبلدان الأكثر فقرا، ذلك أن هؤلاء السكان يجدون صعوبة كبيرة في الحصول على لقمة العيش في المناطق القروية بسبب ندرة فرص العمل ونقص الغذاء والماء ومختلف الخدمات الأساسية التي تتطلبها حياة البشر في القرن العشرين. 

إذن لا غرابة أن موجات من سكان المناطق القروية سيواصلون التدفق على المناطق الأخرى التي لا تعاني من المجاعة أو الأمراض والأوبئة والتي تتوافر فيها فرص العمل وتعيش في رخاء اقتصادي وسلام؛ أي الغرب وخاصة الدول الأوروبية. 

في سنة 2017، مثَّل المهاجرون الذين ينحدرون من نيجيريا رابع أكبر مجموعة من طالبي اللجوء في دول الاتحاد الأوروبي بعد كتلة اللاجئين القادمين من سوريا والعراق وأفغانستان. في سنة 2018 تراجع العدد الإجمالي من اللاجئين النيجيريين إلى المرتبة السابعة. 

تجد القارة السمراء اليوم وسط انفجار سكاني هائل وغير مسبوق وهو ما سيؤدي بالضرورة إلى تزايد وتيرة الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا. تلك هي أيضا خلاصة الكتاب الذي ألفه ستيفن سميث أستاذ الدراسات الإفريقية في جامعة ديوك الكائنة في ولاية نورث كارولينا في الولايات المتحدة الأمريكية. سيصدر هذه الكتاب في الفترة القادمة بعنوان: «التدفق على أوروبا: من إفريقيا الشابة إلى أوروبا العجوز».

يتوقع المؤلف والأكاديمي سميث في كتابه ومختلف المقالات العلمية والبحثية التي نشرها أن تزداد موجات الهجرة، مضيفا أن ما بين 150 و200 مليون نسمة من أصل إفريقيا قد يستقرون للعيش في القارة الأوروبية بحلول سنة 2050، بل إن المؤلف يتحدث عما يسميه «تدافع» عبر العالم، وهو السيناريو الذي يخدم في نهاية المطاف الشعبويين اليمينيين المتطرفين والذين يروجون خطاب الكراهية والعداء  للأجانب. 

يعتقد علماء آخرون أن الأرقام والتوقعات التي يقدمها ستيفن سميث في كتابه غير دقيقة، بل إنهم يتهمونه بتحريف الحقائق. فعلى سبيل المثال يعتبر الأكاديمي الفرنسي فرنسوا هيرون المختص بقضايا الهجرة والمسائل المرتبطة بها أن عدد الأفارقة سيتراوح في أقصى الأحوال ما بين 3% و4% من إجمالي السكان في القارة الأوروبية العجوز. لا بد من التأكيد هنا أيضا على أن أغلب الأفارقة لا يملكون بكل بساطة الإمكانيات المالية التي تمكنهم من الرحيل إلى الشمال - إلى أوروبا والغرب بصفة عامة. 

وبالمقابل فقد أصاب سميث عندما قال إن عدد سكان القارة الإفريقية سيتجاوز أكثر من الضعف خلال الثلاثين سنة القادمة، ليرتفع العدد من 1.2 مليار نسمة إلى 2.5 مليار نسمة، وهي المسألة التي ظلت الدول الغربية المانحة والمنظمات المختصة في تقديم خدمات الإغاثة والمساعدات الإنسانية تستهين بها وتهون من التحديات التي قد تنجم عنها.

بناء على هذه التوقعات الديمغرافية فإن قرابة 50% من سكان القارة السمراء سيكونون دون سن الثلاثين من أعمارهم ولن يكون لهم من ثم أي مستقبل يتطلعون إليه إذا لم تتغير الأوضاع الاقتصادية في البلدان الإفريقية. ستواجه الدول الإفريقية تحديات خطرة في ظل هذه الطفرة الديمغرافية وهو ما سيزيد من الصراعات التي ستنتج عن ندرة الموارد، من أرض ومصادر مائية وعمل. 

في الحقيقة فإن النمو السكاني العالمي مسار طويل ومعقد وقد يصعب فهم هذه الاتجاهات الديمغرافية بالصورة الكاملة. ففي سنة 1968، نشر العالم البيولوجي المعروف بول إيهلريتش كتابه الذي لاقى نجاحا كبيرا وقد اختار له عنوان «القنبلة الديمغرافية» - توقع المؤلف في كتابه أن يموت مئات الملايين من الناس بسبب المجاعة الناتجة عن التزايد السكاني السريع والذي لا تواكبه معدلات النمو الاقتصادي.

في سنة 1972 نشر نادي روما تقريرا بالغ الأهمية بعنوان «حدود القوة» وقد رسم فيه حدود النمو الاقتصادي والتزايد الديمغرافي. منذ تلك الفترة التي صدر فيها التقرير استطاعت الإنسانية أن تحدث ثورة زراعية وأدخلت أساليب صناعية جديدة أسهمت في مضاعفة الإنتاجية الزراعية عدة مرات. خلال العقود الماضية تراجع عدد السكان الذين يعانون من المجاعة بشكل ملحوظ. 

تعتقد منظمة الأمم المتحدة أن معدلات النمو السكاني العالمي ستتباطأ مع نهاية القرن قبل أن تتوقف عند حدود 11 مليار نسمة، وهي أخبار تثلج الصدر. لكن بالمقابل سيرتفع عدد السكان العالم بما لايقل عن 4 مليار نسمة علما أن هذا العدد الإضافي من السكان سيعيشون في أغلبهم في القارتين الإفريقية والآسيوية وبالتحديد في قرابة ثلاثين دولة غير مستعدة للتحديات القادمة والناجمة عن القنبلة الديمغرافية علما أن هذه البلدان تعاني أصلا في الوقت الحالي من مشاكل اقتصادية شائكة. 

لا توجد أي وصفة جاهزة تصلح للدول التي تواجه خطر الانفجار الديمغرافي. فالدور الأهم موكول إلى الحكومات والتي يتعين عليها أن تدرك التحديات الديمغرافية وتكثف من الاستثمار في الصحة الإنجابية والتعلم وخدمات الرعاية الاجتماعية إضافة إلى تكثيف حملات التربية الجنسية والتنظيم العائلي بهدف الحد من معدل التزايد السكاني، إضافة إلى وضع السياسات اللازمة والرامية إلى خلق فرص العمل للملايين للشباب ومساعدتهم على الاندماج في سوق العمل والحياة الاجتماعية. 

في الحقيقة هذا الكلام يبدو سهلا على الورق لكن يصعب تنفيذه على أرض الواقع بسبب استشراء الفساد وانعدام الكفاءة في عديد من الدول الإفريقية التي لا تزال تتلمس طريقها للتنمية. قد تكون إثيوبيا الدولة التي يمكن أن تمهد الطريق لغيرها من البلدان الإفريقية الأخرى التي تتهددها القنبلة الديمغرافية. 

قبل سنوات قليلة، كانت إثيوبيا مجرد دولة إفريقية فقيرة تعاني من التزايد السكاني السريع واستشراء المجاعة وتفشي الأمراض والأوبئة. أما اليوم فإن أغلب الدول الإفريقية تطمح إلى تحقيق التقدم الذي بلغته إفريقيا.

خلال الأعوام القليلة القادمة ستتمكن الهند من تجاوز الصين كأكبر دولة من حيث عدد السكان في العالم، مع حلول منتصف القرن الحادي والعشرين سيبلغ عدد سكان الهند 1.6 مليار نسمة غير أن التقديرات الديمغرافية تختلف من جهة إلى أخرى باختلاف الدراسات والمدارس العلمية المختصة في السياسات السكانية التي تنتهجها الدول في مختلف أنحاء العالم. قد يبدو هذا الرقم مخيفا ومفزعا لكنه ليس كذلك بالضرورة لأن الهند تسير على الطريق الصحيح فيما يتعلق بالكثير من الأمور. 

تراجعت معدلات الخصوبة في الهند خلال أربعين سنة لتستقر عند 2.2 طفل لكل امرأة لكن إذا تواصل هذا المنحى الديمغرافي فإن عدد السكان سيظل يتزايد حتى سنة 2050 قبل أن يتوقف. لقد بدأت بعض التغييرات تحدث منذ الآن، وخاصة في الجنوب الذي يعتبر أكثر رخاء من الشمال، وأقل من حيث نسبة الولادات والتزايد السكاني، وخاصة في المدن. 

أصبحت المرأة في الهند أقل رغبة من ذي قبل في إنجاب الكثير من الأطفال وهو تطور جديد بات يشق مختلف الفئات والمستويات الاجتماعية. يرجع العلماء الديمغرافيون هذا المعطى الجديد إلى اتساع رقعة المدن والتطور العمراني على حساب المناطق القروية. ففي مدينة بنغالور لا يتجاوز معدل الخصوبة 1.6 طفل لكل امرأة بمقاربة بمعدل 1.4 في مدينة مومباي و1.7 في العاصمة الهندية نيودلهي. تعتبر هذه المعدلات في بعض كبرى المدن الهندية شبيهة بالمعدلات في الدول الأوروبية. أصبحت المناطق القروية في الهند تظهر أيضا انخفاضا ملحوظا في معدلات الخصوبة وتراجعا ملموسا في معدلات الإنجاب. 

تعتبر النيجر من أفقر الدول في القارة السمراء والعالم أيضا. فقد أظهر تقرير التنمية البشرية الصادر عن منظمة الأمم المتحدة، والذي يصنف الدول من حيث تقدمها ورخائها، أن النيجر تحتل المرتبة الأخيرة في قائمة تضم 189 دولة من مختلف أنحاء العالم.

رغم تخلفها الاقتصادي فإن النيجر تمتلك أعلى معدل إنجاب في العالم حيث يصل معدل الخصوبة إلى سبعة أطفال لكل امرأة إن لم يكن أكثر من ذلك وقد يصل هذا المعدل إلى عشرة أطفال. في النيجر تتجلى صحة تلك المقولة التي تعتبر أن غياب التنمية الاقتصادية والاجتماعية يتسبب في تزايد كبير في السكان. 

أصبح السكان في النيجر اليوم في حاجة إلى الغذاء أكثر بكثير مما تنتج بلادهم. خلال فترات الجفاف الطويلة تستورد الحكومة في النيجر ملايين الأطنان من الحبوب لإطعام شعبها. تستطيع النيجر بالاعتماد على قدراتها الذاتية إطعام عشرة ملايين نسمة غير أن عدد السكان أصبح يتجاوز العشرين مليون نسمة بسبب القنبلة الديمغرافية التي تعيشها البلاد. يتوقع أن يتضاعف عدد السكان في النيجر بحلول سنة 2035 ثم يصل إلى 68 مليون نسمة في سنة 2050. 

في كل سنة يلتحق ما لا يقل عن 240 ألف شاب بسوق العمل في النيجر علما أن أغلبهم لا يجيدون القراءة أو الكتابة. يعيش أغلب سكان النيجر من عملهم في القطاع الزراعي في البلاد لكن الكثيرين يلجأون إلى طرق غير شرعية للإفلات من براثن الفقر والحصول على المال من خلال تهريب المخدرات والاتجار بها أو تهريب الأسلحة والمهاجرين غير الشرعيين إلى الدول الأوروبية فيما يلتحق آخرون بالتنظيمات الإرهابية. 

تغلب هذه الاتجاهات الديمغرافية التي نجدها في النيجر على بقية الدول في منطقة الساحل القاحلة، التي توجد في جنوب الصحراء الكبرى ويبلغ عدد سكانها أكثر من ثمانين مليون نسمة. بحلول سنة 2050 ينتظر أن يصل عدد السكان في دول منطقة الساحل إلى حوالي 400 مليون نسمة. 

قال عالم الاقتصاد الفرنسي سيرج ميكايلوف إن دول الساحل الإفريقي تتجه إلى كارثة حقيقية، مضيفا أن رئيس النيجر قال نفس الكلام عندما التقاه في الفترة الماضية. يبلغ رئيس النيجر السابعة والستين من عمره وهو يريد أن يعالج مشكلة الفقر المتفاقمة في بلاده.

يعتبر سيرج مياكايلوف من أبرز خبراء النمو الديمغرافي في العالم وهو يركز اهتمامه على منطقة الساحل الإفريقي ويقول في هذا الصدد: «نحن نشهد اليوم أكبر وأخطر تحول ديمغرافي في تاريخ البشرية جمعاء»! 

ألف هذا الخبير العالمي كتابا بعنوان: «إفريقيا-نستان: التنمية أو الجهاد» وهو على دراية كبيرة بحقيقة الأوضاع في النيجر وما يواجهه هذا البلد الإفريقي، فضلا عن أنه عاش هناك خمسة أعوام كاملة في فترة الثمانينيات من القرن الماضي. وهو يقول:

لقد أبدى رئيس النيجر مخاوفه من التوقعات القاتمة والمتعلقة بالتزايد السكاني الضخم في بلاده خلال العقود الثلاثة القادمة. يذكر أن اجتماع المؤلف برئيس النيجر قد استمر أربع ساعات بعد أن كان مقررا في البداية ألا يدوم أكثر من ساعة، وقد دعاه بعد ذلك إلى حضور اجتماع لمجلس الوزراء في بلاده لتسليط الضوء على المسألة الديمغرافية وضرورة وضع السياسات الآنية والمستقبلية لمواجهة مختلف التحديات الناجمة عن ذلك. 

يتحدث الخبير عن ذلك الاجتماع الحكومي: «لقد كانت المسألة الديمغرافية تتصدر جدول اجتماع مجلس الوزراء غير أننا لم نستطع أن نناقش هذه المسألة المهمة لأن الجميع كانوا يصرخون في وجه الجميع. فقد كان بعض الوزراء يؤيدون كثرة الإنجاب لأنهم يعتبرون أن الأطفال يمثلون مستقبل الوطن، مهما كانت التحديات الاقتصادية والاجتماعية. اعتبر وزراء آخرون أنه لا بد من اتخاذ إجراءات صارمة للحد من المواليد. في الحقيقة فإن مثل هذه الإجراءات التي ترمي إلى الحد من التزايد السكاني تصطدم بالتقاليد البائدة في المجتمع المحلي في النيجر». 

يقول الخبير إن المؤسسات في النيجر ضعيفة وغير قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية الناجمة عن التزايد السكاني الهائل، خاصة أن البلاد لا تمتلك موارد طبيعية كبيرة على عكس بعض الدول الإفريقية الأخرى، محذرا من أن النيجر وبعض الدول الإفريقية قد تواجه المجاعة بسبب القنبلة الديمغرافية والتغيرات المناخية الحادة. 

لكن هل يتعين على الغرب أن يلعب دورا في مساعدة الدول على مواجهة القنابل الديمغرافية؟ يقول المستشار الحكومي في باريس سيرج مايكلوف: «إن الدول الأكثر عرضة للأزمة السكانية في حاجة ماسة إلى تكثيف الاستثمار في القطاع الزراعي». هذا صحيح لأن أغلب السكان في الدول الإفريقية والآسيوية يعيشون في المناطق القروية ويعيشون من الزراعة وتربية الماشية.

يقول هذا المستشار إن هذه الدول الإفريقية والآسيوية في حاجة إلى تهيئة الظروف الملائمة والخطط والاستراتيجيات اللازمة لمواجهة التحديات الناجمة عن التغيرات المناخية، مشددا على ضرورة تحديث الزراعة لأنها هذا القطاع يلعب دورا كبيرا في مكافحة المجاعة وخلق فرص العمل. 

يقول المستشار الحكومي: «جيش وطني منضبط، وشرطة تحترم وتفرض احترام حقوق الإنسان ونظام قضائي نزيه، لم يلطخه الفساد من الشروط الأساسية في بناء دولة القانون والمؤسسات. فإذا لم يتوافر الحد الأدنى من الأمن والاستقرار فإن المساعدات الاقتصادية لن يكون لها أي معنى. إذا لم تحافظ الشرطة على الأمن فإن الأطفال لن يتمكنوا من الذهاب إلى مدارسهم».

عندما تتوافر هذه الشروط ويتمكن الأطفال، أجيال المستقبل، من الحصول على الغذاء والذهاب إلى مدارسهم من دون الشعور بالخوف عندما تصبح المعجزات في هذه الدول ممكنة مثلما يحدث الآن في إثيوبيا، وهي الدولة التي تسعى لتطبيق سياسة ديمغرافية تقوم على التقليل من معدل الولادات وتوفير أكبر عدد ممكن من الوظائف. 

عندما ننظر من خلال هذه الزاوية فإن الأعداد الهائلة من الشباب لا تمثل عبئا على الدول بقدر ما يمثلون أملا في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة وتحسين الأوضاع القائمة في الحاضر. يمكن لأجيال الشباب أن توظف طاقاتها الهائلة في مساعدة دولهم وأوطانهم على تجاوز العقبات والتغلب على الصعوبات والتحديات وكسب رهان التنمية والحوكمة والتخلص من هيمنة التقاليد الماضية البالية.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news