العدد : ١٥١٨٩ - الخميس ٢٤ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٥ صفر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٨٩ - الخميس ٢٤ أكتوبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٥ صفر ١٤٤١هـ

مطبخ الخليج

مملكة المرأة.. الطريق إلى المطبخ البحريني

الخميس ٢٨ مارس ٢٠١٩ - 01:15

بقلم: ماري جرجس

كما قال ألتون براون، أحد أعضاء لجنة التحكيم في قناة «فود نتورك»: «تقاليد إعداد الطعام ليست قائمة دائمًا على الوقائع. فأحيانًا تستند إلى التاريخ والعادات التي ظهرت عندما كانت المطابخ تعمل على الفحم».

فقد تعددت وتنوعت أشكال المطابخ منذ القديم إلى الآن، حيث وصلنا إلى المطاعم وأجوائها الساحرة الجذابة التي تجعلك تغوص في عالم آخر لتحلم بكل ما هو جميل من أشهى الطعام والشراب والإضاءة والراحة التي تشعر بها وأنت تجلس فيها وتشاهد المناظر الطبيعية التي تدخل السعادة والبهجة إلى قلبك، كل هذا كان تطويرا من المطبخ البدائي وشكل الطعام إلى أن أصبح هناك فنانون مشهورون في مجال الطهي الذين أعطوا حياتهم للمطبخ واستغلوا كل ما يمكن استعماله حتى يضعوا أصنافا جديدة ومذاقا مميزا وشكلا رائعا ليس له مثيل لأن الواقع يقول إن الطعام هو أساس الحياة.

قديما كان الموقد هو نواة المطبخ، كما كان منطلق نشأته ومحور تطوره، ظهر عندما اكتشف الإنسان النار، فالطعام المطبوخ على النار هو ألذّ طعمًا، ففي خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر، تركَّز تطوير المطابخ على تطوير المواقد والأفران وظهرت طرز عديدة منها، غير أن التطور الأكبر فيها تمثل في عام 1825، بتسجيل براءة اختراع أول موقد طبخ يعمل على الغاز في الولايات المتحدة، ولأن مواقد الغاز لا تتسبب بانبعاث أي دخان، فقد حلّت بشكل كامل محل المواقد العاملة على الحطب أو الفحم في كل مدن العالم.

ونذهب إلى المطبخ البحريني فنجده منذ القدم يعتمد على ما تجود به البيئة المحيطة، ويشكل البحر أهمها، إذ اشتهر البحرينيون بطهي السمك من مختلف الأنواع والأحجام، بالإضافة إلى المأكولات البحرية الأخرى. يعتبر الأرز من أشهر المأكولات التي تطبخ في وصفة تحمل اسم «الشيلاني»، بالإضافة إلى الغوزي وغيرها من الأطباق الشهية.

وفي ستينيات وسبعينيات القرن الماضي كانت المائدة التراثية البحرينية والخليجية بشكل عام بسيطة تعتمد على العيش في الماضي، وبمجرد ظهور أطباق الأناناس والخوخ والمانجو المعلب إلى جانب الأطباق الرئيسية المعدودة، يعتبر ضربا من ضروب الحداثة، إلى أن وصلنا إلى «المطبخ الراقي»، ظهر هذا التعبير في القرن السابع عشر، وكان يشير آنذاك إلى المأكولات التي كان تناولها حكرًا على النخبة الاجتماعية.

أما اليوم فإنه يشير إلى مستوى من الطعام يختلف عن الطعام المنزلي اليومي في عدة أمور، منها: طبخ مواد أساسية نادرة وغير شائعة مثل بعض أنواع الطيور والاسماك، واستخدام نكهات نادرة، وطريقة تحضير معقّدة وتتطلب وقتًا طويلا، وأخيرًا طريقة التقديم على المائدة وهذا يلوح إلى المطاعم الفاخرة، وإلى ذلك يضيف البعض اسم الطاهي الذي يجب أن يكون معلّمًا كبيرًا في فن الطهي.

 

kitchen.alkhaleej2019@gmail.com

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news